FluentPlex

Spring of the Righteous

العبيد، والإماء، والخدم

Original text Public domain

Read with the dictionary

أبو اليقضان: إن قريشاً لم ترغب في أمهات الأولاد حتى ولدن ثلاثاً هم خير أهل زمانهم: علي بن الحسين، والقاسم بن محمد، وسالم بن عبد الله. وذلك أن عمر رضي الله عنه أتى بنات يزدجرد بن شهريار بن كسرى سبيات، فأراد بيعهن، فقال له علي: إن بنات الملوك لا يبعن، ولكن قوموهن، فأعطاه أثمانهن، فقسمهن بين الحسين بن علي، ومحمد بن أبي بكر الصديق، وعبد الله بن عمر، فولدن الثلاثة.

محمد بن سوقة كان إذا عصاه غلامه قال: ما أشبهك بسيدك! عبد الله بن طاهر: كنت عن المأمون ثاني اثنين، فنادى: يا غلام، يا غلام، بأعلى صوته، فدخل غلام تركي فقال: ألا ينبغي للغلام أن يأكل أو يشر أو يتوضأ أو يصلي!؟ كلما خرجنا من عندك تصيح: يا غلام، يا غلام! إلى كم يا غلام، يا غلام؟ فنكس راسه طويلاً، فما شككت أنه يأمرني بضرب عنقه، فقال: يا عبد الله إن الرجل إذا حسنت أخلاقه ساءت أخلاق خدمه، وإذا ساءت أخلاقه حسنت أخلاق خدمه، فلا تستطيع أن نسيء أخلاقنا لتحسن أخلاق خدمنا.

النبي صلى الله عليه وسلم: بئس المال في آخر الزمان المماليك.

مجاهد: إذا كثر الخدم كثرت الشياطين.

سالم بن أبي الجعد رفعه: عبد عن الله صالح خير من حر طالح.

لقمان: لا تأمنن امرأة على سر، ولا تطأ خادمة تريدها للخدمة.

غلام يأكل فارهاً، ويعمل كارهاً ويبغض قوماً، ويحب نوحاً.

أعتق عمرو بن عقبة غلاماً كبيراً، فقال عبد له صغير: اذكرني يا مولاي، ذكرك الله بخير. فقال: إنك لم تخرف. فقال: إن النخلة قد تجتني زهوا قبل أن يصير معوا: فقال: قاتلك الله! لقد استعتقت فأحسنت، وقد وهبتك لواهبك، كنت أمس لي واليوم مني.

العبد عز مستفاد، وغيض في الأكباد.

قد ذممنا العبيد حتى إذا نح - ن بلونا المولى عذرنا العبيدا آخر:

وما لي غلام فأدعو به ... سوى من أبوه أخو عمتي

أكثم: الحر حر وإن مسه الضر، والعبد عبد وإن مشى على الدر.

كانت لخالد بن برمك جارية اسمها سرور، أكتب الناس بقلم، وأحسنهم علماً وكانت توقع بين يديه فتخرج التوقيعات إلى الكتاب، وربما اقترحوا عليها نسخ الكتب لبلاغتها، وكانت شجاعة، تركب معه في سيف ومنطقة وسواد، فلا يعلم أجارية هي أم غلام. وكانت لخازم بن خزيمة مثلها اسمها قطاة.

كان لعثمان بن عفان رضي الله عنه عبد ، فاستشفع بعلي أن يكاتبه، فكاتبه: ثم دعا عثمان بالعبد فقال: إن كنت عركت أذنك فاقتص مني، فأخذ بأذنه، ثم قال عثمان: شد شد، يا حبذا قصاص الدنيا لا قصاص الآخرة.

وعنه رضي الله عنه: ما ملك رقيقاً من لم يتجرع بغيظ ريقاً.

خادم الملك لا يتقدم في رضاه خطوة إلا استفاد بها قدمة وحظوة.

أشرف الرشيد على الكسائي والأمين والمأمون بين يديه يعلمهما، فقام لحاجته، فابتدرا يقدمان نعليه: فقال الرشيد لجلسائه: أفي الناس أكرم خدماً؟ قالوا: أمير المؤمنين، قال: لا، بل هو الكسائي يخدمه عبد الله ومحمد.

ليس حقك علينا بالخدمة دون حقنا عليك بالنعمة.

نشأ فلان في حضن عنايتك، وأرضع بلبان نعمتك، وشرف بقدمة خدمتك.

دعا بعض أهل الكوفة إخوانه، وله جارية فقصرت في بعض ما ينبغي لهم، فقال:

إذا لم يكن في منزل الحر حرة ... رأى خللاً فيما تولى الولائد

فلا يتخذ منهن حر قعيدة ... فهن لعمر الله ينس العقائد

أحمد بن سهل: عز الملوك بالمماليك.

كان لمحمد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس خمسون ألف مولى، وهو وأخوه جعفر بن سليمان من ملوك بني هاشم وفرسانهم، وقد زوجه المهدي بنته العباسة ونقلها إلى البصرة.

علي رضي الله عنه: واجعل لكل إنسان من خدمك عملاً تأخذه به، فإنه أحرى أن لا يتواكلوا في خدمتك.

لا تبذل رقك لمن لا يعرف حقك.

قلما تنفع خدمة الجوارح إلا بخدمة القلب.

جندل مولى عدي بن حاتم يفتخر بأنه محرر الرجال دون النساء:

وما فك رقي ذات دل خريدة ... ولا أخطأتني غرة وحجول

نماني إلى العلياء أبيض ماجد ... فأصبحت أدري اليوم كيف أقول

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account