FluentPlex

Jewels of Literature

الباب الثامن في الحكم والنصائح

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

أحقّ شيءٍ بردّ ما تخالفه

شهادةُ الدّين فافهم صنعة الجدل

وقيمة المرءِ ما قد كان يحسنهُ

فاطلب لنفسك ما تعلو به وصل

وكلُ علم جناه ممكنٌ أبداً

إلاّ إذا اعتصم الإنسانُ بالكسل

والمال صنهُ وورثهُ العدوّ ولا

تحتج حياتك للإخوان في الأكل

فخير مالِ الفتى مال يصون به

عرضاً وينفقهُ في أشرف السُّبل

وأفضل البّر مالاً منَّ يتبعهُ

ولا تقدّمه شيءٌ من المطل

فإنما الجود بذلٌ لم تكلف به

صنعاً ولم تنتظر فيه جزا رجل

إن الصنائع أطواق إذا شكرت

وإن كفرت فأغلال لمنتحل

وإن عندي الخطا أفضل من

إصابةٍ حصلت بالمنع والبخل

خير من الخير مسديهِ إليك كما

شرٌ من الشرّ أهل المطل والدَّخل

ظواهرُ العتب للإخوان أيسر من

بواطن الحقدِ في التّسديد للخلل

***

دعِ الجموحَ وسامحهُ تغظهُ ولا

تصحب سوى السّمح واحذر سقطة العجل

والقَ الأحبّة والإخوان قطعوا

حبلَ الوداد بحبل منك متصل

فأعجزُ الناس حرٌ ضاع من يده

صديق ودّ فلم يردده بالحيل

من يقظةٍ بالفتى إظهارُ غفلته

مع التحفُّظ من غدرٍ ومن ختل

وكن مع الخلق ما كانوا لخالقهم

واحذر معاشرة الأوغاد والسّفل

واخش الأذى عند إكرام اللّئيم

تخشى الأذى إن أهنت الحرّ ذا النّبل

واصبر لواحدة تأمن توابعها

فربما كانت الصُّغرى من الأول

ولا يغرَّنك من مرقّى سهولتهُ

فربما ضقتَ ذرعاً منه في النُّزُل

*** ??من المروءة تركُ المرء شهوتهُ=فانظر لأيهما آثرت فاحتمل شرُّ الورى من بعيب الناس مشتغل=مثلُ الدُّباب يراعي موضعَ العلل

لو كنت كالرّمح في الأعمال معتدلاً

لقالت الناسُ هذا غيرُ معتدل

يا ظالماً جار فيمن لا نصير له

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur