FluentPlex

Table-Talk

ألا حجبت ليلى

Texto original Public domain

Leer con el diccionario

محا حبها حب الأولى كن قبلها ... وحلت مكاناً لم يكن حل من قبل

تعلقت ليلى وهي ذات ذؤابة

أخبرنا ابن ناصر، قال: أنبأنأ أحمد بن محمد البخاري، قال: أنبأنا أبو محمد الجوهري، وأخبرنا محمد بن عبد الباقي، قال: أنبأنا علي بن المحسن قال: أنبأنا أبو عمر بن حيويه، قال: حدثنا محمد بن خلف، قال: قال العمري، عن لقيط بن بكير المحاربي: ان المجنون علق بليلى علاقة الصبا، وذلك أنهما كانا صغيرين يرعيان أغناماً لقومهما، فعلق كل واحد منهما صاحبه، إلا أن المجنون كان أكثر منها، فلم يزالا على ذلك حتى كبرا.

فلم علم بأمرهما، حجبت ليلى عنه، فزال عقله، وفي ذلك يقول:

تعلقت ليلى وهي ذات ذؤابة ... ولم يبد للأتراب من ثديها حجم

صغيرين نرعى البهم يا ليت أننا ... إلى الآن لم نكبر ولم تكبر البهم

مجنون ليلى يفقد عقله

أخبرنا ابن ناصر، قال :أنبأنا المبارك بن عبد الجبار، قال: أنبأنا أبو القاسم التنوخي، قال: حدثنا ابن حيويه، قال: أنبأنا محمد بن خلف، قال: حدثنا عبد الله بن عمرو، قال: حدثني يحيى بن أبي جابر، قال: حدثني ربيعة بن عبد الحميد قال: كان المجنون من ولد أبي بكر بن كلاب، فأتى عليه عصر من الدهر لا يعرف ليلى، ثم عشقها، فخطبها، فلم يزوجوه، فاشتدت حالته، وزاد ما كان يجده، وفشا أمره في الناس، فلقيه ابن عم له، فقال: يا أخي اتق الله في نفسك، فإن هذا الذي أنت فيه من عمل الشيطان، فازجره عنك، فأنشأ يقول:

يا حبذا عمل الشيطان من عمل ... إن كان من عمل الشيطان حبيها

منيتها النفس حتى قد أضر بها ... وأحدثت خلقاً مما أمنيتها

قال ابن خلف: وقال أبو عبيدة: كان المجنون يجلس في نادي قومه وهم يحدثون، فيقبل عليه بعض القوم ن فيحدثه، وهو باهت ينظر إليهم، ولا يفهم ما يحدثه به، ثم يثوب إليه عقله، فيسأل عن الحديث، فلا يعرفه، فحدثه مرة بعض أهله بحديث، ثم سأله عنه في غد، فلم يعرفه، فقال:

إني لأجلس في النادي أحدثهم ... فأستفيق وقد غالتني الغول

يهوى بقلبي حديث النفس دونكم ... حتى يقول خليلي أنت مخبول

قال أبو عبيدة: فتزايد الأمر به، حتى فقد عقله، فكان لا يقر في موضع، ولا يؤويه رحل، ولا يعلوه ثوب إلا مزقه، وصار لا يفهم شيئاً مما يكلم به، إلا أن تذكر له ليلى، فإذا ذكرت أجاب النداء به، ورجع عقله.

من أطاع الواشين لم يتركوا له صديقاً

أنبأنا محمد بن عبد الباقي، قال: أنبأنا علي بن المحسن، قال: أنبأنا ابن حيويه، قال: حدثنا محمد بن خلف، قال: روى رباح بن حبيب، رجل من بني عامر، قال: لما كثر ذكر المجنون لليلى، واشتهر أمره، اجتمع إلى أبيه أهله، وكان سيداً، فقالوا له: زوج قيساً، فإنه سيكف عن ذكر ليلى، وينساها.

فعرض عليه أبو التزويج، فأبى، وقال: لا حاجة لي إلى ذلك فأتى ليلى بعض فتيان القوم، ممن كان يحسد قيساً، ويعاديه، فأخبرها أنه على أن يتزوج، وجاء المجنون كما كان يجيء، فحجبته، ولم تظهر له، فرجع وهو يقول:

فوالله ما أدري علام هجرتني ... وأي أمور فيك يا ليل أركب

أأقطع حبل الوصل ؟ فالموت دونه ... أم أشرب رنقاً منكم ليس يشرب ؟

أم أهرب حتى لا يرى لي مجاور ؟ ... أم أفعل ماذا ؟ أم أبوح فأغلب ؟

فوالله ما أدري وإني لدائب ... أفكر ما جرمي إليها فأعجب

قال: فبلغها قوله، فأنشأت تقول: صدق والله قيس حيث يقول:

ومن يطع الواشين لم يتركوا له ... صديقاً وإن كان الحبيب المقربا

ألا حجبت ليلى

أخبرنا ابن أبي منصور، قال: أنبأنا المبارك بن عبد الجبار، قال: أنبأنا علي بن المحسن، قال: أنبأنا أبو عمر بن حيويه، قال: حدثنا محمد ابن خلف، قال: قال محمد بن زياد بن الأعرابي: لما شبب المجنون بليلى، وشهر بحبها، اجتمع إليه أهلها، فمنعوه من محادثتها، وزيارتها، وتهددوه، وأوعدوه بالقتل، فكان يأتي امرأة، فتعرف له خبرها، فنهوا تلك المرأة عن ذلك، فكان يأتي غفلات الحي في الليل.

Pasa el cursor sobre cualquier palabra de esta página para ver su significado

Con una cuenta gratuita, pasa el cursor sobre cualquier palabra de la biblioteca para ver su significado, escúchala en voz alta, guarda palabras para repasarlas al ritmo de tu memoria y descubre cuánto de cada libro ya conoces.

Crear cuenta gratuita