FluentPlex

Spring of the Righteous

باب

Original text Public domain

Read with the dictionary

أبني غدانة أنني حررتكم ... فوهبتكم لعطية بن جعال

لو لا عطية لاجتدعت أنوفكم ... من بين الأم آنف وسبال

فقال عطية: سبحان الله! ما أسرع ما رجعت في عطيتك! الفيض بن أبي صالح:

ليس في العير يوم عبر أبي سف ... يان تباً لتلكم من عير

لا ولا في النفير يوم قريش ... حين جدت وأزمعت بالنفير

ذم أعرابي قوماً فقال: هم أقل الناس ذنوباً إلى أعدائهم، وأكثرهم جرماً إلى أصدقائهم، يصومون عن المعروف، ويفطرون على المنكر، ألسن عامرة من الوعد، وقلوب خربة من المجد.

آخر: أن فلاناً يكاد يعدي بلؤمه من سمي باسمه، ولئن خيبني فلرب قفيه كريمة ضاعت في رجال لئيم.

الحسن: عاش المسلمون برهة من زمانهم وأن الرجل ليحرم غيبة أخيه ودرهمه وسوطه أن يجده ملقى في الأرض حتى يرده عليه، فبيناهم كذلك إذ طعن الشيطان طعنة فنفرت القلوب فصارت وحشا، فإذا هو يستحل دم أخيه ماله، وهو بالأمس يحرم غيبته ودرهمه وسوظه.

علي عليه السلام رفعه: من بهت مؤمناً أو مؤمنة، أو قال فيه ما ليس فيه، أقامه الله على تل من نار حتى يخرج مما قال فيه.

علي عليه السلام: الغيبة جهد العاجز. ومنه أخذ المتنبي.

أكبر نفسي عن جزاء بغيبة ... وكل اغتياب جهد من لا له جهد

أبو يزيد العبدي:

ولقد قتلتك بالهجاء فلم تمت ... أن الكلاب طويلة الأعمار

وأراك تنجني فتسرب جاهداً ... كالكلب ينبح كامل الأقمار

وقف قوم بباب عدي بن الرقاع ليها جوه فقالت لهم بنت له صغيرة:

تجمعتم من كل أوب ووجهة ... على واحد لازلتم قرن واحد

قال الكندي لرجل: أنت والله ثقيل الظل، مظلم الهواء، جامد النسيم.

كلثوم بن أوفي التميمي المعروف بابن قسيمة:

إذا لم يرج قومك منك خيراً ... تجود به ولا خلقاً رغيباً

وكنت عليهم أسداً مدلاً ... وعن أعدائهم درعاً هيوباً

وسبهم العدد فلم تنكسر ... عليه وكنت بعد لهم سبوبا

وأن منيتهم خيراً وعسراً ... وفيت به وكنت به طبيبا

وأن منيتهم شراً وعسراً ... لقومك كنت مخلافاً كذوباً

وأن فسدوا رضيت وأن تراضوا ... ظللت لذاك محتزناً كئيباً

وأن أطعمت بعضهم طعاماً ... مننت به وكنت له طلوباً

فليت الحي قد حفروا بفأس ... قليباً ثم أعمرت القليبا

حكيم قال لرجل: مذكم لسعتك عقرب أو لدغتك حية؟ قال: ما أذكر شيئاً من ذلك؛ قال: فمتى عهدك بمن أغتابك وسبك، وكتم محاسنك، ونشر مساوئك، وسعى في هلاكك؟ قال: أقرب عهد.

وقف جدي على سطح، فمر به ذئب فشتمه، فقال له الذئب: أنت لا تشتمني إنما يشتمني المكان الذي أنت به.

شاعر:

توف ملاحاة الشيوخ وذمهم ... فإن لهم علماً برد المئالب

ذكر خالد بن صفوان اليمانية فقال: ما منكم إلا ناسج برد، وسائس قرد، ودابغ جلد، وراكب غرد، غرقتهم فأرة، وللكتهم امرأة، ودل عليهم الهدهد. قالوا العرد البغل.

هو سيد قريع، بتقديم الراء: أبو الدرداء رضي الله عنه: احذروا الناس، فما ركبوا ظهر بعير ألا أذبروه، ولا ظهر جواد إلا عقروه، ولا قلب مؤمن إلا خربوه.

المخرق بن الممزق:

أنا المخرق أعراض اللئام كما ... كان الممزق أعراض اللئام أبي

مخلد بن علي السلامي الحوراني:

على أبوابه من كل وجه ... قصدت له أخو مر بن أد

أخو لحم أعارك منه ثوباً ... هنيئاً بالقميص لك الأجد

أبوك أراد أمك حين زفت ... فلم توجد لأمك بنت سعد

يعني أن أبوابه مضببة مغلقة، لأن أخا مر هو ضبة، وأخوكم جذام، أر أنه مجذوم، وبنت سعد هي عذرة، أراد لم تكن عذراء.

قال رجل لابن سيرين: إني شتمتك فاجعلني في حل. قال: ما كنت لا حل لك ما حرم الله عليك.

كتب عمر بن عبد العزيز إلى عامل له: بلغني أن قبلك قوم يسبون أبا بكر وعمر فمن قامت عليه بينة عادلة فاضربه ضرب المستطيل في عرض أخيه وهو ساكت.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account