فاحتطَّ منها كلَّ عالي المستمى
فاستنزل الرَّبَّا قسراً وهي من
عقاب لوح الجوَ أعلى منتمى
وسيفٌ استعلتْ به همتهُ
حتى رمى أبعد شاو المرتمى
فجرّع الأحبوش سمّاً ناقعاً
واحتلّ من غمدان محراب الدُّمى
ثم ابن هند باشرتْ نيرانه
يوم أوراتٍ تميماً بالصلا
ما اعتنّ لي بأس يناجي همتي
إلا تحداهُ رجاءٌ فاكتمى
أليّة باليعملاتِ يرتمى
بها النَّجاء بين أجوزِ الفلا
خوص كأشباح الحنايا ضمرّ
يرعفن بالأمشاج منْ جذب البري
يرسبن في بحر الدُّجى وبالضُّحى
يطفون في الآل إذا الآل طفا
أخفافهنّ من حفّا ومن وجّى
مرثومةٌ تخضبُ مبيض الحصا
يحملن كلّ شاحبٍ محقوقف
من طول تدآب الغدوّ والسُّرى
بارٌّ برى طولُ الطوى جثمانه
فهو كقدحِ النّبع محني القرا
ينوي التي فضلها ربّ العلى
لما دحا تربتها على البنى
حتى إذا قابلها استعبر لا
يملك دمع العين من حيث يرى
ثمّت طاف وانثنى مستلماً
تمَّت جاءَ المروتين فسعى
وأوجب الحجَّ وثنى عمرةً
من بعد ما عجَّ ولبَّى ودعا
ثمَّت راح في الملبين إلى
حيث تحجّى المأزمان ومنى
ثم أتى التعريف يقرو مختباً
مواقفاً بين الآل فالتَّقا
واستأنف السّبع وسبعاً بعدها
والسَّعى ما بين العقابِ والصُّوى
وراح للتَّوديع فيمن راح قد
أحرز أجراً وقلى هجر اَّلغا
بذاك أم بالخيل تعد المرطى
ناشزةً أكتادها قبَّ الكلى
شعثاً تعادى كسراحين الغضا
ميل الحماليق يبارين الش?با
يحملن كلّ شمَّري ياسل
شهم الجنانِ خائضٍ غمر الوغى
يغشى صلا الحربِ بحدَّيه إذا
كان لظى الحرب كريه المصطلى
لو مثّل الحتفُ لهث قرناً لما