FluentPlex

Table-Talk

لماذا سمي أبو محمد بن عبيد بالعسكري

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

فقال: ما تقول في جنب لا يجد الماء إلا في المسجد ؟ فقال مالك: لا يدخل الجنب المسجد.

قال: فكيف يصنع، وقد حضرت الصلاة، وهو يرى الماء ؟ قال: فجعل مالك يكرر: لا يدخل الجنب المسجد.

فلما أكثر عليه، قال له مالك: فما تقول أنت في هذا ؟ فقال: يتيمم ويدخل، فيأخذ الماء من المسجد، ويخرج فيغتسل.

فقال: من أين أنت ؟ قال: من هذه، وأشار إلى الأرض.

فقال: ما من أهل المدينة أحد لا أعرفه.

فقال: ما أكثر من لا تعرف، ثم نهض.

فقالوا لمالك: هذا محمد بن الحسن، صاحب أبي حنيفة.

فقال مالك: محمد بن الحسن، كيف يكذب، وقد ذكر أنه من أهل المدينة ؟ قالوا: إنما قال: من أهل هذه، وأشار إلى الأرض.

قال: هذا أشد علي من ذاك .

رأي الشافعي في محمد بن الحسن

أخبرنا علي بن أبي علي، قال: أنبأنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال: حدثني أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن حبيش البغوي، قال: حدثني جعفر بن ياسين، قال: سمعت الربيع بن سليمان، يقول: وقف رجل على الشافعي، فسأله عن مسألة، فأجابه.

فقال له الرجل: يا أبا عبد الله، خالفك الفقهاء.

فقال له الشافعي: وهل رأيت فقيهاً قط ؟ أللهم الا تكون رأيت محمد ابن الحسن، فإنه كان يملأ العين والقلب، وما رأيت مبدناً قط أذكى من محمد بن الحسن.

سفهني ولم أكن سفيهاً

أخبرنا علي بن المحسن القاضي، قال: أنبأنا إبراهيم بن أحمد بن محمد المقرىء، قال: نبأنا أبو الحسين عمر بن الحسن بن علي بن مالك الشيباني، قال: أخبرني أخي محمد بن الحسن بن علي بن مالك، قال: حدثني علي بن سهل بن المغيرة، قال: قلت لعفان بن مسلم: أين سمعت من عمر بن أبي زائدة ؟ قال: سمعت منه بالبصرة، قدم مخاصماً إلى سوار في ميراث كان له، فقال لسوار: تقضي لي بشاهد ويمين يا سوار ؟ فقال له سوار: ليس هذا مذهبي.

قال: فغضب عمر بن أبي زائدة، فهجا سواراً، فقال:

سفهني ولم أكن سفيهاً ... ولا بقوم سفهوا شبيها

لو كان هذا قاضياً فقيها ... لكان مثلي عنده وجيها

قال: فقضى له بشاهد ويمين.

محمد بن عبد الرحمن المخزومي قاضي مكة

أخبرنا علي بن المحسن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال: لما توفي الواقدي، استقضى المأمون أبا عمر محمد بن عبد الرحمن المخزومي قاضي مكة، وهو رجل من أهل العلم، حسن الطريقة، فلم يلبث إلا يسيراً حتى عزله، وقد روي عنه الحديث.

قلت: وكانت ولايته أيضاً بعسكر المهدي من شرقي بغداد وذلك في سنة ثمان ومائتين.

ولما عزل، لحق بمكة فأقام بها إلى أيام المعتصم، وقدم بغداد وافداً عليه.

فأخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: شهدت محمد بن عبد الرحمن المخزومي القاضي، جاء إلى سليمان بن حرب، - وكان قد كتب إلى سليمان بن حرب، أن يقف على القضاء، يعني مكة - يسلم عليه ويودعه، ويخرج إلى بغداد.

فقال له سليمان: ما يخرجك ؟ قال :أذهب فأعزي أمير المؤمنين، يعني المعتصم، عن الماضي، وأهنيه فيما يستقبل.

فقال سليمان: ويحك إنما تخرج، لعل ابن أبي دؤاد يعمل لك في قضاء مكة، وهو لا يفعل، فإنه قد خرج ابن الحر فيستقضيه ليتخذه صنيعة يذكر به، وأنت لا تكون صنيعة له، أنت أجل من ذلك.

وخرج، فكان كما قال سليمان.

عليل يعاد فلا يوجد

حدثني علي بن المحسن، قال: حدثنا أبو علي محمد بن الحسن الحاتمي: انه اعتل فتأخر عن مجلس أبي عمر الزاهد.

قال: فسأل عني لما تراخت الأيام، فقيل له إنه كان عليلاً، فجاءني من الغد يعودني.

فاتفق أن كنت قد خرجت من داري إلى الحمام، فكتب بخطه على بابي باسفيداج:

وأعجب شيء سمعنا به ... عليلٌ يعاد فلا يوجد

لماذا سمي أبو محمد بن عبيد بالعسكري

أخبرنا علي بن أبي علي، قال: سمعت أبا عبد الله الحسين بن محمد ابن عبيد العسكري يقول: كان أبي يشهد عند القضاة، وإنما سافر جدي إلى سر من رأى، فلما عاد، سمي العسكري.

قال: وأول ما شهد أبي عند إسماعيل القاضي.

وكان عمي يشهد، وأول ما شهد، عند عبد الله بن علي بن محمد بن عبد الملك، ابن أبي الشوارب.

ان نعش نلتقي

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur