FluentPlex

Table-Talk

شيخ القراء أبو بكر بن مجاهد، يغني

Texte original Public domain

Lire avec le dictionnaire

حدثني علي بن المحسن التنوخي، قال: قرأت في كتاب من أبي الحسين أحمد بن محمد بن جعلان ،إلى أبي جواباً في المكاتبات القديمة: وقرآت الأبيات التي تجري مجرى الدر المنظوم، والماء المسجوم، وكنت في الحال كما قال الشاعر:

يكل لساني عن مديحك بالعشر ... وأعجز أن أجزي صنيعك بالشكر

فإن قلت شعراً كنت فيه مقصراً ... وإن رمت شكراً تهت فيه فما أدري

على أن ما تولي وتسدي وتبتدي ... كقدرك، والنقصان مني على قدري

وقد تكلفت ما ليس من عملي، وكنت كجالب التمر إلى هجر، والمتفاصح على أهل الوبر، وقلت:

يا كاتباً أهدى إلي كتابه ... طرفاً يحار الطرف في أثنائها

كالدر أشرق في سموط عقوده ... والزهرة الزهراء غب سمائها

فأفادني جذلاً وبالي كاسفٌ ... وأجار نفسي من جوى برحائها

وحسبت أيام الشباب رجعن لي ... فلبست حلي جمالها وبهائها

لا يعدم الإخوان منك محاسناً ... كل المحاسن قطرة من مائها

القاضي أحمد بن محمد بن سماعة

أخبرني علي بن المحسن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال: لما توفي الحسن بن علي بن الجعد، استقضي على مدينة المنصور، أحمد بن محمد بن سماعة.

وهذا الرجل من أهل الدين والعلم، قريب الشبه بأبيه، عفيف في نفسه.

وصرف من مدينة المنصور، سنة ثلاث وخمسين ومائتين.

أبو العباس بن عقدة الكوفي المحدث

حدثنا علي بن أبي علي البصري، عن ابيه، قال: سمعت أبا الطيب، أحمد بن الحسن بن هرثمة، يقول: كنا بحضرة أبي العباس بن عقدة الكوفي المحدث، نكتب عنه، وفي المجلس، رجل هاشمي إلى جانبه، فجرى حديث حفاظ الحديث.

فقال أبو العباس: أنا أجيب في ثلثمائة ألف حديث، من حديث أهل بيت هذا، سوى غيرهم، وضرب بيده على الهاشمي.

محدث يحفظ ستمائة ألف حديث

حدثنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي، من حفظه، قال: سمعت أبا الحسن، محمد بن عمر العلوي، يقول: كانت الرئاسة بالكوفة في بني الفدان، قبلنا، ثم فشت رئاسة بني عبيد الله، فعزم أبي على قتالهم، وجمع الجموع، فدخل إليه أبو العباس بن عقدة، وقد جمع جزءاً فيه ست وثلاثون ورقة، فيها حديث كثير، لا أحفظ قدره، في صلة الرحم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أهل البيت، وعن أصحاب الحديث، فاستعظم أبي ذلك، واستكثره.

فقال له: يا أبا العباس، بلغني من حفظك للحديث ما استنكرته واستكثرته، فكم تحفظ ؟ فقال له :أنا أحفظ منسقاً من الحديث، بالأسانيد، والمتون، خمسين ومائتي ألف حديث، وأذاكر بالأسانيد، وبعض المنون، والمراسيل، والمقاطيع ستمائة ألف حديث.

القاضي أحمد بن محمد بن عيسى البرتي

أخبرنا علي بن المحسن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال: مات أبو هاشم سنة تسع وأربعين ومائتين، فاستقضي أحمد بن محمد ابن عيسى البرتي، وكان رجلاً من خيار المسلمين، ديناً عفيفاً، على مذهب أهل العراق، وكان من أصحاب يحيى بن أكثم.

وكان قبل ذلك تقلد واسطاً، وقطعة من أعمال السواد، وروى كتب محمد بن الحسن، عن أبي سليمان الجوزجاني، عن محمد بن الحسن، وحدث بحديث كثير.

القاضي أبو بشر الهروي

حدثني القاضي أبو القاسم التنوخي، قال: أبو بشر أحمد بن محمد بن محمد الهروي فقيه على مذهب الشافعي، وكان يخدم أمير المؤمنين القادر بالله، قبل الخلافة، ودرس عليه مذهب الشافعي.

وروى أبو بشر حديثاً كثيراً، وأخباراً، وآداباً، وأشعاراً، وكتباً مصنفة، ومولده بهراة سنة ثمان وعشرين وثلثمائة.

وكان يعرف بالعالم، وتقلد الحسبة بجانبي مدينة السلام، وتقلد قضاء طسوجي مسكن وقطربل، وبلاد أذربيجان.

وتوفي في يوم الثلاثاء السابع عشر من ربيع الأول سنة خمس وثمانين وثلثمائة.

شيخ القراء أبو بكر بن مجاهد، يغني

حدثني علي بن أبي علي البصري، قال: حدثني أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم القاضي، قال: حدثني أبو بكر بن الجعابي، قال: كنا يوماً عند أبي بكر بن مجاهد في مسجده، فأتاه بعض غلمانه، فقال له: يا أستاذ إن رأيت أن تجملني بحضورك غداً دارنا.

فقال له أبو بكر: ومن معنا ؟

Survolez n’importe quel mot de cette page pour voir son sens

Avec un compte gratuit, survolez n’importe quel mot de la bibliothèque pour voir son sens, écoutez-le lu à voix haute, enregistrez des mots pour des révisions calées sur votre mémoire, et voyez quelle part de chaque livre vous connaissez déjà.

Créer un compte gratuit