" أم نجعل الذين ءامنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار " .
" إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد " .
" فأكثروا فيها الفساد فصب عليهم ربك سوط عذاب " .
" رب انصرني على القوم المفسدين " .
ذكر الشكر والشاكرين
" إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفاً ولم يك من المشركين شاكراً لأنعمه اجتبه وهداه إلى صراط مستقيم " .
" ذرية من حملنا مع نوحٍ إنه كان عبداً شكوراً " .
" نعمةً من عندنا كذلك نجزي من شكر " .
" إن هذا كان لكم جزاءً وكان سعيكم مشكوراً " .
" أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت على وعلى والدي " .
" اعملوا ءال داود شكراً وقليلٌ من عبادي الشكور " .
" أليس الله بأعلم بالشاكرين " .
" والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكداً كذلك نصرف الأيت لقوم يشكرون " .
" إن في ذلك لأيتٍ لكل صبارٍ شكور " .
" إنا هديناه السبيل ما شاكراً وإما كفوراً " .
" ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وءامنتم وكان الله شاكراً عليماً " .
" ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون " .
" واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون " .
" ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون " .
" فاتقوا الله لعلكم تشكرون " .
" ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً وسيجزى الله الشاكرين " .
" ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون " ز " فخذ ما ئاتيتك وكن من الشاكرين " .
" فأواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون " .
" وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديدٌ " .
" فاجعل أفئدةً من الناس تهوى إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون " .
" ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون " .
" وجعل لكم السمع والأبصر والأفئدة لعلكم تشكرون " .
" واشكروا نعمت الله إن كنتم إياه تعبدون " .
" وعلمنه صنعة لبوسٍ لكم لتحصنكم من بأسكم فهل أنتم شاكرون " .
" كذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون " .
" وهو الذي جعل اليل والنهار خلفةً لمن أراد يذكر أو أراد شكورا " .
" قال هذا من فضل ربي ليبلوني ءأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غنى كريمٌ " .
" أن أشكر لي ولوالديك إلى المصير " .
" كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدةٌ طيبةٌ ورب غفورٌ " .
" ولهم فيها منافع ومشارب أفلا يشكرون " .
" إن تكفروا فإن الله غنى عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم " .
" بل الله فاعبد وكن من الشاكرين " .
" لو نشاء جعلنه أجاجا فلولا تشكرون " .
" فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له إليه ترجعون " .
" إن الله لذو فضلٍ على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون " .
" وإن ربك لذو فضلٍ على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون " .
" قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعاً وخفيةً لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين " .
ذكر الأمانة
" إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها " .
" فإن أمن بعضكم بعضاً فليؤد الذي أؤتمن أمنته " .
" والذين هم لأماناتهم وعهدهم رعون " .
" إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها انسان إنه كان ظلوما جهولاً " .
" ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينارٍ لا يؤده إلا ما دمت عليه قائماً " .
ذكر الخيانة
" لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون " .
" إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنيين خصيماً " .
" إن الله لا يحب منكان خواناً أثيماً " .
" وإما نخافن من قومٍ خيانةً فانبذ إليهم على سواءٍ إن الله لا يحب الخائنين " .
" وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم الله عليمٌ حكيمٌ " .
" ذلك ليعلم أنى لم خنه بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين " .
" إن الله يدفع عن الذين ءامنوا إن الله لا يحب كل خوانٍ كفور " .
" كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئاً " .
ذكر الموالاة والأولياء
" الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعاً " .
" يأيها الذين ءامنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يعدي القوم الظالمين " .