FluentPlex

Spring of the Righteous

باب

Original text Public domain

Read with the dictionary

عن سعد بن أبي وقاص انه سأل رسول الله: أرأيت الرجل يكون حامية القوم ويدفع عن أصحابه أيكون نصيبه مثل نصيب غيره؟ فقال عليه السلام: ثكلتك أمك يا ابن أم سعد! وهل ترزقون وتنصرون إلا بضعفائكم؟ يقال: ذلت صعبته، ولانت صعدته. وانقبض بعد انبساطه، وتطأطأ بعد اشتطاطه.

قطبة بن الخضراء القيني:

ولست كمن يغمز جانباه ... كغمز التين تجنيه الجواري

رأيت معاشراً في الناس دقوا ... خبت نيرانهم فرقعت ناري

قرطة بن المهزم العبدي:

شر الأنام كليب ... هم اللئام القصار

قوم من الذل فيهم ... قماءة وصغار

للذلة اقتحمتها ال ... قلوب والأبصار

سئل أبو حنيفة رحمة الله عن السفلة فقال: هو كافر النعمة. وعن أبي يوسف: من باع دينه بدنياه. وعن محمد بن الحسن. من يبخل بعطية الحجام والمزبن ويأكل في الطريق. وعن الأصمعي: من لا يبالي بما قال أو قيل له؛ وعن عبد الله بن المبارك: السفلة هم اللذين يتغلسون ويحضرون أبواب القضاة يطلبون الشهادة.

وعن ابن الأعرابي: السفلة الذي يأكل الدنيا بدينه. قيل له: فمن سفلة السفلة: قال الذي يصلح دنيا غيره بفساد دينه.

سئل علي عليه السلام فقال: الذين إذا اجتمعوا غلبوا وإذا تفرقوا لم يعرفوا.

وعن يحيى بن أكتم: السفلة الدباغ والكناس إذا كان من غير العرب.

وجاء رجل إلى بقية فقال له: أن امرأتي قالت لي: يا سفلة! فقلت لها: إن كنت سفلة فأنت طالق؛ فقال: ما صنتعك؟ فقال: سماك، فقال: سفلة والله سفلة.

وقيل لمالك بن أنس: من السفلة؟ قال الذي يسب الصحابه. هبنقة القيسي:

إذا كنت في دار يهينك أهلها ... ولم تك مكبولاً بها فتحولا

وإن كنت ذا مال قليل فلا تكن ... ألوفاً لقعر البيت حتى تمولا

دخل الأجرد الثقفي على عبد الملك بن مروان فأنشده.

من كان ذا عضد يدرك ظلامته ... أن الذليل الذي ليست له عضد

تنبو يداه إذا ما قل ناصره ... ويأنف الضيم أن أثرى له عدد

كان لحطيئة ساقط النفس دنيء الهمة، أتى بني كليب فقالوا: هو أشعر الناس، وهابوه وحكموه، وقالوا: سل ما أحببت يا أبا مليكه وأكثر ولا تبق علينا؟ وحسبوا أنه يسألهم في دية، فقال قصعة من ثريد قالوا: ألف قطعة، قال: لا أريد إلا واحدة، فأكل وشبع وقال:

لعمرك ما المجاور في كليب ... بمقصى في المحل ولا المضاع

ويحرك سر جارتهم عليهم ... ويأكل جارهم أنف القصاع

وقدم المدينة فاستعدوا له من كل جانب، وقال بعضهم: علي عشر من الإبل، وقال آخر: علي خمس، وقال آخر علي ألف درهم، وأعدوا له كل ضرب من الثياب. فلما دخل قام متوكئاً على عصاه فقال: من يحملق علي سمل نعله من يعين بسحق عميمة؟ من يكسو جبيبة صوف؟ فسقط عن أعينهم.

ووفد على سعيد بن العاص فقال لغلامه: أدخله السوق فلا يشير إلى شيء إلا اشتريته له. فمر على صنوف الثياب من الخز والقز فلم يشر إلى شيء إلا إلى قطيفة ومدرعة، فعاتبته امرأته، فندم وقال في سعيد:

سئلت فلم تبخل ولم تعط طائلاً ... فتيان لا حمد عليك ولا ذم

عمير بن جعيل التغلبي:

إذا ضيقت أمراً زاد ضيقاً ... وأن هونت ما قد ضاق هانا

سأصبر من صديقي أن جفاني ... على كل الأذى إلا الهوانا

المنتصر بن المتوكل:

الذل يأباه التفى الحر ... ما الكريم معه صبر

لم يعرف الناس الذي مسني ... فليس لي عندهم عذر

وذلك أن أباه كان يمسه بضروب من الهوان، وأنواع من الإمتهان، وكان قد بالغ في ذلك وافرط أول الليلة الذي جرى عليه ا جرى.

عمير بن جعيل التغلبي:

كما الله حيي تغلب ابنة وائل ... من اللؤم أظفاراً بطيئاً نصولها

إذا رحلوا عن دار ذل تعاذلوا ... عليها وردوا وفدهم يستقيلها

حارثة بن بدر الغداني:

وشيب رأسي واستخف تجلدي ... رعود المنايا بيننا وبروقها

وأنا لتستحلي المنايا نفوسنا ... وتترك أخرى مرة ما تذوقها

يريد المذلة.

بشامة بن الغدير المرى:

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account