FluentPlex

The Dictations

الجزء الأول

Original text Public domain

Read with the dictionary

يقطع موضوع الحديث ابتسامها ... تقطع ماء المزن فى نزف الخمر

والذفاف: البلل، قال أبو ذؤيب:

يقولون لما جشت البئر أورودوا ... وليس بها أدنى ذفافٍ لوارد

والصفا جمع صفاة: الصخرة، وهى أيضاً الصفواء والصفوان. والحضيض: القرار إذا اتصل بالجبل، وفى الحديث: " إن العدو بعرعرة الجبل ونحن بحضيضه " فالعوعرة: أعلاه، والحضيض: أسفله. ولقى: ملقىً. والروامس: الرياح التى ترمس، أى تدفن. والسهب: المستوى من الأرض. والطامس والطاسم جميعا: الدارس، طمس وطسم. والحفز: الدفع، يقال: حفزه يحفره أن يفوته، ومنه سمى الحارث بن شريك الحوفزان، وذلك أن قيس بن عاصم حفزه بالرمح حين خاف أن يفوته، وقد فجر بذلك سوار بن حيان المنقرى فقال:

ونحن حفزنا الحوفزان بطعنةٍ ... سقته نجيعاً من دم الجوف أشكلا

وقال أبو زيد: إيها: نهى، وإيه: أمر. وقال غيره: ويها: إغراء، وأنشد للكميت:

وجاءت حوادث فى مثلها ... يقال لمثلى ويها فل

وقال أبو بكر الأنبارى: واها: تعجب، قال الراجز:

واهاً لريا ثم واهاً واها ... يا ليث عيناها لنا وفاها

بثمن نرضى به أباها

لم يقصبا: لم يشتما، يقال: قصبه يقصبه إذا وقع فيه، وأصل القصب القطع، ومنه قيل للجزار: قصاب. ولم يلصوا، قال أبو على: كذا رواه لم يلصوا، وقال الأصمعى: لصاه يلصيه لصياً إذا قذفه، وأنشد الأصمعى للعجاج:

عف فلا لاصٍ ولا ملصى

ويقال: قفاه يقفوه إذا قذفه بأمر عظيم، كذلك قال يعقوب بن السكيت، ويمكن أن يكون يلصوا لغة.

وأنشدنا أبو بكر بن دريد رحمه الله قال: أنشدنا عبد الرحمن عن عمه لرجل من بنى كلاب:

سقى الله دهراً قد تولت غياطله ... وفارقنا إلا الحشاشة باطله

ليالى خدنى كل أبيض ماجد ... يطيع هوى الصابى وتعصى عواذله

وفى دهرنا والعيش إذ ذاك غرة ... ألا ليت ذاك الدهر تثنى أوائله

بما قد غنينا والصبا جل همنا ... يمايلنا ريعانه ونمايله

وجر لنا أذياله الدهر حقبةً ... يطاولنا فى غيه ونطاوله

فسقيا له من صاحب خذلت بنا ... مطينا عنه وولت رواحله

أصد عن البيت الذى فيه قاتلى ... وأهجره حتى كأنى قاتله

قال أبو على: الغياطل جمع غيظلة وهى الظلمة، والغيطلة: اختلاط الأصوات، والغيطلة: الشجر الملتف، والغيطلة: البقرة، قال زهير:

كما استغاث بسىءٍ فز غيطلةٍ ... خاف العيون فلم ينظر به الحشك

وحدثنا أبو بكر بن الأنبارى رحمه الله قال حدثنا عبد الله بن خلف قال حدثنا محمد بن أبى السرى قال حدثنا الهيثم بن عدى قال: كنا نقول بالكوفة: إنه من لم يرو هذه الأبيات فلا مروءة له، وهى لأيمن بن خريم بن فاتك الأسدى، قال وأنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى النحوى عن ابن الأعرابى، - والألفاظ فى الروايتين مختلطة -

وصهباء جرجانية لم يطف بها ... حنيف ولم تنغر بها ساعةً قدر

ولم يحضر القس المهينم نارها ... طروقا ولم يشهد على طبخها حبر

أتانى بها يحيى وقد نمت نومة ... وقد غابت الشعرى وقد جنح النسر

فقلت اغتبقها أو لغيرى فاسقها ... فما أنا بعد الشيب ويبك والخمر

تعففت عنها فى العصور التي خلت ... فكيف التصابى بعد ما كلأ العمر

إذا المرء وفى الأربعين ولم يكن ... له دون ما يأتى حياء ولا ستر

فدعه ولا تنفس عليه الذى ارتأى ... وإن جر أسباب الحياة له الدهر

قال أبو على: كلأ: انتهى إلى آخره وأقصاه، ويقال: بلغ الله بك أكلأ العمر، أى آخره. وارتأى: افتعل من الرأى.

وأنشدنا أبو عمرو بن المطرز غلام ثعلب قال أنشدنا أبو العباس قال: أنشدنا عبد الله بن شبيب لابن الدمينة

ألا حب بالبيت الذى أنت هاجره ... وأنت بتلماحٍ من الطرف زائره

فإنك من بيتٍ لعينى معجبٍ ... وأحسن فى عينى من البيت عامره

أصد حياءً أن يلج بى الهوى ... وفيك المنى لولا عدو أحاذره

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account