FluentPlex

Spring of the Righteous

السفر، والسير، والفراق

Original text Public domain

Read with the dictionary

عمار بن عبد الله الكلبي:

أذن جيرانك بالرحيل ... وقربوا أنايق الحمول

من رامتي حومة فالدخول ... ثم غدوا بقلبك المتبول

وخلفوا جسمك في الطول

عدي بن غطيف الكلبي

يا من رأى ظعناً تيمم صرخدا ... يحدو بها حوران فهي ظماء

أخبرن بالجولان روضا ممرعا ... فتبعن ما فاهت به البشراء

لما احتللن محلة من جاسم ... طرح العصي وأدرك الأهواء

قيس بن ذريح الكلبي:

بكيت نعم بكيت وكل إلف ... إذا بانت قرينته بكاها

وما فارقت لبنى عن تقال ... ولكن شقوة بلغت مداها

كعب بن ذي الحبكة النهدي سيره الوليد بن عقبة إلى دنباوند فقال:

وإن اغترابي في البلاد وجفوتي ... وشتمي في ذات الإله قليل

وإن دعائي كل يوم وليلة ... عليكم بدنيا وندبكم لطويل

الهيثم بن القاسم الخثعمي:

سائل عن الظاعنين ما فعلوا ... وأين بعد ارتحالهم نزلوا

يا ليت شعري والليت عصمة من ... يأمل ما حال دونه الأجل

أين استقرت نوى الأحبة أم ... هل يرتجى للأحبة القفل

ركب ألحت يد الزمان على ... إزعاجهم في البلاد فانتقلوا

ذكر عند العباس بن علي ولد قد فارقه فقال: دعوني أتذوق طعم فراقه، فهو والله الذي لا تشجى له النفس، ولا تدمع له العين، ولا يكثر في أثره الالتفات، فلا يدعى له فراقه بالسلامة.

شاعر:

عجبت لما رأتني ... أندب الربع المحيلا

واقفاً في الدار أبكي ... لا أرى إلا الطلولا

كلما قلت اطمأنت ... دارهم قالوا الرحيلا

كان نعيم النحام قديم الإسلام، ولقب بذلك لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: دخلت الجنة فسمعت نحمة من نعيم فيها. وأقام بمكة حتى كان قبل الفتح، لأنه كان ينفق على أرامل بني عدي وأيتامهم، فقال له قومه حين أراد الهجرة وتشبثوا به: أقم ودن بأي دين شئت. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم عليه: قومك يا نعيم كان خير من قومي لي، إن قومي أخرجوني وأقرك قومك، فقال نعم، بل قومك خير يا رسول الله، أخرجوك للهجرة، وقومي حبسوني عنها.

الصبا والشباب، والشيخوخة والهرم وما شاكل ذلك.

ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم. " البركة مع أكابرهم " .

أنس: جاء شيخ إلى النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة، فأبطأوا عن الشيخ أن يوسعوا له، فقال: ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا.

جعفر بن محمد عن أبيه: جاء رجلان إلى النبي صلى الله عليه وسلم شيخ وشاب، فتكلم الشاب قبل الشيخ، فقال: كبر كبر.

وبهذه الرواية: من عرف فضل كبير لسنه فوقره أمنه الله من فزع يوم القيامة.

علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: " إن من حق إجلال الله إكرام ثلاثة: ذو الشيبة المسلم، وذو السلطان المقسط، وحامل القرآن غير الجافي ولا الغالي فيه " .

قام وكيع بن الجراح إلى سفيان الثوري فأنكر عليه قيامه، فقال وكيع: حدثني عن عمرو بن دينار عن أنس: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من إجلال الله إجلال ذي الشيبة المسلم " ، فسكت سفيان وأخذ بيده فأجلسه إلى جانبه.

أنس يرفعه: ما أكرم شاب شيخاً إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه.

أنس يرفعه: قال الله تبارك وتعالى وعزتي وجلالي وفاقة خلقي إلي إنه لأستحي من عبدي وأمتي يشيبان في الإسلام أن أعذبهما. ثم بكى، فقيل له: ما يبكيك يا رسول الله؟ قال: أبكي ممن يستحي الله منه وهو لا يستحي من الله.

وقال: من بلغ ثمانين من هذه الأمة حرمه الله على النار.

وقال: إن الله يحب أبناء الثمانين.

وقال: إذا بلغ المؤمن ثمانين سنة فأنه أسير الله في الأرض، تكتب له الحسنات وتمحى عنه السيئات.

وقال: من أتت عليه مائة سنة بعثه الله وافداً لأهل بيته.

عبد الله: كان الرجل من قبلكم لا يحتلم حتى تأتي عليه ثمانون سنة.

وهب: إن أصغر من مات من ولد آدم ابن مائتي سنة تبكيه الأنس والجان لحداثة سنه.

عبادة بن الصامت رفعه: ألا أنبئكم بخياركم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: أطولكم أعماراً في الإسلام إذا سددوا.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account