FluentPlex

Table-Talk

من شعر يحيى بن فهد الأزدي

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

والحمد لله الذي جعل تدبيراته جارية على الصواب، ماضية على سنن الكتاب، محروسة من عيب كل عائب، ثاقبة كالنجم الثاقب، الذي لا يدفع عله دافع، ولا ينازع في سموه منازع. وإياه نسأل، كافة أولياءه، وخدم دولته، وإليه أرغب، الرغبة التامة من بينهم، في إيزاعه الشكر على ما أولاه، وإلهامه حمده، تقدست أسماؤه، على ما خوله وأعطاه، وأن يديم له شأنه وتسديده، ويصل بالحق وعده ووعيده، ويحسن من كل نعمة وموهبة، حظه ومزيده، ويجعل قوله مبروراً، ووعده مقهوراً، وفعله مشكوراً، وقلبه مسروراً، ولا يخليه من جد سعيد، إنه ولي حميد، فعال لما يريد.

وورد الخبر، بما جرى من الاستظهار على من شك في مناصحته ووفائه، وظهر في الدولة سوء رأيه، بعقب تتابع الأنباء، بما كان أضمره من الغدر، وأضب عليه من قبح الأمر، وبما نال منه من إعمال الحيلة على ثلم المملكة، والسعي في تفريق الكلمة، وإفساد البلاد، وإخافة العباد، ولم يصادف وروده، إلا مستبشراً به، مستنصباً له، عالماً بجميل صنع الله - عز وجل - في وقوعه، شاكراً له على ما أبلاه، وأولاه من المعونة عليه، عارفاً بأن مولانا الأمير - أدام الله تأييده - لم يأمر به، وما وجد سبيلاً إلى الصلاح، إلا سلكها، ولا ترك سبيلاً إلى الاستصلاح إلا ركبها، فلم يزده ذلك إلا تماديا ًفي العصيان وغياً، ومروراً في ميدان البغي وبغياً يحسن به العدول عن صلة الرحم،بحكم الله عز وجل، إذ جعل البغي في كتابه،محلاً للإخلال بحق النسب، حيث يقول، وهو أحسن القائلين " إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، يعظكم لعلكم تذكرون " فبين سبحانه: إن الفحشاء ضد للعدل، والمنكر مسقط للإحسان، والبغي موجب لقطع القرابة، وأوجب تبارك اسمه، لمولانا الأمير - أدام الله عزه - النصر على الباغي، بقوله عز من قائل، ومن بغي عليه لينصرنه الله.

على أن الذي أتاه مولانا، أطال الله بقاءه، في بابه، لمواصلة الرحم أقرب، ولأسبابها ألزم وأوجب، إذ حال بينه وبين ما يؤثمه ويرديه، وصرفه عما كان يفسد دينه ودنياه بالإيغال فيه، ولم ينقله بذلك، إلا إلى عيش رغد، وأمر تام، ونعمة دارة، وحال سارة.

والله يكافئ مولانا الأمير السيد أطال الله بقاءه على قدر نيته، ويجازيه بجميل طويته، ويبلغه من الدنيا بحسب حفظه فيها للدين، ويكبت أعداءه بذبه عن المسلمين، ويهنيه بنعمه عليه، ويمتعه بمواهبه لديه، ويرغم أعداه، ويحمده بدء كل أمر وعقباه، إنه جواد كريم، سميع مجيب.

من شعر يحيى بن فهد الأزدي

أنشدني أبو محمد يحيى بن محمد لنفسه:

يا من علاقة حبه فرض ... ضاقت علي ببعدك الأرض

فالقلب يخفق وحشة لكم ... حتى كأن سواده نبض

وأنشدني لنفسه:

وصفراء من مال الكروم عتيقة ... مكرمة لم تمتهن بعصير

صبغت بها كأسي وأطلقت شمسها ... على نوره إلا بقية نور

كسالفة شقراء قد رف تحتها ... جربان وشي أبيض وحرير

كأن شعاع الكأس نار توقدت ... على كف ساق زينت بخصور

فما حضرت حتى تبدل ما جنى ... علي زماني من أسى بسرور

وأنشدني لنفسه:

لقد نفرت عيني عن النوم بعدكم ... فليس إلى طيب الرقاد تتوق

وقد ألفت طول البكاء كأنها ... لدمع عيون العالمين طريق

وأنشدني لنفسه:

يا موقد النار في فؤادي ... وآمر العين بالسهاد

حللت من ناظري وقلبي على تعديك في السواد

فليس ترقى دموع عيني ... أو يظفر القلب بالمراد

وليس يطفى لهيب قلبي ... أو تملك العين للرقاد

وأنشدني لنفسه:

أصبحت من شوقي ومن ضري ... تنم أنفاسي على سري

وكلما جئتك أشكو الهوى ... ازددت يا مولاي في هجري

فكم تراني صابراً للبلا؟ ... ستغلب البلوى على صبري

وأنشدني لنفسه:

يغدو علي بوجه مشرق غنج ... يا طيب مبتكري فيه وإصباحي

في صورة البدر في قد القضيب على ... دعص من الرمل يخطو فوق رحراح

وأنشدني لنفسه من أبيات:

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur