FluentPlex

Spring of the Righteous

والخبث والخديعة والطر، وخبث الدخلة، وفساد النية

Original text Public domain

Read with the dictionary

ترى عظماء الناس للفضل خشعاً ... إذا ما بدا والفضل لله خاشع

تواضع لما زاده الله رفعة ... وكل رفيع قدره متواضع

أبو سليمان الداراني: ما رضيت عن نفسي طرفة عين، ولو أن أهل الأرض أجتمعوا على أن يضعوني كأتضاعي عند نفسي ما أحسنوا ذلك.

مر فضيل بشيخ يحدث، فقال: يا شيخ ليس أوان تحلق وحديث، هذا أوان أخف شخصك وأعمل.

أوحى الله إلى نبي من الأنبياء: أن أردت أن تسكن حضيرة القدس، فكن في الدنيا وحيداً حزيناً وحشياً، كالطائر الفرد الذي يرعى في القفار، ويأوى إلى رؤوس الأشجار، إذا جنه الليل لم يأو مع الطير، استيناساً بربه، وأستيحاشاً من غيره.

كتب يونس بن عبيد الله إلى أخ له: أن نفسي قد ذلت لي بصيام هذا اليوم الشديد الحر، البعيد الطرفين، ولم تذل لي بترك الكلام فيما لا يعنيني.

رأيت اللسان على أهله ... إذا ساسه الجهل ليثاً مغيراً

ابن المعتز:

ويضل صباغ الحياء بخده ... نعباً يعصفر تارة ويورد

محمد بن علي بن الحسين: لم يردد رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم طالباً عن شيء يملكه، ولا حمله الأستحياء على أن يسمح في غير ذلك، حتى لقد قال له قائل، في كبة شعر من الفيء: يا رسول الله أخذت هذه لأخيط بها برذعة لجملي؛ فقال: أما نصيبي منها فهو لك؛ فطرحها الرجل في المقسم.

أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم كلاً من أبي سفيان وعيينة بن حصن وسهيل بن عمرو مائة من الأبل، فقالوا: يا بني الله تعطي هؤلاء وتدع جعيلاً؟ وهو رجل من بني غطفان، فقال: جعيل خير من طلاع الأرض مثل هؤلاء، ولكني أعطي هؤلاء أتألفهم، وأكل جعيلاً إلى ما جعله الله عنده من التواضع.

أبو الدرداء: نعم صومعة الرجل بيته، يكف فيه بصره وسمعه وقلبه ولسانه ويده، وإياكم والجلوس في هذه الأسواق فإنها تلغى وتلهى.

محمد بن كناسة الأسدي:

في أنكماش وحشمة فإذا ... صادفت أهل الوفاء والكرم

أرسلت نفسي على سجيتها ... وقلت ما قلت غير محتشم

المخبل القيسي:

تبين طرفانا الذي في نفوسنا ... إذا أستعجمت بالمنطق الشفتان

الخدري: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها، وكان إذا كره شيئاً عرفناه في وجهه.

ليلى الأخيلية:

وتوبة أحيى من فتاة حيية ... وأجرأ من ليث بخفان خادر

أشج عبد القيس: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن فيك لخلقين يحبهما الله قلت: ما هما؟ قال: الحلم والحياء؛ قلت: قديما كان ذاك أو حديثا؛ قال: قديما؛ قلت: الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله.

رجل لعائشة رضي الله عنها: متى أكون محسناً؟ قالت: إذا علمت أنك مسيء؛ قال: فمتى أكون مسيئاً؟ قالت: إذا ظننت أنك محسن.

الصمت زين العاقل وستر الجاهل.

يقول اللسان للجوارح كل صباح: كيف أنتن؟ فيقلن: بخير أن تركتنا.

عمر بن عبد العزيز: أنه ليمنعني من كثير الكلام مخافة المباهاة.

خرج عمر بن عبد العزيز متبعاً جنازة، فقعد نجوة فأتاه صبي يشكو ظلامة فأقعده إلى جنبه، وطشت السماء فغطاه بثوبه.

قال ربيط نبي اسرائيل: زين المرأة الحياء، وزين الحكيم الصمت.

كان بعض العلماء يقول: أنا نستحي من الأموات، كما نستحي من الأحياء.

ابن مسعود رضي الله عنه: أن من رأس التواضع أن ترضى بالدون من شرف المجلس، وأن تبدأ من لقيت بالسلام.

سأل بعض الصلحاء رجلاً: هل بقي خلف من فلان؟ فقال: بئس الخلف بقي منه؛ فوضع يده على لسانه، ودلكه على الحائط حتى دمي، وقال: إنما جاء هذا منك، ولولاك لم يقع هذا المسلم في الغيبة.

قيل لراهب في صومعته: ألا تنزل؟ قال: من مشى على وجه الأرض عثر.

قال الله لموسى: هل تعرف لم كلمتك من بين الناس؟ قال: لا يا رب؛ قال: لأني رأيتك تتمرغ في التراب بين يدي، كالكلب بين يدي صاحبه، تواضعاً، فأردت أن أرفعك من بين الناس.

باب

الاحتيال، والكيد، والمكر، والنكر، والدهاء

والخبث والخديعة والطر، وخبث الدخلة، وفساد النية

ونحو ذلك كعب بن مالك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد غزوة ورى بغيرها، وكان يقول: الحرب خدعة.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account