FluentPlex

Jewels of Literature

الباب الحادي عشر في الأدب

Original text Public domain

Read with the dictionary

فكم شيوخ غدوا بيضاً مفارقهم

يسبحون وباتوا في الخنا سبحاً

وليس عندهم دينٌ ولا نسك

فلا تغرك أيد تحمل السبحا

لو اعقل الأرض ودت أنها صفرت

مكنهم فلم ير فيها ناظر شبحا

وقال الطغرائي

جامل عدوك مااستطعت فإنه

بالرفق يطمع في صلاح الفاسد

واحذر حسودك مااستطعت فإنه

إن نمت عنه فليس عنك براقد

إن الحسود وإن أراد توددا

منه أضر من العدو الحاقد

ولربما رضي العدو إذا رأى

منك الجميل فصار غير معاند

ورضا الحسود زوال نعمتك التي

أوتيتها من طارف أو تالد

فاصبر على غيظ الحسود فناره

ترمي حشاه بالعذاب الخالد

أو ما رأيت النار تأكل نفسها

حتى تعود إلى الرماد الهامد

تضغو على المحسود نعمة ربه

ويذوب من كمد فؤاد الحاسد

وقال ابن الرومي

عدوك من صديقك مستفاد

فلا تستكثرون من الصحاب

فإن الداء أكثر ما تراه

يحول من الطعام أو الشراب

إذا انقلب الصديق غدا عدوا

مبيناً والأمور إلى انقلاب

ولو كان الكثير يطيب كانت

مصاحبة الكثير من الصواب

وقال في الانفراد والوحدة

ذقت الطعوم فما التذذت براحة

من صحبة الأخيار والأشرار

أما الصديق فلا أحب لقاءه

حذر القلى وكراهة الأعوار

وأرى العدو قذى فأكره قربه

فهجرت هذا الخلق عن أعذار

من جود إخوان الزمان سرورهم

بتفاضيل الأحوال والأخطار

لو أن إخوان الصفاء تناصفوا

لم يفرحوا بتفاصيل الأعمار

أأحب قوماً لم يحبوا ربهم

إلا لفردوس لديه ونار

وقال المتنبي

إذا غامرت في شرف مروم

فلا تقنع بما دون النجوم

فطعم الموت في أمر حقير

كطعم الموت في أمر عظيم

يرى الجبناء أن العجز عقل

وتلك خديعة الطبع اللئيم

وكل شجاعة في المرء تغني

ولا مثل الشجاعة في الحكيم

وكم من عائب قولاً صحيحاً

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account