FluentPlex

The Dictations

الجزء الأول

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

وقوله: حسراء مقبلة، يعنى أنها قليلة شعر المقدم، قد انحسر شعرها، وشعراء مدبرة، يعنى أنها كثيرة شعر المؤخر. والغثرة: غبرة كدرة. والدهسة: لو كلون الدهاس، قال الأصمعى: والدهاس من الرمل: كل لين لا يبلغ أن يكون رملا وليس بتراب ولا طين، قال ذو الرمة يذكر فراخ النعام

جاءت من البيض زعراً لا لباس لها ... إلا الدهاس وأم برة وأب

وقال أبو زيد: الصدآء من المعز: السوداء المشربة حمرةً. والدهاء أقل منها حمرةً. والقنوء: شدة الحمرة: والعرب تقول: أحمر قانى، وقد قنا يقنأ قنواً، وأحمر ذريحى وأحمر باحرى وبحرانى وقاتم: أيى شديد الحمرة. وناصع، والناصع: الخالص من كل لون. ويانع وناكع بين النكعة. وقال ابن الأعرابى: ويقال: أحمر كالنكعة، وهو ثمر النقاوى وهو كالنبقة، وأنشد:

إليكم لا تكون لكن خلاة ... ولا نكع النقاوى إذ حالا

وقال أبو عبيدة: قال أعرابى يقال له أبو مرهب لآخر: قبح الله نكعة أنفك كأنها نكعة الطرثوث، يريد حمرة أنفه. ونكعة الطرثوث: رأسه، وهو نبت يشبه القثاء. وقال ابو عمرو الشيبانى: وأحمر نكع، وهو الذى يخالط حمرته سواد. وقال غيره: وأحمر سلغد، أى أشقر، وأحمر أسلغ وأحمر أقشر، وهو الشديد الحمرة الذى يتقشر وجهه وأنفه فى الحر، وأحمرعاتك وأحمر غضب، أي شديد الحمرة.

وحدثنا أبو بكر بن دريد رحمه الله تعالى قال حدثنى أبو عثمان قال أخبرنى أبو محمد عبد الله بن هارون التوزى قال أخبرنى أبو عبيدة قال: تزوّج رجل من بنى عامر بن صعصعة امرأةً من قومه، فخرج فى بعض أسفاره ثم قدم وقد ولدت امرأته وكان خلفها حاملاً، فنظر إلى ابنه فإذا هو أحمر غضب، أزب الحاجبين، قدعاها وانتضى السيف وأنشأ يقول:

لا تمشى راسى ولا تفلينى ... وحاذرى ذا الريق فى يمينى

واقتربى دونك أخبرينى ... ما شأنه أحمر كالهجين

خالف ألوان بنى الجون

فقالت تجيبه:

إن له من قبلى أجداداً ... بيض الوجوه كرماً أنجادا

ما ضرهم إن حضروا مجادا ... أو كافحوا يوم الوغى الأندادا

ألا يكون لونهم سوادا

وأمر أكلف، وهو الكدر الحمرة، وأحمر فقاعى، وهو الذى يخلط حمرته بياض، وأحمر فرق وكالقرف، وهو الأديم الأحمر، وأنشدنا اللحيانى:

أحمر كالقرف وأحوى أدعج

قال: ويقال: إنه لأحمر كالصربة، والصربة: الصمغة الحمراء وجمعها صرب؛ وأحمر كالمصعة، وهو ثمر العوسج، وأبيض يقق ولهق وصرح ولياح ولياح ووابص وحضى وقهب، وهو الذى يخالط بياضه حمرة وقهد أيضا. وأسود حانك وحالك وحلكوك ومحلنكك ومحلولك وسحكوك ومسحنكك، قال الراجز:

تضحك منى شيخة صحوك ... واستنوكت وللشباب نوك

وقد يشيب الشعر السحكوك

وحلبوب أيضا، قال الشاعر:

أما ترينى اليوم نضوا خالصاً ... أسود حلبوبا وكنت وابصا

والوابص: الذى بيص من شدة بياضه. وأسود فاحم: للشديد السواد، وهو مشتق من الفحم، ويحموم وحندس ودجوجى وخدارى وغدافى وغربيب ومدلهم وغيهم وغيهب. وأخضر ناضر وباقل ومدهام. واصفر فاقع وفقاعى، كما قالوا فى الأحمر: فقاعى ووارس وأرمك رادنى وأورق خطبانى إذا كان خالصاً. والأورق: الرماد، والورقة: لون الرماد، والأرمك، دون ذلك. والدبسة: حمرة يعلوها سواد، وقال أبوعبيدة: الدبسة: شقرة يعلوها سواد. وقوله: سجحاء الخدين، أى سهلة الخدين حسنتهما، ومن هذا قالوا: أسجح، أى أحسن، قال الشاعر:

معاوى إننا بشر أسجح ... فلسنا بالجبال ولا الحديد

أى أحسن وسهل. وخطلاء: طويلة الأذنين مضطربتهما، ومنه قبل لكلاب الصيد: خطل. وقوله: فشقاء، أيى منتشرة متباعدة. وقرأت على أبى بكر بن دريد لرؤبة:

فبات والنفس من الحرص الفشق ... فى الزرب لو يمضغ شرياً ما بصق

يقول: بات هذا الصائد فى الفترة، وهي الناموس والزرب أيضاً، وقد أبصر وحشا فانتشرت نفسه، فلو مضغ شربا ما بصق للا ينفر الوحش. والشرى: الحنظل. والصوران: القرنان، وأحدهما صور. وأنشدنا أبو بكر بن الأنبارى:

نحن نطحناهم غداة الغورين ... بالضابحات فى غبار النقعين

نطحا شديداً لا كنطح الصورين

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا