رسطاليس: الموت مع الصدق خير من الحياة مع الكذب.
العرب: سهم الحق مريش.
سقراط: لا تجلس على المكيال. أي لا تكتم الحق.
كان نقش خاتم ذي اليمينين وضع الخد للحق عز.
أمر عبد الملك بعساس من خلنج فملئت بلبن البخت، يحمل العس جماعة، وصففت بين يديه، فقال لابن قيس الرقيات: أين هذه من عساس مصعب حيث تقول:
يلبس الجيش بالجيوش ويسقي ... لبن البخت في عساس الخلنج
فقال: لا أين أمير المؤمنين، والله لو طرحت هذا العساس كلها في أصغر عس من عساس مصعب لتقلقلت داخله. قال: قاتلك الله! أبيت إلا كرماً.
الصحة والسلامة، والعافية وقوة البدن
والأمن وما شاكل ذلك.
أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إليك انتهت الأماني يا صاحب العافية " وعنه عليه الصلاة والسلام: " أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة أن يقال له: ألم أصح بدنك وأروك من الماء البارد " الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو لم كان يوكل بابن آدم إلا الصحة والسلامة لأوشكا أن يرداه إلى أرذل العمر، وروي لكفى بهما داء قاتلاً.
قال ابن عائشة: سبحان الله! ما أعجب كلام العرب وأشبه بعضه ببعض! والله لكأن النمر بن تولب سمع هذا فقال:
يود الفتى طول السلامة جاهداً ... فكيف يرى طول السلامة يفعل
وقال عبد الله بن سويد، وهو رجل بني مرة كان يشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم فدعاه ذلك إلى أن تعبد:
كانت قناتي لا تلين لغامز ... فألانها الإصباح والإمساء
فدعوت ربي بالسلامة جاهداً ... ليصحني فإذا السلامة داء
أبو عثمان النهدي دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم أعرابي ذو جثمان عظيم، فقال له: متى عهدك بالحمى؟ قال: ما أعرفها. قال: فالصداع؟ ما أدري ما هو. قال: فأصبت بمالك؟ قال: لا، قال: أفرزئت بولدك؟ قال: لا، قال: إن الله ليبغض العفرية النفرية الذي لا يرزأ في ولده ولا يصاب في ماله.
علي رضي الله عنه في قوله تعالى: ثم لتسألن يومئذ عن النعيم: الأمن والصحة والعافية.
وعن ابن عباس: صحة الأبدان والأبصار والأسماع يسأل الله العباد فيم استعملوها وهو أعلم بذلك.
عنه عليه الصلاة والسلام: كم من نعمة لله في عرق ساكن.
ابن السماك: أيها المغرور بصحته ونشاطه أما علمت أن الأرواح يغدى عليها بالمنايا ويراح، وأنشد:
ومؤمل قد قصرت أكفانه ... ومحاذر أكفانه لم تغزل
معاوية بن قرة: أشد الناس حساباً الصحيح الفارغ.
ابن عيينة: من تمام النعمة طول الحياة في الصحة والأمن والسرور.
إذا أكلت قفارك فأذكر العافية واجعلها إدامك.
عائشة رضي الله عنها: لو رأيت ليلة القدر ما سألت الله تعالى إلا العفو والعافية.
حاتم: قيل ما تشتهي؟ قال: عافية يومي. قيل له: أليست الأيام كلها كذلك؟ قال: لا، إن عافية يومي أن لا أعصي الله تعالى فيه.
قبيصة بن ذؤيب: كنا نسمع نداء عبد الملك من وراء الحجرة في مرضه: يا أهل النعيم لا تستقلوا شيئاً من النعم مع العافية.
وروي أنه لما حضرته الوفاة أمر فصعد به إلى أرفع سطح في داره فقال: يا دنيا، ما أطيب ريحك! يا أهل العافية لا تستقلوا منها شيئاً.
كنت ذا علة تفضل الله بإزالة أكثرها، وهو المرجو للإدالة من غيرها.
بعض الأطباء: أفصحت قارورتك عن الصحة.
البحر لا جوار له، والملك لا صديق له، والعافية لا ثمن لها.
إياس بن معاوية: صحة الأبدان مع الشمس ذهب أهل العمد والوبر.
وقال مثنى بن بشير: الشمس والحركة خير من الظل والسكون. أم عافية كنية الحمة.
الظبي والظليم مثلان في الصحة، يقال: أصح من ظليم، وأصح من ظبي. ومنه قول الفرزدق:
أقول له لما أتاني نعيه ... به لا بئطبي بالصريمة أعفرا
ابن الرومي:
إذا ما كساك الله سربال صحة ... ولم تخل من قوت يحل ويعذب
فلا تغبطن المكثرين فإنما ... على قدر ما يكسوهم الدهر يسلب
إذا كان السرب آمنا لم يكن الشرب آجنا.
وذكر بعضهم العافية فقال: أي وطاء، وأي غطاء! وأي عطاء.