FluentPlex

Spring of the Righteous

العبيد، والإماء، والخدم

Original text Public domain

Read with the dictionary

نهيتكم أن تحملوا هجناءكم ... على خيلكم يوم الرهان فتدركوا

فتفتر كفاه ويسقط سوطه ... وتخدر رجلاه فما يتحرك

وما يستوي المرءان هذا ابن حرة ... وهذا ابن أخرى ظهرها متشرك

وأدركه خالاته فاختزله ... إلا أن عرق السوء لا بد مدرك

فقال مسلمة: يغفر الله لك يا أمير المؤمنين: ليس هذا مثلي ولكن كما قال علي بن المغمر:

فما أنكحونا طائعين بناتهم ... ولكن خطبناها بأرماحنا قهراً

فما زادها فينا السباء مذلة ... ولا كلفت خبزاً ولا طبخت قدرا

ولكن خلطناها بخير نسائنا ... فجاءت بهم بيضاً غطارفة زهرا

وكائن ترى فينا من ابن سببة ... إذا لقي الأبطال يطعنهم شزرا

ويأخذ رايات الطعان بكفه ... فيوردها بيضاً وبصدرها حمرا

كريم إذا أغبر اللئيم تخاله ... إذا سار في الليل الدجى قمراً بدرا

فقبل رأسه، وذهب غمه، وقال: أحسنت يا بني، ذاك أنت، وأمر له بمائة ألف مثل ما أخذ السابق.

زاذان: أتيت ابن عمر، وقد أعتق مملوكاً له، فأخذ من الأرض عوداً فقال: ما لي من الأجر ما يساوي هذا، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من لطم مملوكاً أو ضربه فكفارته أن يعتقه " .

أبو هريرة. يرفعه: من خبب زود امرئ أو مملوكه فليس منا.

أعتق عبد الله بن جعفر غلاماً، وأخذ يكتب كتاب العتق، فقال الغلام: اكتب كما أملي: كنت بالأمس لي فوهبتك لمن وهبك لي، فأنت اليوم مني. فكتب ذلك واستحسنه وزاده خيراً.

مر ابن عمر براع مملوك فاستباعه شاة، فقال: ليست لي، فقال: أين العلل؟ فقال: أين الله؟ فاشتراه فأعتقه، فقال: اللهم قد رزقتني العتق الأصغر فارزقني العتق الأكبر.

أراد رجل بيع جارية فبكت، فسألها، فقالت: لو ملكت منك ما ملكت مني ما أخرجتك من يدي. فأعتقها.

تغدى سليمان عند يزيد بن المهلب، فقيل له: صف لنا أحسن ما كان في منزله، فقال: رأيت غلمانه يخدمونه بالإشارة دون القول.

قال سهل بن صخر، وهو من الصحابة لابنه: إذا ملكت ثمن غلام فاشتر به غلاماً. فإن الجدود في نواصي الرجال.

أبو الهيثم بن خالد:

ولي صديق ما مسني عدم ... مذ وقعت عليه على عدمي

بشرني بالغنى تهلله ... وقبل هذا تهلل الخدم

ومحنة الزائرين بينة ... تعرف قبل اللقاء في الحشم

كان أبو يوسف راكباً وغلامه يعدو خلفه، فقيل له، فقال: أيحل أن أسلم غلامي مكاريا؟ قيل: نعم، قال: فيعدو إذن معي كما يعدو مع الحمار إذا كان مكاريا.

النبي صلى الله عليه وسلم: " مثل الذي يعتق عند الموت مثل الذي يهدي إذا شبع " .

قال ابن الزبير لرجل كان يتعاطى بيع الرقيق: ما أشد إقدامك على ركوب الغرر وإضاعة المال! قال: بماذا؟ قال: بضاعتك الملعونة، قال: وما لها؟ قال هي ضمان نفس ومؤونة ضرس.

شر الناس من يبيع الناس.

أميروس: التسلط على المماليك دناءة.

طلب معاوية جواري فقال: كل رافعة من بعيد، مليحة من قريب.

البحتري:

أنا من ياسر ويسر ونجد ... لست من عامر ولا عمار

ما بأرض العراق يا قوم حر ... يفتديني من خدمة الأحرار

لا أريد التنظير يخرجه الشت ... م إلى الاحتجاج والافتخار

وإذا رعته بنا حبسه السو ... ط على الذنب راعني بالفرار

هل جواد بأبيض من بني الاص ... فر ضخم الجدود ضخم النجار

فوق ضعف الصفار إن وكل إلا ... مر إليه ودون كيد الكبار

وكأن الذكاء يبعث منه ... في سواد الأمور شعلة نار

ولعمري للجود للناس بالنا ... س سواء بالثوب والدينار

وعزيز إلا لديك بهذا الف ... ج أخذ الغلمان بالأشعار

بعض النخاسين: حناء بنصف دانق يزيد في ثمن الجارية مائة درهم.

النبي صلى الله عليه وسلم: " عاتبوا أرقاءكم على قدر عقولهم " .

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account