FluentPlex

Scattered Pearls

ما يجري مجرى الهزل

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

شكا رجل إلى الشبلي كثرة العيال، فقال: ارجع إلى بيتك ومن لم يكن منهم رزقه على الله فأخرجه من دارك.

باب آخر من الجوابات المسكتة

ما يجري مجرى الهزل

تعرّت الحضرمية يوماُ وزوجها ينظر إليها، فقالت: ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت، فأشار إلى ركبها وقال: أرى هاهنا شيئاً من فطور.

ضرط ابن لعبد الملك صغير في حجره فقال له: قم إلى الكنيف. قال له: أنا فيه يا أبانا.

قال معاوية لعقيل: إن فيكم شبقاً يا بني هاشم. قال: هو منا في الرجال ومنكم في النساء.

قال بعضهم لآخر: يا خائن. فقال: تقول لي ذلك وقد ائتمنك الله على مقدار درهم من جسدك فلم تؤد الأمانة فيه.

دخل إبراهيم الحراني الحمام، فرأى رجلاً عظيم الذكر، فقال: يا فتى، متاع البغل! قال: لا، بل نحملك عليه. فلما خرج أرسل إليه بصلة وكسوة وقال لرسوله: قل له اكتم هذا الحديث فإنه كان مزاحاً، فرده وقال: لو قبلت حملاننا لقبلنا صلتك.

قيل لرجل قدم من الحج: كيف خلفت سعر النعال بمكة. تعريضاً له بالهدية، فقال: الفلعة بحمل ونبيجة فاكهة.

شتم عيسى بن فرخانشاه رجلاً نصرانياً، فقال: يا ابن الزانية. فقال له: أنت مسلم ولا اقدر على شتمك، ولكن أخوك يحيى بن فرخانشاه هو ابن الزانية.

قال الفرزدق لزياد الأعجم: يا أقلف. فقال زياد: يا ابن النمامة أمك أخبرتك بهذا.

قال رجل لأبي الأسود: كأن وجهك فقاح مجتمعة. قال: فهل ترى فقحة أمك فيها؟.

قال العطوي: قلت لجارية: اشتهي أن أقبلك. قالت: ولم؟ قلت: لأنك زانية. قالت: وكل زانية تقبلها؟ قلت: نعم. قالت: فابدأ بمن تعول.

قال غلام ثمامة لثمامة: قم صل واسترح. قال: أنا مستريح إن تركتني.

اشترى علي بن الجعد جارية بثلاثمائة دينار، فقال له ابن قادم النحوي: أي شيء تصنع بهذه الجارية؟ فقال: لو كان هذا شيئاً يجرب على الإخوان لجربناه عليك.

أشرف رجل على أبي الأسود وهو مختضب عريان بين رجليه خرقة، فقال: يا أبا السود، ليت أيري في سرتك. قال: أفتدري أين تكون فقحتك؟ فخجل الرجل وانصرف.

قال بعض الرؤساء لبعض الخلفاء: أنا اشتهي أن أرى النساء كيف يتساحقن. قال: ادخل دارك قليلاً قليلاً.

وقال آخر لبعض المجان: ما الدنيا إلا المجوس، يدخل الأب ف...ك، ويدخل الإبن ف...ك، فقال له: اسكت، لا يسمع ذاك أهل دارك فيرتدوا.

سمع بعضهم رجلاً يقول: أبي كان لا يدخل سكة إلا قام الناس له. فقال: نعم، صدقت، لأنه كان يتقدمه حمل شوك.

نظر أبو الشمقمق إلى رجل يمازح غلاماً قد التحى، فقال: ما هذا؟ قال: نأكل التمر لأنه كان رطباً. قال: فكل الخرى لأنه كان جوذاباً.

كان حماد الراوية يتهم بالزندقة وكان يصحب ابن بيض، فدخلا يوماً على والي الكوفة، فقال لابن بيض: قد صالحت حماداً؟ قال: نعم أيها الأمير، على ألا آمره بالصلاة، ولا ينهاني عنها.

وكان من حمقاء قريش سليمان بن يزيد بن عبد الملك، وكان وضيئاً. قال يوماً لعن الله الوليد أخي، فإنه كان فاجراً، والله لقد راودني عن نفسي. فقال له قائل: اسكت. فوالله إن كان همّ لقد فعل.

أنشد حضري أعرابياً شعراً لنفسه، وقال: تراني مطبوعا؟ قال: نعم على قلبك.

قال أبو عثمان: رأيت رجلاً من المنافقين كان أراد أن يكون على جبهته سجادة فوضع عليها ثوماً وشده، فلما نام انقلبت السجادة، وصارت على الجانب الأيمن، فسألته عن ذلك، فقال: ومن الناس من يعبد الله على حرف.

اعترض عمرو بن الليث فارساً من جيشه، فكانت دابته بغاية الهزال. فقال له: يا هذا، تأخذ مالي تنفقه على امرأتك وتسمنها، وتهزل دابتك التي عليها تحارب، وبها تأخذ الرزق، امض لشأنك فليس لك عندي شيء. فقال الجندي: أيها الأمير، لو استعرضت امرأتي لاستسمنت دابتي. فضحك عمرو، وأمر بإعطائه رزقه.

قيل للنتيف الأصبهاني: لم تنتف لحيتك؟ فقال: وأنت فلم لا تنتفها؟ رأى ابن مكرم منجماً عند أبي العيناء، فقال: ما يصنع هذا؟ قال: يعمل مولد ابني. قال فسله أولاً هل هو ابنك أم لا؟.

سأل رجل آخر عن درب الحمير، قال: ادخل أي درب شئت.

قال أبو بكر المقرئ: رأيت امرأة منكشفة بباب المسجد، فقلت لها: أما تستحيين؟ قالت: ممن؟ استعار رجل من آخر حماراً فأخرج إليه إكافاً وقال: اجعله على من شئت.

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا