عيسى عليه السلام: لا يجد العبد حقيقة الإيمان حتى لا يحب أن يحمد على عبادة الله عز وجل.
قباذ بن فيروزك الدين هو العقدة والعمدة والعدة.
لما قتل بزرجمهر وجدوا في بيته رقعة فيها: أن من حق الله على عباده أن يعرفوه، فإذا عرفوه لم يعصوه طرفة عين.
ابن مسعود رضي الله عنه رفعه: ليس الجماعة بكثرة الناس، من كن معه الحق فهو الجماعة وإن كان وحده.
الثوري: الجماعة العالم ولو كان على رأس جبل.
النبي صلى الله عليه وسلم: ما أخاف على أمتي إلا ضعف اليقين.
سفيان الثوري: لو ثبت اليقين في القلوب طارت فرقا أو شوقا، أما شوقاً إلى المجنة أو فرقا من النار.
اختصم رؤية وذو الرمة في مجلس بلال من أبي بردة قاضي البصرة في القدر، فقال رؤبة: ما نحص طائراً فحوصا، ولا تقرمص سبع قوموصاً إلا بقدر الله. فقال ذو الرمة: ما قدر الله على الذئب أن يأكل جلوبة عيائل عالة ضرا بك. فقال رؤبة: ابقدره أكلها؟ هذا كذب على الذئب. قال ذو الرمة: الكذب على الذئب خير من الكذب علي رب الذئب.
صوفي: هذا قلبي فتشوه، فإن وجدتم فيه غير الله فانبشوه.
صحار بن عائد: لقيت الحسن في طريق مكة وهو يحدو ويقول:
يا خالق الإصباح أمن ربي ... وأنت مولاي وأنت حبي
فأصلحن باليقين قلبي ... ونجني من كرب يوم الكرب
علي رضي الله عنه: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو نائم، فذكرنا الدجال، فاستيقظ محمرا وجهه. فقال: غير الدجال أخوف عندي عليكم من الدجال، أئمة مضلون هم رؤساء أهل البدع.
قال أعرابي بعنجهيته: لما كان الله عن حلي خلقه عاطلا كان القياس باطلا.
أنشد المازني ليهودي:
دعتني إلى الإسلام يوم لقيتها ... فقلت لها لا بل تعالي تهودي
كلانا يرى أن الرشادة دينه ... ومن يهد أبواب المراشد يرشد
ظهرت الزندقة أيام سابور بن أردشير ومؤسسها ماني بن بتك ألف فيها كتبا ودعا إليها سابور فلم يجبه وأمر بقتله، ولم يزل ملوك الفرس يقتلون الزنادقة. وظهر مزدك في أيام قباذ فأباح الزنا وعصب الأموال، وقال: ليس أحد أولى بشيء من أحد إلى سائر ضلالاته، فقبل قباذ دينه، ثم تبرأن منه. ووثب عليه أنوشروان عهد إلى ابنه أن لا يفرط في إبادتهم، وقال: لا أعلم أحدا أجرأ على الله ولا أعظم فرية من هؤلاء الزنادقة، وقد عملنا في تطهير البلاد منهم بما قد علمت، ونرجو أن يكون الله قد أثابتا عليه أحسن الثواب، ولا نعلم قربانا إلى الله أفضل من تفريق جماعتهم واستئصال شأفتهم، فلا تأخذك فيهم رأفة، فليسوا من أهل الرأفة. واجعل ذلك مفتاح عدلك، وليعلم الله منك في ذلك الصدق والجد والتشمير.
سئل صوفي عن الدليل على أن الله واحد فقال: أغني الصباح عن المصباح.
عمرو بن الحسن بن عمرو الإباضي:
إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقل ... خلوت ولكن قل على رقيب
ولا تحسبن الله يغفل ساعة ... ولا أن ما يخفي عليه يغيب
النبي صلى الله عليه وسلمك خير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها.
كانت رابعة تصلي في اليوم والليلة ألف ركعة وتقول: ما أريد به ثواباً، ولكن ليسر رسول الله ويقول للأنبياء: انظروا إلى امرأة من أمتي هذا عملها في اليوم والليلة.
واثلة بن الأسقع: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشاً من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم.
جابر بن سمرة عنه عليه السلام: غني لا عرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن ابعث، إني لا عرفه الأن.
أبو هريرة رفعه: أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع، وأول مشفع.
فضيل: لو نشر رجل من أهل الآخرة فأتاه الناس ليخرهم بنا عاين لما أتيته، لأن موضع رسول الله صلى الله عليه وسلم عندي أصدق مما جاء به.
جابر رفعه: مثلي وملثكم كمثل رجل أوقد ناراً فجعل الجنادب والفراش يقعن فيها وهو يذبه عنها، وأنا آخذ بحجزكم عن النار وأنتم تقتلون من يدي.