FluentPlex

Table-Talk

مهاترة بين رجلين من الخاصة

Original text Public domain

Read with the dictionary

وإذا هو، ليس يمنعهم من سوء الأدب، ويدخل في جملة المتشاتمين، فنقلته.

رقية للمرأة كي لا تسقط حملها

حدثني عبد الله بن عمر بن الحارث، قال: كان أبي يكتب آي الرقى، على أصل وقع إليه في ذلك.

وكان مما يكتبه رقية للمرأة، إذا خافت أن تسقط ولدها، وتعلق في وسطها، فلا تسقط.

قال: وجربنا عليه ذلك، على طول السنين، فلم يخطىء.

يكتب: بسم الله الرحمن الرحيم " إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا " ، الآية، " وما قدروا الله حق قدره " ، الآية " ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله " ، إلى آخر السورة، " ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة " ، الآية.

رقية لإعادة الآبق

قال: وكان يكتب رقية الآبق، ما رأيتها أخلفت، وهي أن تأخذ رقاً فتكتب فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، " وذا النون إذ ذهب مغاضباً، فظن أن لن نقدر عليه " ، إلى: " ننجي المؤمنين " ، " أو كظلمات في بحر لجي، يغشاه موج " ، إلى آخر قوله تعالى: " فما له من نور " ، " فساهم فكان من المدحضين، فالتقمه الحوت وهو مليم " ، أدركه بآيات الله، يرده رب السموات والأرض، فاجعل ما بينهما أضيق على فلان - يعني الآبق - من مسك حمل، حتى تمكن منه، فإنه من فضلك وعطائك.

ويدفن الرق في عتبة باب.

رقية لإمساك الرعاف

قال: وكان يكتب للرعاف، في ورقة، ويعلقه على جبهة المرعوف: بسم الله الرحمن الرحيم، " وقيل يا أرض ابلعي ماءك، ويا سماء أقلعي " إلى قوله تعالى: " للقوم الظالمين " . " وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده، ولوا على أدبارهم نفورا " .

رقية للخراج

وكان يكتب للخراج على ورقة سلق، وتوضع على الخراج: " ما أصابك من حسنة فمن الله ... " الآية.

القطيعي الطبيب وذكاؤه ومكارم أخلاقه

حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن أبي محمد الصلحي الكاتب، قال: رأيت بمصر طبيباً كان بها، مشهوراً، يعرف بالقطيعي، وكان يقال: إنه كان يكسب في كل شهر ألف دينار، من جرايات يجريها عليه قوم من رؤساء العسكر، ومن السلطان، ومما يأخذ من العامة.

قال: وكان له دار، قد جعلها شبيه البيمارستان، من جملة داره، يأوي إليها ضعفاء الأعلة، يعالجهم، ويقوم بأودهم، وأدويتهم، وأغذيتهم، وخدمتهم، وينفق أكثر كسبه في ذلك.

قال أبو الحسن: فأسكت بعض فتيان الرؤساء بمصر - وأسماه لي، فذهب عني اسمه - وكنت هناك، فحمل إليه أهل الطب، وفيهم القطيعي، فأجمعوا على موته، إلا القطيعي.

وعمل أهله على غسله، ودفنه.

فقال القطيعي: دعوني أعالجه، فإن برىء، وإلا ليس يلحقه أكثر من الموت، الذي قد أجمع عليه هؤلاء.

فخلاه أهله معه.

فقال: هاتم غلاماً جلداً، ومقارع، فأتي بذلك.

فأمر به فمدد، فضربه عشر مقارع، من أشد الضرب، ثم مس مجسه، وضربه عشراً أخرى شديدة، ثم مس مجسه، وضربه عشراً أخرى. ثم مس مجسه، فقال للطب: أيكون للميت، نبض يضرب؟ فقالوا: لا.

قال: فجسوا.

فجسوه، فقالوا: قد زاد نبضه.

فضربه عشراً أخرى، فقوي النبض.

فضربه عشراً أخرى، فتحرك الميت.

فضربه عشراً أخرى، فصاح.

فقطع عنه الضرب، فجلس العليل يجس بدنه، ويتأوه، وقد ثابت قوته إليه.

فقال: ما تجد؟ فقال: أنا جائع.

فقال: أطعموه الساعة.

فجاءوه بما أكل، ورجعت قوته، وقمنا، وقد برىء.

فقال له الطب: من أين لك هذا؟ قال: كنت مسافراً في قافلة فيهم أعراب يخفروننا، فسقط منهم فارس عن فرسه، فأسكت، فقالوا: قد مات، فعمد شيخ منهم، فضربه ضرباً عظيماً كثيراً، وما رفع الضرب عنه، حتى أفاق، فعلمت أن الضرب، جلب إليه حرارة أزالت سكتته.

فقست عليه أمر هذا العليل.

مهاترة بين رجلين من الخاصة

حدثني أبو محمد يحيى بن محمد بن فهد الأزدي، قال: حدثني أبو علي الحسن بن محمد الأنباري الكاتب، قال: كنت، وأنا حدث، أوقع بين يدي، أبي محمد دلويه، وهو، إذ ذاك، يكتب للمؤتمن سلامة - أخي نجح الطولوني - حاجب القاهر.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account