FluentPlex

Spring of the Righteous

وما يجري من الاستدراك والاعتراض، والتبكيت، والمماراة، واللجاج، والجدل

Original text Public domain

Read with the dictionary

ضفادع في أناء ليل تجاوبت ... فدل عليها صوتها حية البحر

فقال المحاربي: أصلحك الله أنهم أضلوا برقعاً البارحة فكانوا في طلبه؛ يريد قول القشيري:

لكل هلالي من اللؤم جبة ... ولابن يزيد جبة وبراقع

أبو عثمان الناجم:

أبى لي أن أجيبك أن قدري ... أبي لي أن نازعك الكلاما

قال الفرزدق: ما أستقبلني أحد بمثل ما أستقبلني به نبطي، قال: أأنت الفرزدق الذي يمدح الناس ويهجوهم ويأخذ أموالهم، قلت: نعم؛ قال: أنت في الكنيف من قدمك إلى أنفك؛ قلت: لم حاشيت العينين؟ قال: حتى ترى هوان نفسك؛ فبهت.

كتب عون إلى محمد بن عبد الملك:

قد بعثنا بتحفة البستان ... بكر ما قد جنى من الريحان

ياسميناً ونرجساً قد بعثنا ... وبعثنا شقائق النعمان

فأجابه:

عون رض الأله من فيك أقصا ... ه وأدناه يا عيي اللسان

حشو بيتين قد وقد فالى كم ... قدك الله بالحسام اليماني

قال رجل لأبي نواس: ولاك أمير المؤمنين على القردة والخنازير؛ قال: فأسمع وأطع لأنك من رعيتي.

دخل معن بن زائدة على المنصور، فقال له: هيه يا معن تعطى مروان بن أبي حفصة مائة ألف على قوله:

معن بن زائدة الذي زيدت به ... شرفاً إلى شرف بنو شيبان

قال: كلا، إنما أعطيته على قوله:

ما زلت يوم الهاشمية معلماً ... بالسيف دون خليفة الرحمن

فمنعت حوزته وكنت وقاءه ... من وقع كل مهند وسنان

قال أحسنت يا معن.

كان الجهجاء يدعي الخلافة بجنونه، فأدخل على الرشيد، فقال له جعفر بن يحيى: هو أمير الحباقين يزعم أنه أمير المؤمنين؛ فقال لو كنت كذلك لكنت أوسع امرة من صاحبك لأن الحباق عام والأيمان خاص؛ فقال هارون: لأضربنك حتى تقر بالزندقة؛ فقال: هذا خلاف قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أضرب الناس حتى يقروا بالإيمان، وأنت تضربني حتى أقر بالكفر.

عن الشعبي: حضرت عبد الله بن الزبير وهو يخطب بمكة فقال في آخر خطبته: والله لو كانت الرجال تصرف لصرفتكم تصريف الذهب بالفضة، أما والله لوددت أن لي بكل رجلين منكم رجلاً من أهل الشام، بل بكل خمسة، بل بكل عشرة، فما بكم يدرك الثار، ولا بكم يمنع الجار. فقام إليه رجل من أهل البصرة فقال: ما نجد لنا ولك مثلاً إلا قول الأعشى:

علقتها عرضاً وعلقت رجلاً ... غيري وعلق أخرى ذنب الرجل

علقناك، وعلقت أهل الشام، وعلق أهل الشام بني مروان، فما عسينا أن نصنع؟ قال الشعبي: فما سمعت بجواب أحضر منه ولا أحسن.

قال جعفر بن سليمان لأعرابي، رآه في إبل قد ملأت الوادي، لمن هذه الأبل؟ قال: لله في يدي.

قيل لبعض السلف: إذا كان الله واسع الرحمة فلم يعاقب عباده بذنوبهم؟ قال: رحمته لا تغلب حكمته.

وفد ابن أبي محجن على معاوية، فقام خطيباً فأحسن، فحسده فأراد أن يكسره، فقال: أنت الذي أوصاك أبوك بقوله:

إذا مت فادفني إلى أصل كرمة ... تروي عظامي بعد موتي عروقها

ولا تدفنني بالفلاة فأنني ... أخاف إذا ما مت أن لا أذوقها

فقال: بل أنا الذي يقول أبي:

لا تسأل الناس ما مالي وكثرته ... وسائل الناس ما جودي وما خلقي

أعطي الحسام غداة الروع حصته ... وعامل الرمح أرديه من العلق

ويعلم الناس أني من سراتهم ... إذا تطيش يد الرعديدة الفرق

وأطعن الطعنة النجلاء عن عرض ... وأكتم السر فيه ضربة العنق

كتب ابن المعتز إلى علي بن مهدي الكسروي:

أبا حسن أنت ابن مهدي فارس ... فرفقاً بنا لست ابن مهدي هاشم

وأنت أخ في يوم لهو ولذة ... ولست أخاً عند الأمور العظائم

فأجابه علي:

أيا سيدي أن ابن مهدي فارس ... فداء ومن يهوى لمهدي هاشم

بلوت أخاً في كل أمر تحبه ... ولم تبله عند الأمور العظائم

وأنك لو نبهته لملمة ... لأنساك صولات الأسود الضراغم

في وصية علي رضي الله عنه: أياك أن تجمح بك مطية اللجاج.

رمى المتوكل عصفوراً فلم يصبه، فقال ابن حمدون أحسنت، قال: كيف أحسنت؟ قال: إلى العصفور.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account