وترسُّلُ الصّابي بزين علوهُ
خط ابن مقلةَ ذو المحل الأرفع
كالنّور أو كالسّحر أو كالبدر أو
كالوشي في بردٍ عليه موشّع
شكراً فكم من فقرةٍ لك كالغني
وافي الكريم بعيدَ فقر مدقع
وإذا تفتّق نورُ شعرك ناضراً
فالحسن بين مرصَّع ومصرَّع
أرجلتَ فرسان الكلام ورضتَ أف
راس البديع وأنت أمجد مبدعِ
ونقشتَ في فضّ الزمان بدائعاً
ترزى بآثار الربيع الممرع
?وقال أبو محمد اليمني المتوفى سنة 569 ه?
يمدح الملك الفائز ووزيره الصالح
أقسمت بالفائز المعصومِ معتقداً
فوز النّجاةِ واجرَ البرّ في القسمِ
لقد حمى الدَّينَ والدنيا وأهلها
وزيرهُ الصّالح الفرَّاجُ للغمم
الّلابسُ المجد لم تنسج غلائلهُ
إلا يدُ الصانعين السّيفِ والقلم
قد ملكتهُ العوالي رق مملكةٍ
تعيرُ أنفَ الثُّريا عزّة الشّمم
أرى مقاما عظيمَ الشان أوهمني
في يقظتي انّه من جملةِ الحلم
ليتَ الكواكب تدنو لي فأنظمها
عقودَ مدحِ فما أرضى لكمْ كلمي
خليفة ووزيرٌ فرَّ عدلهما
ظلاَّ على مفرق الإسلام والأمم
زيادة النّيل نقصٌ عندَ قيضهما
فما عسى يتعاطى هاطل الدَّيم
?وقال حافظ إبراهيم يمدح أستاذنا
الشيخ محمد عبده ويهنئه
رأيتك والأبصار حولك خشَّعٌ
فقلت أبو حفص ببرديك أم علي
وخفضتَ من حزني على مجد أمة
تداركتها والخطبُ للخطب يعتلي
طلعت بها باليمن من خير مطلع
وكنت لها في الفوز قدحُ ابنُ مقبل
وجرّدت للفتيا حسام عزيمة
بحدَّيه آياتُ الكتاب المنزل
محوتَ به في الدّين كلّ ضلالة
وأثبتَ ما أثبتَّ غيرَ مضلَّل
لئن ظفر الأفتاءُ منك بفاضل
لقد ظفر الإسلامُ منك بأفضل
??الباب الثاني في الفخر والحماسة
?قال السموءل بن عادياء المتوفى سنة 62 قبل الهجرة