FluentPlex

Spring of the Righteous

الهواء والريح والنسيم والحر والبرد والظل

Original text Public domain

Read with the dictionary

فلوقد تولى النبت وامتيرت القرى ... وحنت ركاب الحي حين تؤوب

وصار غبوق الخود وهي كريمة ... على أهلها ذو جدتين مشوب

وصار الذي في أنفه خنزوانة ... ينادى إلى هاد الرحا فيجيب

أولئك أيام تبين للفتى ... أكاب سكيت أم أشم نجيب

ابن عباس يرفعه: المطر مزاجه من الجنة، فإذا كثر المزاج كثرت البركات وان قل المطر، وإذا قل المزاج قلت البركات وأن كثر المطر.

عمار، يرفعه: مثل أمتى كالمطر، يجعل الله في أوله خيراً، وفي آخره خيراً.

أبو هريرة، يرفعه: أمطر على أيوب عليه السلام جراد من ذهب، فجعل يلتقط، فأوحى الله إليه: يا أيوب ألم أغنك؟ قال: بلى يا رب، ولا غنى بي عن فضلك.

نظر مدني إلى قوم يستسقون ومعهم الصبيان، فقال: ما هؤلاء؟ قالوا: نرجو بهم الاجابة. فقال: لو كان دعاؤهم مجاباً ما بقي على الأرض معلم.

خرجوا ليستسقوا وقد نشأت ... بحرية قمن بها السفح

فانجابت السحب التي نشأت ... فكأنما خرجوا ليستصحوا

قيل لمالك بن دينار: يا أبا يحيى أدع الله أن يسقينا. فقال: أتستبطئون المطر؟ قالوا: نعم. قال: لكني والله استبطىء الحجارة.

الحزبنل الزهيري من كلب:

وبات يمج الماء من متخيل ... تمخض قصراً والرياح قوابله

حياً لبلاد الله فالماء مرسل ... على الضلع فالمستاف حلت محامله

فلما أماتت برقه الشمس ثوبت ... برعد الضحى أعجازه وكواهله

السكب المازني:

أذا الله لم يسق الا الكرام ... فأسقى بيوت بنى حنبل

ملثاً أحم مسف الرباب ... هزيم الصلاصل والأزمل

كأن الرباب دوين السحاب ... نعام يعلق بالأرجل

علي رضي الله عنه: اللهم خرجنا إليك حين اعتكرت علينا حدائر السنين، وأخلفتنا مخايل الجود. فكنت الرجاء للمستيئس، والبلاغ للملتمس. ندعوك حين قنط الانام، ومنع الغمام، وهلك السوام، فانشر علينا رحمتك بالسحاب المنبعق، والربيع المغدق، والنبات المونق. اللهم سقيا منك تعشب بها نجادنا، وتجرى بها وهادنا، وأنزل علينا سماء مخضلة مدارا، يدافع الودق منها الودق، ويحفز القطر منها القطر.

أم الغطريف العنبرية:

فليت سماكيا يحار ربابه ... يقاد إلى أهل الغضا بزمام

فتشرب منه جحوش وتشيمه ... بعينى قطامي أغر سمام

أعرابي:

وحديثها كالغيث يسمعه ... راعى سنين تتابعت جدبا

فأصاخ يرجو أن يكون حياً ... ويقول من فرح هيا ربا

الوليد بن سريع مولى عمرو بن حريث: وجهني الجراح بن عبد الله من العراق إلى سليمان بن عبد الملك، فخفت أن يسألني عن المطر. فأني لأسير بالسماوة إذا أنا بأعرابي من كلب في شملة، فقلت: يا أعرابي هل لك في درهمين؟ قال: أني والله حريص عليها، فما سببهما؟ قلت: تصف لي المطر. قال: أتعجز أن تقول: أصابتنا سماء تعقد منه الثرى، واستأصل منه العرق، وامتلأت منه الحفر، وقاءت منه الغدران، وكنت في مثل وجار الضبع حتى وصلت إليك. فلما قدمت على سليمان قال: هل كان وراءك من غيث؟ فقلت ذلك، فضحك وقال: هذا كلام ما أنت بأبي عذره، فقلت صدق فوك يا أمير المؤمنين، اشتريته والله بدرهمين، فضحك وقال: أصبت وأحسنت. فأمر بجائزتي، ثم زادني ألفي درهم مكان الدرهمين.

باب

الهواء والريح والنسيم والحر والبرد والظل

محمد بن علي رضي الله عنهما: ما هبت الريح ليلا ولا نهارا إلا قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقعد، وقال: اللهم أن كان بك اليوم سخط على أحد من خلقك بعثتها تعذيبا له، فلا تهلكنا في الهالكين. وأن كنت بعثتها رحمة فبارك لنا فيها.

فإذا قطرت قطرة قال: رب لك الحمد، ذهب السخط، ونزلت الرحمة.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account