FluentPlex

Scattered Pearls

مزح الأشراف والأفاضل والعلماء

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

قال بشر المريسي لعبادة - وقد قال له: كيف أنت يا أبا عبد الرحمن، وكيف أنفك؟ وكان أنف بشر كبيراً - : ويحك يا عبادة، ما تدع ضلالتك. عنايتك موكلة بكل ناتئ في البدن.

جاء رجل إلى ابن سيرين، فقال: إذا خلوت بأهلي تكلمت بكلام أستحي منه، فقال: أفحشه ألذه.

قال ابن عياش: رأيت على الأعمش فروة مقلوبة، صوفها خارج، فأصابنا مطر، فمررنا بكلب، فتنحى الأعمش وقال: لا يحسبنا شاة.

وكان يلبس قميصه مقلوباً قد جعل دروزه خارجه ويقول: الناس مجانين، يجعلون الخشن إلى داخل، مما يلي جلودهم.

وكان يقول: إذا رأيتم الشيخ لا يحسن شيئاً فاصفعوه.

قال عيسى بن موسى، وهو يلي الكوفة، لابن أبي ليلى: اجمع الفقهاء واحضروني. فجاء الأعمش في جبة فرو وقد ربط وسطه بشريط. فابطئوا، فقام الأعمش فقال: إن أردتم أن تعطونا شيئاً، وإلا فخلوا سبيلنا، فقال عيسى لابن أبي ليلى: قلت لك تأتيني بالفقهاء فجئتني بهذا! قال: هذا سيدنا الأعمش.

قال عثمان الصيدلاني: شهدت إبراهيم الحربي، وقد أتاه حائك في يوم عيد، فقال: يا أبا إسحاق، ما تقول في رجل صلى صلاة العيد، ولم يشتر ناطقاً، ما الذي يجب عليه؟ فتبسم إبراهيم، ثم قال: يتصدق بدرهمين خبزاً. فلما مضى قال: ما علينا أن يفرح المساكين من مال هذا الأحمق.

قال داود الحائك للأعمش: ما تقول في الصلاة خلف الحائك؟ قال: لا بأس بها على غير وضوء. قال: فما تقول في شهادة الحائك؟ قال: تقبل شهادته مع شاهدين عدلين، فالتفت الحائك وقال: هذا ولا شيء واحد.

قال بعضهم: صرنا إلى باب الأعمش، فرأيناه واقفاً ببابه، فلما رآنا أسرع الدخول، ثم أسرع الخروج، فقلنا له في ذلك، فقال: رأيتكم فأبغضتكم، فدخلت إلى من هو ابغض منكم فخرجت إليكم.

كان المتوكل يلعب بالنرد مع الفتح بن خاقان، فقيل له: يحيى بن أكثم يستأذن. فأمر برفع النرد، ودخل يحيى، فلما جلس قال له: يا يحيى، إن فتحاً احتشمك وأمر برفع النرد، فقال: يا أمير المؤمنين، لم يكن به احتشامي، ولكنه خاف أن أعلم عليه.

كان للأعمش ابن يتنسك، فكان أبوه يتوقر بحضرته، وكان فيه دعابة، فقال يوماً: اشهدوا على ابني هذا أنه ابني لا يدعى غداً أنه أبى.

دخل أبو حنيفة - رحمة الله عليه - على الأعمش يعوده فقال: يا أبا محمد، لولا أنه يثقل عليك لعدتك في كل يوم. قال: أنت تثقل عليّ وأنت في بيتك، فكيف في بيتي؟.

كان أبو يوسف يكتب كتاباً، وعن يمينه رجل يلاحظ ما يكتب، وفطن به أبو يوسف، فلما فرغ من الكتاب التفت إلى الرجل، فقال: هل رأيت سقطاً؟ قال: لا. قال أبو يوسف: جزيت عن الغباوة خيراً.

قال المنصور يوماً لعبد الله بن عياش المنتوف: قد بغضت إليّ صورتك عشرتك، وحلفت بالله لئن نتفت شعرة من لحيتك لأقطعن يدك. فأعفاها حتى اتصلت، فكان عنده يوماً وحدثه بأحاديث استحسنها، فقال له: سل حاجتك. فقال: نعم يا أمير المؤمنين، تقطعني لحيتي أعمل بها ما أريد. فضحك المنصور وقال له: قد فعلت.

خطب باقلاني إلى قوم وذكر أن الشعبي يعرفه؛ فسألوه عنه فقال: إنه لعظيم الرماد كثير الغاشية.

حكى أن أبا عمر القاضي كان يسير مع بعض العدول في صحراء، فسمعا صوت الرباب من يد حاذق، فقال العدل: ما أحسن هذا الضرب! فقال أبو عمر: الضرب، الضرب، - كأنه ينكر - هذا هو السحر، فقال العدل: القاضي أعزه الله أحذق مني بالصناعة.

قيل: إنه لم يعرف لعلي بن عيسى الوزير مزح قط، ولا سقطة في اللفظ إلا اليسير، فمن ذلك أنه قطع أرزاق الصفاعنة، فاجتمعوا ووقفوا على طريقه، فلما قرب منهم وضعوا عمائمهم، وصفع بعضهم بعضاً صفعاً عظيماً. فقال: نطلق لهم أرزاقهم؛ فإن عملهم صعب.

ومن ذلك أن غلاماً من أولاد الحجرية توفي أبوه، فأسقط رزقه، فاستعان على الوزير بأبي بكر بن مجاهد، وكان قريباً من قلبه وسأله مسألة الوزير فيه، فكتب له أبو بكر رقعة، فيها أنه من أولاد الحجرية، وأن من حاله كيت وكيت وأنه يصلح، فلما قرأها علي بن عيسى كتب بعد " يصلح " : لحمل السلاح، ثم وقع فيها برد أرزاق أبيه عليه.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur