في كل يوم منزلٌ مستوبلٌ
يشتفُ ماءَ مهجتي أو مجتوي
ما خلت أن الدّهر يثنني على
ضرَّاء لا يرضى بها ضبُّ الكدى
أرمق العيش على برض فإن
رمت ارتشافاً فارمت صعبَ المنتسى
أراجعٌ لي الدَّهر حولاً كاملاً
إلى الذي عوّد أم لا يزتجي
يا دهر إن لم تك عتبى فائتد
فإنّ إروادك والعتبى سوى
رفه عليّ طالما أنصبتني
واستبقِ بعض ماءِ غصنِ ملتحى
لا تحسبنْ يا دهر أني ضارعٌ
لنكبةٍ تعرقني عرقَ المدى
مارستَ من لو هوت الأفلاك من
جوانب الجوّ عليه ما شكا
لكنها نفثةُ مصدورٍ إذا
جاش لغامٌ من نواحيها غما
رضيت قسراً وعلى القسر رضى
من كان ذا سخط على صرف القضا
إن الجديدين إذا ما استوليا
على جديدٍ أذنياه للبلى
ما كنتُ أدري والزّمان مولعٌ
بشتَّ ملمومٍ وتنكيث قوي
إنّ القضاء قاذفي في هوَّةٍ
لا تستبلُّ نفس من فيها هوى
فإن عثرتُ بعدها غن وألتْ
نفسي من هاتا فقولا لا لعا
وإن تكن مدتها موصولةً
بالحتف سلّطتُ الأسى على الأسا
إنَّ امرأ القيس جرى إلى مدى
فاعتاقه حمامهُ دون المدى
وخامرت نفسُ أبي الجبرِ الجوى
حتى حواه الحتف فيمن قد حوى
وابن الأشجّ القيلُ ساق نفسه
إلى الرَّدى حذار إشمات العدى
واحترم الوضّاح من دون التي
أملّها سيفُ الحمامِ المنتضى
فقد سما قبلي يزيدُ طالباً
شأو العلا فما وهيَ ولا ونى
فاعترضت دون الذي رام وقد
جدّ به الجدُّ الهيمُ الأربى
هل أنا بدعٌ من عرانين علاَ
جار عليهم صرف دهر واعتدى
فإن أنالتني المقاديرُ الذي
أكيده لم آل في رأب الثأى
وقد سما عمرو إلى أوتاره