من كل معنى كالسلا
مة أو كتيسير العسير
كتبت بحبر كالنّوى
أو كفر عمي من كفور
في مثل أيام التوا
صل أو كأعتاب الدُّهور
أهدتها يا خير من
يختار من كرم وخير
وقال أيضاً واصفاً الخط والكتابة والبلاغة
خطٌّ وقرطاس كأن
هما السَّوالف والشُّعور
وبدائع تدعُ القلو
ب تكاد من طرب تطيرُ
في كلّ معنى كالغنى
يحويه محتاجٌ فقير
أو كالفكاك يناله
من بعد ما يأس أسير
وكأنها الإقبال جا
ء أو الشقاء أو النُّشور
وكأنها شرخ الشبا
ب وعيشة الخضل النضير
وقال البحتري في الموضوع نفسه
وإذا دجتْ أقلامه ثم انتحت
برقت مصابيح الدُّجى في كتبه
فاللفظ يقربً فهمه في بعده
منّا ويبعدُ نيله في قربه
فكأنهما والسمع معقودٌ بها
شخص الحبيب بدا لعين محبه
وقال الوزير المهلبي المتوفى سنة 352ه? في الموضوع نفسه
وردَ الكتاب مبشراً
نفسي بأنواع السُّرورِ
وفضضته فوجدته
ليلاً على صفحات نور
مثل السَّوالف والخدو
د البيض زينت بالشعور
أنزلته منّي بمنز
لة القلوب من الصدور
الموز، وقال النجم بن إسرائيل يصفه
أنعتهُ موزاً شهيّ المنظر،
مستحكم النُّضج، لذيذَ المخبرَ
كأنَّ تحت جلده المزعفر
لفاتِ زبد، عجنت بسكر
وقال البهاء زهير
في ريحه، ولونه وطعمه
كالمسك، أو كالتبرأ وكالضَّرب
وافت به أطباقه منضدَّاً
كأنه مكاحهل من ذهب
وقال آخر
تحكي إذا قشرّته
أنياب أفيال صغار
ذو باطن مثل الإقا
ح، وظاهر مثل البهار
الكمثرى
وكمثراء بستان
شهيّ الطعم والمنظر
له طعم إذا ذيق
كماء الورد والسكرْ
كأنه في شكله، ولونه،
وطعمه: قوالب من سكر
التفاح قال ابن المعتز
كأنما التفاح لما بدا