FluentPlex

Spring of the Righteous

باب

Original text Public domain

Read with the dictionary

القاضي احمد بن أبي دؤاد في محمد بن عبد الملك بن الزيات

أحسن من خمسين بيتاً سدى ... جمعك معناهن في بيت

ما أحوج الملك إلى مطرة ... تغسل عنه وضر الزيت

خالد الزبيدي:

إذا نمري طالب الوتر كفه ... عن الوتر أن يلقى طعاماً فيشيعا

إذا نمري ضاق بيتك فاقره ... مع الكلب زاد الكلب وازجرهما معاً

قيل للربيع بن خثيم: ما نراك تعيب أحداً؛ قال: لست عن نفسي راضياً فأتفرغ لذم الناس، وأنشد:

لنفسي أبكي لست أبكي لغيرها ... لنفسي في نفسي عن الناس شاغل

عبد الله المبارك: قلت لسفيان: ما أبعد أبا حنيفة عن الغيبة؟ ما سمعته يغتاب أحداً قط؛ قال: هو والله أعقل من أن يسلط على حسناته ما يذهب بها.

محمد بن سوقة: ما أحسب رجلاً يفرغ لعيوب الناس إلا من عقلة غفلها عن نفسه.

سئل فضيل عن غيبة الغاسق المعلن، أله غيبة؟ فقال: لا تشتغل بذكره، ولا تعود لسانك الغيبة، عليك بذكر الله، وإياك وذكر الناس، فإن ذكر الناس داء، وذكر الله شفاء.

خزاعي بن عوف:

ولست بدى ثرب في الصدي ... ق مناع خير وسبابها

ولا من إذا كان في مجلس ... أضاع العشيرة واغتابها

ولكن أطاوع ساداتها ... ولا أتعلم ألقابها

زياد الأعجم:

أني لأكرم نفسي أن أكلفها ... هجاء جرم ولما يهجهم أحد

ماذا يقول لهم من كان هاجيهم ... لا يبلغ الناس ما فيهم وأن جهدوا

فضيل: الغيبة فاكهة القراء، وكان يقول: ما لعنت إبليس قط، وكان يكره إذا كان عالمان في قبيلة أن يفضل أحدهما على الآخر.

ومر بابن سيرين طبيبان ذميان، فقيل له أيهما أطب؟ فقال أخاف أن تكون غيبة.

الأوزاعي: عدنا مكحولاً فقال: اللحوق بمن يرجى خيره خير من البقاء مع من لا يؤمن شره.

ما نار في اليبس بأسرع من الغيبة في الحسنات.

اعتب رجل رجلاً عند معروف الكرخي فقال: اذكر القطن إذا وصعوه على عينيك.

رأت أم البهلول ابن سيأبه فقالت: قبح الله هذا، لو كان داء لما برئ منه.

كان بين سعد بن مالك وبين خالد بن الوليد كلام، فذهب رجل يقع في خالد عند سعد، فقال: له، أن ما بيننا لا يبلغ ديننا.

لقمان: يا بني، قد دحرجت الحجارة، وقطعت الصخور، فلم أجد شيئاً أثقل من كلمة السوء ترسخ في القلب كما يرسخ الحديد في الماء.

قال حماد عجرد في بشار:

والله ما الخنزير في نتنه ... بربعه في النتن أو خمسه

بل ريحه أطيب من ريحه ... ومسه ألين من مسه

ووجهه أحسن من وجهه ... ونفسه أفضل من نفسه

وعوده أكرم من عوده ... وجنسه أكرم من جنسه

فقال بشار: ويلي على الزنديق لقد نفث ما في صدره؛ قيل: وكيف ذاك أبا معاذ؛ قال: ما أراد إلا قول الله تعالى: لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم فأخرج الجحودية مخرج هجائي.

روي انه لم يجزع جزعه من قوله فيه:

ويا أقبح من قرد ... إذا ما عمي القرد

وأنه بكى لما سمعه، وقل: يراني فيصفني، ولا أراه فأصفه.

جرى في الغواية إلى الغاية، وفي مخالفة النهي إلى النهاية.

مضغوه بالألسنة الجاذبة، ولا كوه في الأحناك الكاذبة.

كثير:

وسعي إلي بغيب عزة نسوة ... جعل الآله خدودهن نعالها

فلان ما يرتح للمدح، ولا يرتاح للذم.

قال ابن مناذر لرجل: مالك أصل فاحفره، ولا فرغ فاهصره.

آخر: لم أجد حسباً فأثلمه، ولا بناء فأهدمه.

توبة:

رماني وليلى الأخيلية قومها ... بأشياء لم تخلق ولم أدر ما هيا

فلان عناما القذاع، عري من حلية التقوى، ومحي عنه طابع الهدى، لا تثنيه يد المراقبة، ولا تكفه خيفة المحاسبه.

قيل لإسماعيل بن حماد: أي اللحمان أطيب؟ قال: لحوم الناس، هي والله أطيب من لحوم الدجاج والدراج، يعني التفكه بأعراضهم واغتيابهم.

مر المسيح في الحوار بين على جيفه كلب، فقال بعضهم: ما أشد نتن ريحه! فقال: هلا قلت: ما أشد بياض أسنانه.

حسل بن عرفطة:

ليهنك بغض في الصديق وظنة ... وتحديثك الشيء الذي أنت كاذبه

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account