FluentPlex

Spring of the Righteous

باب

Original text Public domain

Read with the dictionary

أحبت مادى الله لما سمعته ... ينادي إلى الدين الحنيف المكرم

ألا أن خير المرشدين إلى الهدى ... نبي جلا عنا شكوك الترجم

نبي أتى والناس في عنجهية ... وفي سدف من ظلمة الكفر معتم

فأقشع بانلور المضيء ظلامه ... وساعده فيأمره كل مسلم

وخالفه الأشقون من كل فرقة ... فسحقاً لهم في بعد مهوى جهنم

قيل لسائل: ألا تستحي تسأل بالقرآن؟ فقال: اسكتوا، فوالله لو جعتم كما أجوع لبعتم جبريل وميكائيل فضلاً عن القرآن.

النبي صلى الله عليه وسلم: من قرأ القرآن ثم رأى أن أحداً أوتي أفضل ما أوتي نقد استصغر ما عظمه الله.

وعنه: أن الله تعالى قرأ طه ويس قبل أن يخلق الخلق بألف عام فلما سمعت الملائكة القرآن قالت: طوبى لأمه ينزل عليهم هذا، وطوبى لا جواف تحمل هذا، وطوبى ألسنة تنطق بهذا.

وعنه من شغلته قراءة القرآن عن دعائي ومسالتي أعطيته أفضل ثواب الشاكرين.

وعنه: أن القلوب تصدأ الحديد. فقيل: يا رسول الله وما جلاؤها؟ قال: تلاوة القرآن وذكر الموت.

وعنه: الله أشد أذنا إلى قارئ القرآن من صاحب القينة إلى قينه.

وعنه اقرأ القرآن ما نهاك، فإذا لن ينهك فلست تقرؤه.

أبو إمامة الباهلي: اقرأوا القرآن ولا تغرنكم هذه المصاحف المعلقة فإن الله تعالى لا يعذب قلباً هو وعاء القرآن.

سفيان الثوري: إذا قرأ الرجل القرآن قبل الملك بين عينيه.

عمرو بن ميمون: من نشر مصحفاً حين يصلي الصبح فقرأ مائة آية رفع الله له مثل عمل جميع أهل الدنيا.

ابن مسعود رضي الله عنه: ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله إذا الناس نائمون، وبنهاره إذا الناس مفطرون، ويحزنه إذا الناس يفرحون، وببكائه إذا الناس يضحكون، وبصمته إذا الناس يخوضون، ويخشوعه إذا الناس يختالون.

وينبغي لحامل القرآن أن يكون سكيناً ليناً ولا ينبغي أن يكون جافياً ولا ممارياً ولا صياحاً ولا صخابا ولا حديداً.

ميسرة: الغريب هو القرآن في جوف الفاجر.

بعض السلف: إن العبد ليفتح سورة فيصلي عليه حتى يفرغ منها وإن العبد ليفتتح سورة فتلعثه حتى يفرغ مها، فقيل له: وكيف ذاك؟ قال: إذا أحل حلالها وحرم حرامها صلت عليه، وإلا لعنته.

ابن مسعود: أنزل القرآن عليهم ليعلموا به فاتخذوا دراسته عملاً؛ أن أحدهم ليقرأ القرآن من فاتحته إلى خاتمته ما يسقط منه حرفا، وقد أسقط العمل به.

علي عليه السلام: من قرأ القرآن وهو قائم في الصلاة فله بكل حرف مائة حسنة، ومن قرأ وهو جالس في الصلاة فله بكل حرف خمسون حسنة، ومن قرأ فيغير صلاة وهو على ضوء فخمس وعشرون حسنة، ومن قرأ على غير وضوء فعشر حسنات.

قالوا: أفضل التلاوة على الوضوء والجلوس شطر القبلة، وأن يكون غير متربع ولا متكيء ولا جالس جلسة متكبر، ولكن نحو ما يجلس بين يدي من يهابه ويحتشم منه.

ابن عباس: لئن اقرأ البقرة وآل عمران أرتلها وأتدبرها أحب إلي من أن أقرأ القرآن هذرمة. وقد نعتت أم سلمة قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هي تنعت قراءة مفصلة حرفاً حرفاً.

اتلوا القرآن وابكوا، فإن لم تبكوا فتباكوا.

وعغن صالح المري: قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام، فقال لي: يا صالح هذه القراءة فأين البكاء.

وعن ابن عباس: إذا قرأتم سجدة سبحان فلا تعجلوا بالسجود حتى تبكوا، فإن لم تبك عين أحدكم فليبك قلبه.

وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن القران نزل بحزن فإذا قرأتموه فتحازنوا.

أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عمر ا، يختم القرآن في سبع.

وعن عثمان رضي الله كان يفتتح ليلة الجمعة بالبقرة غلى المائدة، وليلة السبت بالأنعام إلى هود، وليلة الأحد بيوسف إلى مريم، وليلة الأثنين بطه إلى طسم موسى وفرعون، وليلة الثلاثاء بالعنكبوت إلى ص، وليلة الأربعاء بتنزيل إلى الرحمن، ويختم ليلة الخميس.

وقيل أحزاب القرآن سبعة: الحزب الأول ثلاث سور، والثاني خمس، والثالث سبع، والرابع تسع، والخامس أحدى عشرة، والسادس ثلاث عشرة، والسابع المفصل من قبل.

النبي صلى الله عليه وسلم: إذا قام أحدكم من الليل يصلي فليجهر بقراءته، فإن الملائكة وعمار الدار يستمعون لقراءته ويصلون بصلاته.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account