FluentPlex

Spring of the Righteous

باب

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

وقال المأمون للسيد بن أنس: أأنت السيد؟ فقال: أمير المؤمنين السيد وأنا ابن أنس.

وقال الحجاج للمهلب وهو يماشيه: أنا أطول أم أنت؟ قال: الأمير أطول وأنا أبسط قامة. أراد الطول وهو الفضل.

كان الجاحظ يتعجب من فطنه طويس ووضعه الكلام موضعه من حسن الأدب في قوله لبعض القرشيين: أمك المباركة وأبوك الطيب. يعني أصابته في قسمه الصفتين وأن لم يصفها بالطيب.

سفيان بن عيينة: الوضوء والخلال يبدأ فيهما بالأكبر، ولماء يبدأ في سقيه بالأيمن فالأيمن.

شعر:

أن حسن اللقاء والبشر مما ... يزرع الود في فؤاد الكريم

وهما يزرعان يوماً فيوماً ... أسوأ الظن في فؤاد اللئيم

جميل:

وقد طال هجري بيتها لا أزوره ... كفى حزناً هجران من أنت وامق

وهجرك من تهوى بلاء وشقوة ... عليك مع الشوق الذي لا يفارق

وله:

أزور بيوتاً لاصقات ببيتها ... وقلبي في البيت الذي لا أزوره

إسحاق الموصلي: يا هذا أذقنا نفسك حتى إذا استعذبناك تركتنا.

الشعبي في عبد الملك: ما رأيت أحسن حديثاً منه إذا حدث، ولا أحسن إنصاتاً منه إذا حدث، وإلا أحلم منه إذا خولف. وأخطأت عنده في أربع: حدثني يحديث فقلت: أعده علي، فقال: أما علمت أنه لا يستعاد أمير المؤمنين؟ وقلت حين أذن لي: أنا الشعبي، فقال ما أدخلناك حتى عرفناك. وكنيت عنده رجلاً، فقال: أما عملت انه لا يكنى أحد عند أمير المؤمنين؟ وسألته أن يكتبني حديثاً، فقال إنا نكتب ولا نكتب.

كانت العرب تقول: أعطني قلبك والقنى متى شئت، تريد أن العبرة بخلوص الود لا بكثرة اللقاء.

بهرام جور: إذا لم تصد قلوب الأحرار بالبشر والبر فبأي شيء تصيدها؟ زار المستعين يزيد بن محمد المهلبي فوهب له مائتي ألف وأقطعه فقال:

وخصصتني بزيارة أبقت لنا ... مجداً على طول الزمان يؤثل

وقضيت ديني وهو دين فادح ... لم يقضه مع جوده المتوكل

معاوية: نكحت النساء حتى ما أفرق بين امرأة وحائط، وأكلت حتى ما أجد ما استمرئه، وشربت الأشربة حتى رجعت إلى الماء، وركبت المطايا حتى نعلي، ولبست الثياب حتى اخترت البياض، فما بقي من اللذات ما تتوق إليه نفسي إلا محادثة أخ كريم، وأنشد:

وما بقيت من اللذات إلا ... محادثة الرجال ذوي العقول

وقد كنا نعدهم قليلاً ... فقد صاروا أقل من القليل

آخر:

غاب عن المجلس من لم يكن ... إلا به يستحسن المجلس

كذلك الريحان مستوحش ... ما لم يكن في وسطه النرجس

آخر:

لا يجمعنك والمعربد مجلس ... إلا وترس في يسارك واق

وبكفك اليمنى حسام مرهف ... عضب يحز أعالي الأعناق

فبذاك تسلم أن سلمت ولا أرى ... إلا وترس في يسارك واق

أمر المأمون الحسن بن عيسى كاتب وزيره عمرو بن مسعدة أن يكتب كتاباً، فالتفت إلى الوزير يطلب الأمر منه، ففهمها عنه المأمون فقال: تعطى الحسن مائة ألف لانتظاره أمر صاحبه.

صلى هارون إلى جنب ابن أبي رواد، وهو مكفوف، فصافحه وقال: تعرفني؟ قال: لا، إلا أن قبضتك قبضة جبار.

الحسن: رحم الله أقواماً كان إذا لقي أحدهم أخاه المسلم فسلم عليه علم ما وراء ذلك منه سليم.

وقيل له: كيف حالك؟ قال: ما ظنك بأناس ركبوا في سفينة حتى إذا توسطوا البحر انكسرت وتعلق كل إنسان بخشبة؟ فعلى أي حال هم؟ قيل: شديدة، قال: حالي أشد من حالهم.

النبي صلى الله عليه وسلم: المجالس أمانة.

وعن عبد الملك أنه انقطع عن أصحابه فانتهى إلى أعرابي، فقال: أتعرف عبد الملك؟ قال: جائر بائر. قال ويحك! أنا عبد الملك بن مروان. قال: لا حياك الله ولا بياك ولا قربك، أكلت مال الله، وضيعت حرمته. قال: ويحك! أنا أضر أنفع، قال: لا رزقني الله نفعك، ولا دفع عني ضرك. فلما وصلت خيله قال: يا أمير المؤمنين، اكتم ما جرى، فالمجالس أمانة.

عمر بن أبي ربيعة المخزومي:

وأما ليجري بيننا حين تلتفي ... حديث له وشيء كوشي المطارف

حديث كوقع القطر بالمحل يستقى ... به الوجد في داخل الوجه شاعف

لبيد:

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا