FluentPlex

Spring of the Righteous

باب

Original text Public domain

Read with the dictionary

لا يقطع الله كفاً أنت حاملها ... بها تفرجت البلوى عن الناس

سمعت بدوية تقول في دعائها: يا صباح يا مناح، يا مطعم الواسع يا عريض الحفنة، يأبا المكارم. فزجرها رجل، فقالت: دعني أصف ربي، وأمجد الهي بما يستحقه من العرب.

وسمعت أنا منهم من يدعو عند الركن: يا أبا المكارم، يا أبيض الوجه وهذا ونحوه مما يدعون به على عادة الجفاء والعنجهية والجهل بالتوقيف. ولكنهم ينحون نحو غرض صحيح من ثنائهم عل الله عز وجل بالكرم والنزاهة عن القبيح على طريق الاستعارة، لأنه لأفضل عندهم بني الكريم أبي المكارم، ولا بين الجواد والعريض الجفنة، ولا بين المنزه والأبيض الوجه.

قيل أعرابي: أتحسن أن تدعو؟ قال: نعم، اللهم أنك أعطيتنا الإسلام من غير أن نسألك، فلا تحرمنا الجنة ونحن نسألك.

سمع موسى بن جعفر يقول في سجوده آخر الميل: يا رب عظم الذنب من عبدك، فليحسن العفو من عندك.

ذكر عند سلام بن أبي مطيع: الرجل تصيبه البلوى فيدعو، فتبطيء عنه الإجابة، فقال: بلغني أن الله تعالى يقول: كيف أرحمه.

يحيى بن معاذ: اللهم إني جعلت الأعتراف بالذنب وسيلة إليك واستطلت بتوكلي عليك، فإن غفرت فمن أولى بذلك، وأن عاقبت فمن أعدل في الحكم منك، اللهم أن نظرت إلى عيون سخطك فلم تغفل عن استنقاذى منها عيون كرمك.

أعرابي دعا لمن أطعمه: أطعمك الذي أطعمني له ما يطعم في الجنة رسله، فقد أحستني بقتل جوعي، ودفعت عني ما لم يكن بمدفوع.

طاووس: إني لفي الحجر لليلة، إذا دخل على بن الحسين، فقلت: رجل صالح من أهل بيت الخير، لا سمعن دعاءه، فسمعته يقول: عبيدك بفنائك، مسكينك بفنائك. فما دعوت بهن في كربة الإفرجت.

أعرابية: وقاكم الله هول المطلع، وصرف عنكم سوء المضطجع، واحسن إليكم في المرتجع.

عمر بن ذر اللهم أن كنا عصيناك فقد تركنا من معاصيك أبغضها إليك وهو الإشراك بك، إن كنا قصرنا عن بعض طاعتك فقد تمسكنا منها بأحبها إليك وهي شهادة أن لا آله إلا الله، وإن رسلك جاءت بالحق من عندك.

أبو حيان: نصرك الله معيناً وأعانك ناصراً.

أعرابي: صرف الله محله، وحمل رحله، وسر بأويته أهله، ولا زال آمنا، مقيماً وظاعناً.

أعرابي: اللهم أنا نبات نعمتك، فلا تجعلنا حصاد نقمتك.

ابن المسيب: سمعت من يدعو بين القبر والمنبر: اللهم إني أسلك عملاً باراً ورزقاً داراً، وعيشاً قاراً. فدعوت به فلم أر الأخيرا.

لا أخلاك الله من ثناء صادق، ودعاء صالح واق.

سلام ابن أبي مطيع: اللهم أن كنت قد بلغت أحداً من عبادك الصالحين درجة ببلاء فبلغنيها بالعافية.

وسارية لم تسر بالليل تبتغي ... مناخاً ولم يقصر لها القيد مانع

تسير وراء الليل والليل ضارب ... بأوراقه فيه سمير وهاجع

إذا وفدت لم يردد الله وفدها ... على أهلها والله راء وسامع

سرت حيث لم تسر الركاب ولم تنخ ... لورد ولم يقطع بها البيد قاطع

تفتح أبواب السماوات دونها ... إذا قرع الأبواب منهن قارع

وإني لأرجو الله حتى كأنني ... أرى بجميل الظن ما الله صانع

أراد الدعوة.

دعت أعرابية بالموقف فقالت: أسالك بسرك الذي لا تزيلة الرياح، ولا تخرقة الرماح.

مخنث: الاستغفار جوارش الذنوب.

حج أعرابي من طيء فكان يدعو ولا يستغفر. فقيل له، فقال: أن تركي الاستغفار مع ما اعلم من عفو الله ورحمته لضعف وإن الاستغفار مع ما أعلم من إصراري اللؤم.

أبو بكر رضي الله عنه اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح شأني كله، لا إله إلا أنت.

لما صاف قتيبة بن مسلم الترك، سأل عن محمد بن واسع، فقيل هو في أقصى الميمنة جانحاً على سية قوسه، منضفنا بإصبعه نحو السماء. فقال قتيبة: تلك الأصبع الفاردة أحب إلى من مائة ألف كتيبة بسيف شهير، وسهم طرير.

سمح مطرف ضجة الناس بالدعاء فقال: لقد هممت أن أحلف أن الله غفر لهم. ثم ذكرت أني فيهم عكففت.

قيل لفتح الموصلي: ادع لنا، فقال اللهم هنينا عطاك، ولا تكشف عنا غطاك.

دعاؤه عليه السلام للمتزوج: على اليمن والسعادة، والطير الصالح، والرزق لواسع، والمودة عند الرحم.

خالد: اتقوا مجانيق الضعفاء، أي دعواتهم.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account