FluentPlex

Jewels of Literature

الباب الثاني في فنون الإنشاء

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

سقتها الغمام الغرُّ قبل نزوله

فلما دنا منها سقتها الجماجم

بناها فأعلى والقنا تقرع القنا

وموج المنايا حولها متلاطم

وكان بها مثل الجنون فأصبحت

ومن جثث القتلى عليها تمائم

طريدة الّليالي كلّ شيءٍ أخذته

وهنَّ لما يأخذن منك غوارم

وكيف ترجّى الرُّوم والرُّوس هدمها

وذا الطعن آساس لها ودعائم

?وقال جرير المتوفى سنة 110 ه? يمدح عبد الملك بن مروان:

تعزّت أمُّ حزرة ثمَّ قالتْ

رأيتُ الموردين ذوي لقاحِ

ثقي بالله ليسَ له شريك

ومنْ عندِ الخليفة بالنّجاحِ

سأشكر غنْ رددت إليّ ريشي

وأنبتَّ القوادمَ في جناحي

ألستمْ خيرَ منْ ركبَ المطايا

وأندى العالمينَ بطون راحِ

?وقال أيضاً يمدح عمر بن عبد العزيز ويستعطفه

إكمْ باليمامةِ منْ شعثاءَ أرملةَ

ومنْ يتيم ضعيف الصّوت والنّظرِ

ممّن يعدُّكَ تكفي فقد والدهِ

كالفرخ في العشّ لم ينهض ولم يطرِ

يدعوك دعوة ملهوف كانّ بهِ

خبلاً من الجنّ أو مسّاً من النُّسرِ

إنّا لنرجو إذا ما الغيثُ اخلفنا

منَ الخليفةِ ما نرجو منَ المطرِ

أنى الخلافةَ أو كانتْ لهُ قدراً

كما أتى ربهُ موسى على قدر

هذي الأراملُ قد قضيتَ حاجتها

فمنْ لحاجةِ هذا الأرمل الذّكرِ

?وقال أيضاً يمدحه

يعودُ الفضلُ منكَ على قريشٍ

وتفرجُ عنهمُ الكربَ الشدادا

وقد أمنتَ وحشهم برفق

ويعيي النَّاسَ وحشك أن يصادا

وتدعو الله مجتهداً ليرضى

وتذكر في رعيتكَ المعادا

وما كعبُ بنُ مامة وابنُ سعدى

بأجود منك يا عمرُ الجوادا

?وقال الثعالبي المتوفى سنة 429 ه? مادحاً الأمير أبا الفضل الميكالي

لك في المفاخر معجزاتٌ جمّة

أبداً لغيرك في الورى لم تجمع

بحران بحرٌ في البلاغة شابهُ

شعر الوليدِ وحسن لفظ الأصعمي

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا