ت كبيراً في زمرة الغوغاء
ليس عطفي للعود إن كان رطباً
وإذا كان يابساً بسواء
ومن شعر المنصور الفقيه
أيها الطالب الحريص تعلم
إن للحق مذهباً قد ضللته
ليس يجدي عليك علمك إن لم
تك مستعملاً لما قد علمته
قد لعمري اغتربت في طلب العل
م وحاولت جمعه فجمعته
ولقيت الرجال فيه وازحم
ت عليه الجميع حتى سمعته
ثم ضيعت أو نسيت، وماين
فع علم نسيته أو أضعته
وسواءٌ عليك علمك إن لم
يجد نفعاً عليك أم ما جهلته
كم إلى كم تخادع النفس جهلاً
ثم تجري خلاف ماقد عرفته
تصف الحق والطريق إليه
فإذا ماعلمت خالفت سمته
??وقال محمود سامي باشا البارودي
بادر الفرصة واحذر فوتها
فبلوغ العز في نيل الفرص
واغتنم عمرك إبان الصبا
فهو إن زاد مع الشيب نقص
وابتدر مسعاك واعلم أن من
بادر الصيد مع الفجر قنص
واجتنب كل غبي مائق
فهو كالغير، إذا جد قمص
إنما الجاهل في العين قذى
حيثما كان،وفي الصدر غصص
واجتز من شئت تعرفه فما
يعرف الأخلاق إلا من فحص
إن ذا الحاجة إن لم يغترب
عن حماه مثل طير في قفص
وقال أبو اسحاق إبراهيم الغزي
بمسيره نقص الهلال، وزاد
فاجعل كراك إذا اعتزمت سهادا
لولا أنصلات البيض من أغمادها
مشحوذة لم تفضل الأغماد
وفضيلة الحيوان في حركاته
لولا منافعة لكان جمادا
مالعمر إلا راحل، وأظنه أت
خذ الشبيبة للمسافة زادا
لا تخلعن عن اللسان لجامه
وتوق فرط جماحه المعتادا
فالله خص الاستماع بآلةٍ+مثنى وجارحة الكلام فرادى
وقال أبو نصر عبد العزيز بن نباتة السعدي
حاول جسيمات الأمور، ولا تقل