وقال العاذلات نسل عنها ... وداو غليل قلبك بالسلو
فكيف وقبلة منها اختلاسا ... لذ من الشماتة بالعدو
الخبزرزي:
شماتتكم بي فوق ما قد أصابني ... وما بي دخول النار بل طنز مالك
ابن أبي عيينة المهلبي:
كل المصائب قد تمر على الفتى ... فتهون غير شمامة الأعداء
أعرابي: بنو الطرف عنوان الشر.
كل المصائب قد تمر على الفتى ... فتهون غير شماتة الحساد
إن المصائب تنقضي أيامها ... وشماتة الأعداء بالمرصاد
قيل لأفلاطن بم ينتقم الإنسان من عدوه؟ قال: بأن يزداد فضلاً في نفسه.
النبي صلى الله عليه وسلم: خير ما أعطي المؤمن خلق حسن. وشر ما أعطي الرجل قلب سوء في صورة حسنة.
سئل الحسن: أيحسد المؤمن؟ فقال: وما أنساك بني يعقوب لو كانت المشاجرة شجراً لم تثمر إلا صخراً.
إذا رأى نعمة بهت، وإذا رأى عثرة شمت.
الخلاف غلاف الشر.
من العداوة آباء لنا سلفوا ... فلن تبيد وللآباء أبناء
بلغ عمرو بن عتبة شماتة قوم به في مصائب، فقال: والله لئن عظم مصابنا بموت رجالنا لقد عظمت النعمة بما أبقى الله لنا شبانا يشبون الحروب، وسادة يسدون المعروف، وما خلقنا ومن شمت بنا إلا للموت.
لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم بموته نساء من كندة وحضرموت، فخضبن أيديهن، وضربن بالدفوف، فقال رجل منهم:
أبلغ أبا بكر إذا ما جئته ... أن البغايا ومن أي حرامِ
أظهرن من موت النبي شماتة ... وخضن أيديهن بالعُلاّم
فاقطع هديت أكفهن بصارم ... كالبرق أومض في متون غمام
فكتب أبو بكر إلى المهاجر عامله، فأخذهن وقطع أيديهن.
كاتب: فلان يتربص بك الدوائر، ويتمنى لك الغوائل، ولا يؤمل صلاحاً إلا في فسادك، ولا رفعة إلا بسقوط حالك.
كتب عبد الحميد عن مروان إلى أبي مسلم كتاباً قد نفث فيه خراشي صدره،وكان من كبر حجمه على جمل، فدعا أبو مسلم ينار فطرحه فيها، إلا قدر ذراع كتب فيه هذين البيتين:
محا السيف أسطار البلاغة وانتحى ... عليك ليوث الغاب من كل جانب
فإن تقدموا نعمل سيفاً شحيدة ... يهون عليها العتب من كل عاتب
العرب: حين تقلينه تدرين أين غثة من سمينه.
قيل لعبد الملك بن صالح الهاشمي: إنك لحقود فتمثل:
إذا ما امرؤ لم يحقد الوتر لم يكن ... لديه لذي النعمى جزاء ولا شكر
وقيل: عاتب ملك وزيره فقال له: إنك لحقود؟ فقال: أيها الملك السعيد، إن الصدر خزانة لما يودع فيه من خير وشر، فإذا لم يحفظ السيئة لم يحفظ الحسنة.
فدع الوعيد فما وعيدك ضائري ... أطنين أجنحة الذباب يضير
علي رضي الله عنه: لأضغطن الكوفة ضغطة تحبق لها الصرة.
عمارة بن عقيل:
يا أيها الراكب الماضي لطيته ... بلغ حنيفة وانشر فيهم الخبرا
مهلاً حنيفة إن الحرب إن طرحت ... عليكم ركنها أسرعتم الضجرا
مغلس بن لقيط السعدي:
قرينين كالذئبين يعتورانني ... وشر محابات الرجال ذئابها
إذا رأيا بي غرة أغريا بها ... أعادي الأعداء تعوي كلابها
وإن رأياني قد نجوت تلمساً ... لرجلي مغوّاة هياماً ترابها
حكيم لا تأمن الضعيف، فإن القناة قد تقتل وإن عدمت السنان والزج.
إذا ما رآني مقبلاً شام نبله ... ويرمي إذا وليت ظهري بأسهم
النابغة الجعدي:
وراثة بغض من أبيك ورثتها ... فلا برحت حتى تلاقي المنخلا
أي أبداً.
عمر بن معد يكرب:
عجت نساء بني زياد عجة ... كعجيج نسوقنا غداة الأرنب
طفيل الغنوي:
فذوقوا كما ذقنا غداة محجر ... من الغيظ في أكبادنا والتحوب
أوس بن حجر:
رأيت بريداً يدريني بعينه ... تشاوس قليلاً أنني من تأسل
وله:
فمن لا يكن منكم مسيئاً فإنه ... يشد على كف المسيء فيجلب
السمهري العكلي:
إذا حرسي قعقع الباب أرعدت ... فرائص أقوام وطارت قلوبها
فإن تك عكل سرها ما أصابني ... فقد كنت مصبوباً على من يريبها