FluentPlex

Table-Talk

هذا بلاغ للناس ولينذروا به

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

ودخل الروم إلى طرسوس، فأخذ كل واحد من الروم، دار رجل من المسلمين، بما فيها، ثم يتوكل بابها، ولا يطلق لصاحبها إلا حمل الخف، فإن رآه قد تجاوز، منعه، حتى إذا خرج منها صاحبها، دخلها النصراني، فاحتوى على ما فيها.

وتقاعد بالمسلمين أمهات أولادهم، لما رأين أهاليهن، وقالت أنا الآن حرة، لا حاجة لي في صحبتك، فمنهن من رمت بولدها على أبيه، ومنهن من منعت الأب من ولده، فنشأ نصرانياً، فكان الإنسان يجيء إلى عسكر الروم، فيودع ولده، ويبكي، ويصرخ، وينصرف على أقبح صورة، حتى بكى الروم رقة لهم.

وطلبوا من يحملهم، فلم يجدوا غير الروم، فلم يكروهم إلا بثلث ما أخذوه على أكتافهم أجرة، حتى سيروهم إلى أنطاكية.

هذا وسيف الدولة حي يرزق بميافارقين، والملوك كل واحد مشغول بمحاربة جاره من المسلمين، وعطلوا هذا الفرض، ونعوذ بالله من الخيبة والخذلان، ونسأله الكفاية من عنده.

ابن الماشطة صاحب كتاب جواب المعنت

قال أبو علي التنوخي، حدثنا أبو الحسين علي بن هشام، قال: سمعت علي بن الحسن الكاتب المعروف بابن الماشطة، وهو صاحب الكتاب المعروف: بجواب المعنت، في الكتابة، وعاش حتى بلغ المائة سنة، وكان قد تقلد مكان أبي، في أيام حامد لما غلب علي بن عيسى على الأمور، قال: سمعت الفضل بن مروان وزير المنتصر بالله ابن المتوكل، وذكر خبراً... .

من طريف أخبار العادات

حدث القاضي أبو علي المحسن بن علي التنوخي في كتاب نشوار المحاضرة، قال: ومن طريف أخبار العادات، أني كنت أرى أبا الفرج علي بن الحسين الأصبهاني الكاتب نديم أبي محمد المهلبي، صاحب الكتب المصنفة في الأغاني والقيان، وغير ذلك، دائماً إذا ثقل الطعام في معدته - وكان أكولاً نهماً - ، يتناول خمسة دراهم، فلفلاً مدقوقاً، فلا تؤذيه، ولا تدمعه.

وأراه يأكل حمصة واحدة، أو يصطبغ بمرقة قدر فيها حمص، فيتشرى بدنه كله من بعد ذلك، وبعد ساعة أو ساعتين يفصد، وربما فصد دفعتين، وأسأله عن سبب ذلك، فلا يكون عنده علم منه.

وقال لي غير مرة: إنه لم يدع طبيباً حاذقاً على مر السنين إلا سأله عن سببه، فلا يجد عنده علماً ولا دواء.

فلما كان قبل فالجه بسنوات، ذهبت عنده العادة في الحمص، فصار يأكله فلا يضره، وبقيت عليه عادة الفلفل.

خطيب يموت على المنبر

ذكر صاحب كتاب النشوار أبو علي المحسن بن علي القاضي: أنه حضر مجلس أبي الفرج الأصبهاني، صاحب كتاب الأغاني، فتذاكروا موت الفجاءة.

فقال أبو الفرج: أخبرني شيوخنا أن جميع أحوال العالم قد اعترت من مات فجأة، إلا أنني لم أسمع من مات على منبر.

قال أبو علي المحسن: وكان معنا في مجلس أبي الفرج، شيخ أندلسي، قدم من هناك لطلب العلم، ولزم أبا الفرج، يقال له: أبو زكريا يحيى بن مالك بن عائذ، وكنت أرى أبا الفرج يعظمه ويكرمه ويذكر ثقته. فأخبرنا أبو زكريا: أنه شاهد في مسجد الجامع ببلدة من الأندلس، خطيب البلد، وقد صعد يوم الجمعة ليخطب، فلما بلغ يسيراً من خطبته، خر ميتاً فوق المنبر، حتى أنزل منه، وطلب في الحال من رقي المنبر، فخطب وصلى الجمعة بنا.

أبو الفرج بن هندو كاتب الإنشاء

في ديوان عضد الدولة

قال أبو علي التنوخي: كان أبو الفرج علي بن الحسين بن هندو، أحد كتاب الإنشاء في ديوان عضد الدولة، وقد شاهدت عدة كتب كتبها بخطه.

أبو الحسن الصائغ النحوي أستاذ الجبائي

قال القاضي أبو علي التنوخي، حدثني أبو عمر أحمد بن محمد بن حفص الخلال، قال: كان أبو الحسن الصائغ النحوي الرامهرمزي واسع العلم والأدب، مليح الشعر وهو صاحب القصيدة التي أولها: " بياض في الأصل " ، وفيها تجوز كثير وأمر بخلاف الجميل، قالها على طريق التخالع، والتطايب.

وكان صالحاً معتقداً للحق، لا عن اتساع في العلم، يعني علم الكلام، ولكنه كان واسع المعرفة بالنحو واللغة والأدب.

وأبو الحسن الصائغ هذا، هو أستاذ أبي هاشم بن أبي علي الجبائي، بعد أبي بكر المبرمان في النحو، قرأ عليه لما ورد البصرة، واستفاد منه حتى بلغ أعلى مراتب النحو.

هذا بلاغ للناس ولينذروا به

قال التنوخي: إن أبا الحسن الوراق يعرف بالإخشيذي.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur