FluentPlex

Scattered Pearls

المنصور

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

ومنه: إذا عظمت المقدرة قلت الشهوة، وقل تبرع إلا ومعه حق مضاع. ومنه:إذا كان الحلم مفسدة كان العفو معجزة، والصبر حسن إلا على ما أوتغ الدين، وأوهن السلطان. والأناة محمودةٌ إلا عند إمكان الفرصة. قالوا: كلم المنصور أبا العباس في محمد بن عبد الله بن حسن وأهله، فقال: يا أمير المؤمنين، آنسهم بالإحسان، فإن استوحشوا فالشر يصلح ما عجز عنه الخير، ولا تدع محمداً يمرح في أعنة العقوق. فقال: يا أبا جعفر؛ إنا كذلك. ومن شدد نفر، ومن لان تألف، والتغافل من سجايا الكرام، وأحسن ما قال أعشى وائل:

يغضي عن العوراء، لو ... لا الحلم غيرها انتصاره

وكان يقول: إن المقدرة تصغر الأمنية، لقد كنا نستكثر أموراً، فأصبحنا نستقلها لأخس من صحبنا، ثم نسجد شكراً. دخل أبو نخيلة الحماني على أبي العباس، وعنده إسحاق بن مسلم العقلي، فأنشده أرجوزة يمدحه فيها، ويذكر بني أمية، ويقول فيها: أين أبو الورد؟ وأين الكوثر؟ وأين مروان؟ وأين الأشقر؟ فقال إسحاق: في حر أم أبي نخيلة العاهرة؟ فقال أبو العباس: أتقول هذا لشاعرنا؟ قال: قد سمعته يقول لأعدائكم فيكم ما هو أعظم من هذا، فقال زياد بن عبيد الله الحارثي: يا أمير المؤمنين، خذ للرجل بحقه، فقال له أبو العباس: ما أغفلك يا خال أترى قيساً تسلم سيدها وشيخها حتى يحد؟ قال: فما يصنعون؟ قال: يجيئ لألف منهم فيشهدون أن أم أبي نخيلة كانت عاهرة كما قال إسحاق، فتجلب على الرجل بلاءً عظيماً. وخطب بعد قيامه بأيام بالكوفة، فقال: الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على ملائكته المقربين، وأنبيائه المرسلين. " يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود " . ما أعدكم شيئاً، ولا أوعدكم إلا وفيت بالوعد والإيعاد. والله لأعملن اللين حتى لا تنفع إلا الشدة، ولأغمدن سيفي إلا في إقامة الحد، أو بلوغ حق، ولأعطين حتى أرى العطية ضياعاً. إن أهل بيت اللعنة والشجرة الملعونة في القرآن كانوا لكم عذاباً، لا تدفعون معهم من حالة إلا إلى أشد منها، ولا يلي عليكم منهم والٍ إلا تمنيتم من كان قبله، وإن كان لا خير في جميعهم. منعوكم من الصلاة في أوقاتها، وطالبوكم بأدائها في غير ميقاتها، وأخذوا المدبر بالمقبل، والجار بالجار، وسلطوا شراركم على خياركم. فقد محق الله جورهم، وأزهق باطلهم، وأصلح بأهل نبيكم ما أفسدوا منكم. فما نؤخر لكم عطاءاً ولا نضيع لأحدٍ منكم حقاً، ولا نجمركم في بعثٍ، ولا نخاطر بكم في قتال، ولا نبذلكم دون أنفسنا، والله علي شهيد بالوفاء والاجتهاد، وعليكم بالسمع والطاعة. ووقع إلى كاتب جنده وقد شغبوا عليه بالأنبار: بلغ المفترين عني، أبرمتم بأعجاركم، أم عظمت نعمة الله عليكم في دينكم ودنياكم؟ فلا تكونوا عظة العقلاء، وزرية الجهلاء، فتحبط أعمالكم، وتخيب آمالكم، والعطاء غير مؤخر عن وقته إن شاء الله. ودخل عليه عبد الله بن حسن بن حسن، ومعه مصحف، فقال: يا أمير المؤمنين، أعطنا حقنا الذي جعله الله لنا في هذا المصحف. وكان المجلس غاصاً ببني هاشم وغيرهم، فأشفق الناس من أن يعجل السفاح إليه، أو يعيا بجوابه، فيكون ذلك عاراً عليه. قال: فأقبل عليه غير مغضب ولا منزعج، فقال: إن جدك علياً كان خيراً مني وأعدل. ولي هذا الأمر، فأعطى جديك الحسن الحسن والحسين، وكانا خيراً منك شيئاً، وكان الواجب أن أعطيك مثله فإن كنت قد فعلت فقد أنصفتك، وإن كنت زدتك فما هذا جزائي منك، فما رد عبد الله جواباً، وانصرف والناس يتعجبون من جزاب السفاح.

المنصور

ذكر يوماً ملوك بني مروان، فقال: كان عبد الملك جباراً لا يبالي ما صنع، وكان الوليد لحاناً مجنوناً، وكان سليمان همه بطنه وفرجه، وكان عمر أعور بين عميان، وكان هشام رجل القوم. لما اتصل به خروج محمد وإبراهيم - رضي الله عنهما - شن عليه درعه، وتقلد سيفه وصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه وقال:

مالي أكفكف عن سعدٍ وتشتمني ... ولو شتمت بني سعد لقد سكنوا

جهلاً علينا، وجبناً عن عدو همو ... لبئست الخلتان: الجهل والجبن

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur