FluentPlex

Spring of the Righteous

والعقاب والأعتذار والتنصل والتوبة

Original text Public domain

Read with the dictionary

عيسى عليه السلام: راكبا الكبيرة والصغيرة سيان. قيل: كيف؟ قال: الجرأة واحدة، وما عف عن الدرة من سرق الذرة.

وقع جعفر بن يحيى في رقعة متنصل، تقدمت لك طاعة، وظهرت لك نصيحة، وكانت بينهما نبوة، ولن تغلب سيئة حسنتين.

كتب اليزيدي إلى المأمون في الأعتذار:

أنا المذنب الخطاء والعفو واسع ... ولو لم يكن ذنب لما عرف العفو

جنى زيد أخو علي بن موسى الرضا، فقال له: يا زيد لعله عرك قول أهل دار البطيخ بالكوفة: أن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار؛ أتدري لمن ذلك؟ إنما هو للحسن والحسين؛ والله يا زيد لئن كانا بطاعتهما وطهارتهما يدخلان الجنة، وتدخلها أنت بمعصيتك، إنك لخير منهما.

وجد المتوكل على قبيحة، فدخلت عليه وعليها عصابة مكتوب عليها:

إليك فؤادي تائب متنصل ... وعفوك والأنصاف منك مؤمل

إذا أخضر طلح الهجر من سقي سخطكم ... رأيت سماء العين بالدمع تهطل

فقال: قبلنا عذرك، ووهبنا جرمك.

رقى عتبة بن أبي سفيان المنبر في مرض موته فقال: يا أهل مصر، قد تقدمت لي فيكم عقوبات، كنت يومئذ أرجو الأجر فيها، وأنا اليوم أخاف الوزر منها، فليتني لم أكن أخترت دنياي على معادي، ولم أصلحكم بفسادي، وأنا أستغفر الله منكم، وأتوب إليه فيكم، وقد شقي من هلك بين عفو الله ورحمته.

أمر مصعب بن الزبير بقتل رجل من أصحاب المختار، فقال: ما أقبح بي أن أقوم يوم القيامة إلى صورتك هذه الحسنة، ووجهك هذا الذي يستضاء به، فأتعلق بأطرافك وأقول: أي رب سل مصعباً فيم قتلني؟ قال: أطلقوه؛ قال: أيها الأمير أجعل ما وهبت لي من حياتي في خفض؛ قال: قد أمرت لك بمائة ألف درهم؛ قال: فإني أشهد الله وأشهد الأمير أن لابن الرقيات نصفها؛ قال: ولم؟ قال: لقوله:

إنما مصعب شهاب من الله تجلت عن وجهه الظلماء

ملكه ملك رحمة ليس فيه ... جبروت منه ولا كبرياء

يتقى الله في الأمور وقد أفلح من كان دينه الأتقاء

فضحك وقال: أرى فيك موضعاً للضيعة، وأمره بلزومه.

العفو الذي يقوم مقام العتق ما سلم من تعداد السقطات، وتخلص من تذكار الفرطات.

قديم الحرمة وحديث التوبة يمحقان ما بينهما من الإساءة.

أعرابي: يا بني إياك وما سبق إلى القلوب أنكاره، وأن كان عندك أعتذاره، فلست بموسع عذراً كل من أسمعته نكراً.

كعب بن جعيل كان شاعر معاوية يمدحه ويذم علياً عليه السلام فقال:

ندمت على شتم العشيرة بعدما ... مضى وأستتبت للرواة مذاهبه

فأصبحت لا أستطيع رد الذي مضى ... كما لا يرد الدر في الضرع حالبه

محمد بن يزداد:

أعيرتني ذنباً وأذنبت مثله ... قضاء لعمري فأعلمن عجيب

على أنني أستغفر الله تائباً ... وأنت مصر لا أراك تتوب

قال رجل لرابعة: أني قد عصيت الله أفتريه يقبلني؟ قالت: ويحك، أنه يدعو المدبرين عنه، فكيف لا يقبل المقبلين إليه؟ علي رضي الله عنه: ولعمري يا معاوية لئن نظرت بعقلك دون هواك لتجدني أبرأ الناس من دم عثمان، ولتعلمن أني في عزلة عنه، إلا أن تتجنى، فتجن ما بدا لك، والسلام.

وعنه: إذا قدرت على عدوك فأجعل العفو عنه شكراً للقدرة عليه.

وعنه: أقيلوا ذوي المروءات عثراتهم، فما يعثر منهم عاثر إلا ويده بيد الله يرفعه.

فروخ الطلحي:

ما زلت بالعفو للذنوب وأطلاق لعان بجرمه غلق

حتى تمنى البراء أنهم ... عندك أمسوا في القد والحلق

حميد اليشكري:

أبا خالد ما كنت أول مذنب ... صفحت بحلم عنه يا ابن المهلب

فإن تعف عني تعف عني بقدرة ... وأن تكن الأخرى فقد ضاق مذهبي

أبو حازم المدني: ويحك يا أعرج!! ينادى يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا، فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة أخرى، فتكون معهم، فأراك يا أعرج تريد أن تقوم مع أهل كل خطيئة.

ابن سيرين: أني لأعرف الذنب الذي حمل علي الدين؛ قلت لرجل منذ أربعين سنة: يا مفلس.

أبو سليمان الداراني: قلت ذنوبهم فعلموا من أين يؤتون، وكثرت ذنوبي وذنوبك فلا ندري من أين نؤتي.

معتمر بن سليمان عن أبيه: إذا أصاب الرجل الذنب أصبح وعليه مذلته.

أبو الدرداء: الشرك قتل، والمعاصي جراحات.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account