FluentPlex

The Dictations

الجزء الثاني

Original text Public domain

Read with the dictionary

قال أبو بكر قوله صرفاً ولا عدلاً، الصّرف: الحيلة، والعدل: الفدية. ويقال. الصّرف: الإكتساب، والعدل: الفدية: ويقال: الصرف: الفريضة، والعدل: النافلة. ويقال: الصرف: الدّية، والعدل: الزيادة على الدية. ويقال: العدل: الدية، والصرف: الزيادة. قال أبو علي قوله والصّرف: الحيلة، والصرف: الإكتساب، والعدل: الفدية، والعدل: الدّية صحيح في الإشتقاق، فأما قوله: الصرف: الفريضة، والعدل: النافلة، والصرف: الدية، والعدل: الزيادة على الدية فغير صحيح في الإشتقاق. قال أبو بكر: والأختان: أهل المرأة. والأحماء: أهل الرجل. والأصهار يقع على الأختان والأحماء. وقوله: " فإنهن أنتق أرحاماً " يعني أكثر ولداً، يقال: امرأة منتاقٌ إذا كثر ولدها.

قال أبو علي ويقال: امرأة ناتقٌ إذا كثر ولدها، وأنشد الأصمعي للنابغة:

لم يحرموا حسن الغذاء وأمهم ... طفحت عليك بناتقٍ مذكار

" شهود الحسن البصري جنازة أبي رجاء مع الفرزدق " قال وحدثنا أبو بكر الأنباري قال حدّثنا أبو عبد اللّه المقدّمي القاضي قال حدّثنا أحمد بن منصور قال حدّثنا عمرو بن صالح الكلابي قال حدّثنا إياس بن ابي تميمة الأفطس قال: شهدت الحسن في جنازة أبي رجاء العطارديّ وهو على بغلة والفرزدق يسايره على نجيبٍ وكنت على حمارٍ لي، فدنوت منهما فسمعت الفرزدق يقول للحسن: يا أبا سعيد، أتدري ما يقول أهل الجنازة؟ قال: وما يقولون: هذا شيخ بالبصرة، وهذا شرٌ شيخ بالبصرة، قال: إذاً يكذبوا يا أبا فراس، ربَّ شيخٍ بالبصرة مشركٍ باللّه فذلك شرٌ من أبي فراس، ورب شيخٍ بالبصرة ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم إلى اللّه لأبّره، فذلك خير من الحسن يا أبا فراس، ما أعددت لهذا اليوم؟ قال: شهادة أن لا إله إلا اللّه مذ ثمانون سنةً، ثم قال: يا أبا سعيد، هل إلى التوبة من سبيل؟ قال: إي واللّه، إن باب التوبة لمفتوح من قبل المغرب عرضه أربعون لا يغلق حتى تطلع الشمس من قبله، قال: يا أبا سعيد، فكيف أصنع بقذف المحصنات؟ قال: تتوب الآن وتعاهد اللّه ألا تعود، قال: فإنّي أعاهد اللّه ألا أقذف - أو قال أسبَّ - محصنةً بعد يومي هذا.

" وصية محمد الباقر لعمر بن عبد العزيز رضي اللّه عنهما " وحدّثنا أبو بكر بت دريد قال حدّثنا أحمد بن عيسى أبو بشر العكليّ قال حدّثني أو حدثت عن أسد بن سعيد - الشك من أبي بكر - قال حدّثني أبي عن جدّي عن عفير قال: دخل أبو جعفر محمد بن علي الحسين على عمر عبد العزيز رضي اللّه عنه فقال: يا أبا جعفر أوصني، قال: أوصيك أن تتخّذ صغير المسلمين ولداً، وأوسطهم أخاً، وكبيرهم أباً؛ فارحم ولدك، وصل أخاك، وبرّ أباك؛ وإذا صنعت معروفاً فربّه.

قال أبو علي: قوله فربّه أي أدمه، يقال: ربّ بالمكان وأربّ أي أقام به ودام، قال بشرٌ:

أربّ على مغانيها ملثٌّ ... هزيمٌ ودقه حتّى عفاها

وحدّثنا أبو بكر قال أخبرنا عبد الرحمن عن عمه قال: اختصم أعرابيان إلى شيخ منهم، فقال أحدهما: أصلحك اللّه، ما يحسن صاحي هذا آيةً من كتاب اللّه عز وجل، فقال الآخر: كذب واللّه، إنّي لقارئ كتاب اللّه، قال: فاقرأ، فقال:

علق القلب ربابا ... بعد ما شابت وشابا

فقال الشيخ: لقد قرأتها كما أنزلها اللّه. فقال صاحبه: واللّه أصلحك اللّه، ما تعلمّها إلا البارحة.

" ذكر ما وقع لوالي مكة مع رجل سفيه "

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account