FluentPlex

Spring of the Righteous

باب

Original text Public domain

Read with the dictionary

خطب كعب بن لؤي بن غالب، وبين موته والفيل خمسمائة وعشرون سنة، خطبة بشر بها بالنبي صلى الله عليه وسلم، وقال: أم والله لو كنت فيها ذا سمع وبصر، ويد ورجل، لتنصب فيها تنصب الجمل، ولا رقلت فيها ارقال الفحل ثم قال:

يا ليتني شاهد فحواء دعوته ... حين العشيرة تبغي الحق خذلانا

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكعب بن مالك الأنصاري: يا مالك مانسي ربك، وما كان ربك نسيا، بيتاً قلته؛ قال: وما و يا رسول؟ قال: أنشده يا أبا بكر، فأنشده:

زعمت سخينة ن ستغلب ربها ... وليغلبن مغالب الغلاب

مر المهدي في طريق بين المقدس بديراني قيل له رأى النبي صلى الله عليه وسلم، فعدل إليه فقال: رأينه بعينك؟ قال: نعم، قال: إذن مني أقبل عينيك اللتين رأيت بهما رسول الله، فدنا مه فقبل عينيه.

السائب بن يزيد: ذهبت بي خالتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله أن ابن أختي وجع، فمسح رأسي ودعا لي بالبركة، ثم توضأ فشربت من وضوئه، ثم قمت خلف ظهره فنظرت إلى خاتمه بين كتفيه مثل زر الحجلة. وروى: بين كتفيه عند ناغض كتفيه اليسرى، وعليه خيلان كأمثال التآليل.

لما ظهر موسى عليه السلام قال سقراط: نحن معار اليونانيين أقوام مهذبون لا حاجة بنا إلى تهذيب غيرنا.

الجاحظ لا نعلم أحداً تنبأ وآمن به قوم، ثم أقر بالكذب والضلال وتاب سوى طليحة بن خويلد الأسدي، وسجاح بنت عقفان.

التميمية فإنهما أظهرا التوبة وجلسا يحدثان من آمن بهما بأنهما مبطلان. وكانت سجاح كاهنة زماناً تدعي أن رئيها ورئي سطيح واحد ثم جعلت ذلك الرئي ملكاً نادعت النبوة، وتجهزة إلى مسيلمة، وتزوجته وآمنت به بعد تكذيبها له. وقال قيس بن عاصم:

أضحت نبيتنا أنثى نطيف بها ... وأصبحت أنبياء الله ذكرانا

فلعنة الله والأقوام كلهم ... على سجاح ومن بالإفك أغرانا

أعني مسيلمة الكذاب لا سفيت ... أصداؤه ماء مزن حيثما كانا

أرسل الله محمداً قمرا منيران وقدرا مبيرا.

علي عليه السلام: شرع الإسلام فسهل شرائعه لمن ورده، وأعز أركانه على من غالبه، فجعله أمنا لمن علقه، وسلما لمن دخله، وبرهانا لمن تكلم به، وشاهدا لمن خاصم به، ونورا لمن استضاء به، وفهما لمن عقل، ولباً لمن تدبر، وآية لمن توسم، وتبصرة لمن عزم، وعبرة لمن اتعظ، ونجاة لمن صدق وثقة، لمن توكل، وراحة لمن فوض، وجنة لمن ضبر. فهو أبلج المناهج، وأوضح الولائج، مشرف المنار، مشرق الجواد، مضيء المصابيح، كريم المضمار، رفيع الغاية، جامع الحلبة، متنافس السبقة، شريف الفرسان، التصديق منهاجة، والصالحات مناره. والموقف غايته، ولدينا مضماره، والقيامة حلبته، والجنة سيقته.

وعنه: القرآن فيه خبر من قبلكم، ونبأ من بعدكم، وحكم ما بينكم.

نزل الهيردان بن اللعين المنقري برجل من الصلحاء اسمه نبيت فأطعمه وسقاه لبناً، أذن وصلى بهم، فقال:

لخبز يا ثيبت عليه لحم ... أحب إلي من صوت الأذان

قيل لابن عباس: أيجوز تحلية المصحف بالذهب والفضة؟ قال: أن تحليته في جوفه.

النبي صلى الله عليه وسلم: أصفر البيوت جوف صفر من كتاب الله تعالى.

الشعبي: الذي يفسر القرآن إنما يحدث عن ربه.

الحسن: رحم الله امرء عرض نفسه وعلمه على كتاب الله، فإن وافقا ما في كتاب الله حمد الله عليه وسأله الزيادة، وإن خالف ما في كتاب الله أعتب وراجع من قريب.

حفظ عمر رضي الله عنه سورة البقرة فنحر وأطعم.

كان محمد بن أبي محمد الزيدي يدخل على المأمون مع الفجر فيصلي به ويدرس عليه المأمون ثلاثين آية.

وفد غالب بن صعصعة على علي رضي الله عنه ومعه الفرزدق، فقال له: من أنت؟ قال: أنا غالب بن صعصعة المجاشعي، قال: ذو الإبل الكثيرة؟ قال: نعم، قال: ما فعلت ابلك؟ قال: أذهبتها النوائب وذعذعتها الحقوق، قال: ذاك خير سبلها، ثم قال: يا أبا الأخطل من هذا الفتى معك؟ قال: ابني وهو شاعر، قال: علمه القرآن فهو خير له من الشعر؛ فكان ذلك في نفس الفرزدق حتى قيد نفسه وآلى أن لا يحل قيده سنة حتى يحفظ القرآن، وذلك قوله:

وما صب رجلي في حديد مجاشع ... مع القدر إلا حاجة لي أريدها

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account