FluentPlex

Spring of the Righteous

والخبث والخديعة والطر، وخبث الدخلة، وفساد النية

Original text Public domain

Read with the dictionary

المغيرة بن شعبة في عمر رضي الله عنه: كان والله أفضل من أن يخدع، وأعقل من أن يخدع، وما رأيت مخاطباً له قط إلا رحمته، كائناً من كان.

أراد عمر رضي الله عنه قتل الهرمزان، فأستسقى وأمسك القدح في يده، وأضطرب، فقال عمر: لا بأس عليك، إني غير قاتلك حتى تشربه؛ فألقى القدح من يده؛ فأمر عمر بقتله، فقال: أو لم تؤمني؟ قال: كيف أمنتك؟ قال: قلت لا بأس عليك حتى تشربه، فقولك لا بأس أمان، ولم أشربه؛ فقال عمر: قاتلك الله: أخذت أمانا ولم أشعر.

معاوية: أني لأكره النكارة في الرجل، وأحب أن يكون عاقلاً.

دهاة العرب أربعة، وكلهم ولدوا بالطائف: نعاوية، وعمرو بن العاص، والمغيرة بن شعبة، والسائب بن الأقرع.

فلان يطر من العريان كمه، ويخلع من الحافي نعله. الحاجة تفتح أبواب الحيل.

قالت أم يوحنا الذي عشق بنت الملك له: لا تقطع أملك من نيلها، فإن النجع مغلول بالطلب، والظفر مأسور بالصبر، والقدرة مقرونة بالحيلة.

أعرابي: سكيت في بطش عفريت.

عبد الله بن محمد بن عيينة:

ما لا يكون فلا يكون بحيلة ... أبدا وما هو كائن سيكون

يسعى اللبيب فلا ينال بسعيه ... وينال حظاً عاجز ومهين

سيكون ما هو كائن في وقته ... وأخو الجهالة متعب محزون

زياد بن أبيه: ليس العاقل الذي يحتال للأمر إذا وقع فيه، ولكن العاقل الذي يحتال للأمور أن لا يقع فيها.

قال الضحاك بن مزاحم لنصراني: لو أسلمت؛ فقال: ما زلت محباً للأسلام، إلا أنه يمنعني منه حبي للخمر؛ فقال: أسلم وأشربها؛ فلما أسلم قال له: قد أسلمت فإن شربتها حددناك، وأن أرتددت قتلناك، فأختر لنفسك؛ قال أختار السلامة، وحسن أسلامه.

ما هو إلا خديعة، وسراب بقيعة.

وفد بلال بن أبي بردة على عمر بن عبد العزيز بخناصره، فسدك بسارية المسجد يصلي، فقال عمر للعلاء بن المغيرة: أن يكن سر هذا كعلانيته فهو رجل أهل العراقين غير مدافع؛ فقال العلاء: أنا آتيك بخبره، فقال له: قد عرفت مكاني من أمير المؤمنين، فإن أشرت بك على ولاية العراق ما تجعل لي؟ قال: عمالتي سنة، وهي عشرون ألف ألف؛ قال: فأكتب لي، فكتب له؛ فلما رآه عمر كتب إلى والي الكوفة: أما بعد؛ فإن بلالاً غرنا بالله، فكدنا نغتر، ثم سبكناه فوجدناه خبثاً كله، فلا تستعن على شيء من عملك بأحد من آل أبي موسى.

وكتب إلى عدي بن أرطأة: غرتني منك مجالستك القراء، وعمامتك السوداء، فلما بلوناك وجدناك على خلاف ما أملناك، قاتلكم الله أما تمشون بين القبور.

فعودك من خدع مورق ... وواديك من علل مخصب

من خدعك فتخادعت له فقد خدعته. من خدع من لا ينخدع فقد خدع نفسه.

أياس بن معاوية: لست بخب، والخب لا يخدعني.

عمر رضي الله عنه: من تكلم بالفارسية فقد خب، ومن خب ذهبت مروءته.

دليت من السماء سلسلة في أيام داود عليه السلام عند الصخرة التي في وسط بيت المقدس، فكان الناس يتحاكمون عندها فمن مد يده إليها وهو صادق نالها، ومن كان كاذباً لم ينلها؛ إلى أن ظهرت فيهم الخديعة، وذلك أن رجلا أودع رجلاً جوهرة، فخبأها في عكازة له؛ وطلبها المودع فجحدها، فتحاكما، فقال المدعى: أن كنت صادقاً فلتدن مني السلسلة، فمسها؛ ودفع المدعى عليه العكازة إلى المدعي وقال: اللهم أن كنت تعلم أني رددت الجوهرة فلتدن مني السلسلة، فمسها، فقال الناس: قد سوت السلسلة بين الظالم والمظلوم، فأرتفعت السلسلة بشؤم الخديعة. وأوحى إلى داود عليه السلام أن أحكم بين الناس بالبينة واليمين، فبقي ذلك إلى الساعة.

أمية بن أبي الصلت كان داهية من دواهي ثقيف، وثقيف دهاة العرب، ومن دهائه ما هم به من أدعاء النبوة، ولذلك درس الكتب، وكان طلابة للعلم علامة، معروفاً بالجولان في البلاد، راوية.

المختار بن أبي عبيد الثقفي: قال ذات يوم لتنزلن من السماء نار دهماء فلتحرقن دار أسماء؛ فذكر ذلك لأسماء بن خارجة فقال: أو قد سجع بي أبو إسحق؟ هو والله محرق داري؛ فهرب من الكوفة. ومن حيله أنه كان له كرسي قديم، فغشاه بديباج، وقال: هذا من ذخائر علي بن أبي طالب، فضعوه في حومة القتال، فإن محله فيكم محل السكينة في بني إسرائيل.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account