FluentPlex

Spring of the Righteous

باب

Original text Public domain

Read with the dictionary

وقيل لقراد فقال: كيف يصبح م يرجو خير هذا، وأشار إلى قرده.

كان معاوية يقوم لشيخ من أهل الشام قد بلغ التسعين، فقيل له، فقال إن فيه لشبهاً من رسول الله، وإنما أقوم لرسول الله.

المودة شجرة الزيارة ثمرتها.

نهض هشام عن مجلسه، فسقط رداؤه عن منكبه، فتناوله بعض جلسائه ليرده، فجذبه هشام من يده وقل: مهلاً! إنا لا نتخذ جلساءنا خولاً.

ابن عباس: لجليس علي ثلاث أن أرميه بطرفي إذا أقبل، وأوسع له إذا جلس وأصغى إليه إذا حدث.

كان عمر بن عبد العزيز إذا دخل عليه سالم مولى بني مخزوم يتحسى له عن الصدر، وكان يسميه أخي في الله، فيقال له في ذلك، فيقول: إذا دخل عليك من لا ترى لنفسك عليه فضلاً فلا تأخذ عليه أشرف المجلس.

قيل الأصمعي يد الرشيد بعقب كلام قرظه به فقال: والله يا أمير المؤمنين ما شممت طيباً قط أطيب من نسيم يدك، فطيب الله عيشك كما طيبها، وأنعم بالك كما أنعمها، وألان زمانك كما ألانها، فإنها ضد ما قال الأسدي لابن مطيع العدوي حين جلس ليأخذ البيعة لابن الزبير:

دعا ابن مطيع للبياع فجئته ... إلى بيعة قلبي لها غير آلف

فأبرز لي خشناء لما لمستها ... بكفي ليست من أكف الخلائف

غلب حارثة بن بدر الغداني على زياد، وكان رجل بنى تميم في وقته، فأغري به زياد، فقال: وكيف باطراح رجل هو يسايرني منذ دخلت العراق فلم تصكك ركابي ركاباه، ولا تقدمني فنظرت إلى قفاه، ولا تأخر عني فلويت عنقي إليه، ولا أخذ عني الشمس في شتاء قط، ولا الروح في صيف، ولا سألته عن علم قط إلا ظننته لم يحسن غيره.

ساير شرخبيل بن السمط معاوية فرائت دابته، وكان عظيم الهامة، بسيط القامة، فقال له معاوية: يا أبا يزيد، يقال أن الهامة إذا عظمت دلت على وفور الدماغ وصحة العقل. قال: نعم يا أمير المؤمنين، إلا هامتي فإنها عظيمة وعقلي ناقص ضعيف، فتبسم معاوية وقال: وكيف ذاك؟ لله درك! فقال لا قضامي هذا النائك أمه مكوكي شعير، فضحك وحمله على دابة من مراكبه.

وعن الموبذ أنه ساير كسرى فراثت بغلته، فقال له كسرى: ما الذي يستدل به على حمق الرجل؟ قال: أن يعلف دابته في الليلة التي يركب في صبيحتها الملك وهو يريد أن يسايره. قال: بهذه الفطنة قدمك آبائي.

زار الخليل بعض تلامذته فقال له: أن زرتنا فبفضلك، وأن زرناك فلفضلك، فلك الفضل زائراً ومزوراً.

شاعر:

أيا رب حي الزائرين كلاهما ... وحي دليلاً بالفلاة هداهما

وليتهما ضيفان في كل ليلة ... مدى الدهر محتوم على قراهما

وليتهما لا ينزلان ببلدة ... ولا منزلاً إلا وعيني تراهما

ثق متى بكتمان وأن أتعب القلب، ومساعدة وأن ثلمت المروءة، وطاعة وان قدحت في الدين.

أراد رجل أن يقبل يد هشام بن عبد الملك فقال: لا تفعل، فإنما يفعله من العرب الطمع، ومن العجم الطبع.

طلحة بن عبيد الله: جلوس الرجل على باب داره مروءة.

قال رجل للمنصور: أعطني يدك أقبلها، قال: أنا نصونك عنها، ونصونها عن غيرك.

سأل بعض أصحاب أبي حنيفة الشافعي عن مسألة فأجاب عنها، فقال له: أخطأت. فقال: لو كنت مكانك ثم كلمتك بمثل ما كلمتني لاحتجت إلى أدب.

ما أحسن الصبر فإنا على ... أن لا أرى وجهك يوماً فلا

لو أن يوماً منك أو ساعة ... يباع بالدنيا إذاً ما غلا

قال أنس رضي الله عنه: كنت عند الحسن بن عربي فدخلت جارية بيدها طاقة ريحان فحيته بها، فقال لها: أنت حرة لوجه الله تعالى، فقلت له: حيتك جارية بطاقة ريحان لا خطر لها فاعتقتها! فقال: كذا أدبنا ربنا الله، وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها، وكان أحسن منها اعتاقها.

علي رضي الله عنه: توق من إذا حدثك كذبك، وإن حدثته كذبك، وإن ائتمنته خانك، وإن ائتمنك اتهمك.

قال رجل لخالد بن صفوان: علمني كيف أسلم على الأخوان، فقال: لا تبلغ بهم النفاق، ولا تقصر بهم عن الاستحقاق.

قال العتبي لأحمد بن أبي خالد الأحول: هل أنكرت على يوم دخولي إلى المأمون شيئاً؟ قال: نعم، قلت: وما هو؟ قال: ضحك من شيء فكان ضحكك أكثر من ضحكه.

قال عبيد الله بن يحيي لأبي العيناء: كيف كنت بعدي؟ قال: كنت في أحوال مختلفة، شرها غيبتك، وخيرها أوبتك.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account