FluentPlex

The Dictations

الجزء الأول

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

وأهلك إذ يحل الحى نجدا ... وأنت على زمانك غير زارى

شهور ينقضين وما شعرنا ... بأنصافٍ لهن ولا سرار

وأنشدنا الأخفش للعطوى يرثى أخاه

لقد باكرته بالملام العواذل ... فما رقأت منه الدموع الهواطل

أيقنى جميل الصبر من هد ركنه ... وهيض جناحاه وجد الأنامل

أمن بعد ما ذاق المنية أحمد ... تطيب لنا الدنيا وتصفو المناهل

كأن لم يكن لى خير خل وصاحبٍ ... وخير خطيب تتقيه المقاول

كأن أبا العباس لم يلق ضيفه ... ببشرٍ ولم يرحل بجدواه راحل

وأنشدنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة النحوى، قال أنشدنا أحمد بن يحيى ثعلب لابن أبى مرة المكى

إن وصفونى فناحل الجسد ... أو فتشونى فأبيض الكبد

أضعف وجدى وزاد فى سقمى ... أن لست أشكو الهوى إلى أحد

آه من الحب آه من كمدى ... إن لم أمت فى غدٍ فبعد غد

جعلت كفى على فؤادى من ... حر الهوى وانطويت فوق يدى

كأن قلبى إذا ذكرتكم ... فريسة بين ساعدى أسد

بدى بحبل الهوى معلقة ... فإن قطعت الهوى قطعت يدى

وأنشدنى جمعة من أصحاب أبى العباس المبرد منهم ابن السراج وابن درستويه والأخفش قالوا: أنشدنا أبو العباس قال أنشدنا بعض البصريين، وأنشدنا أيضاً أبو بكر بن الأنبارى عن المظفر:

هل من جوى الفرقة من واقى ... أم هل لداء لحب من راقى

أم من يداوى زفرات الهوى ... إذ جلن فى مهجة مشتاق

يا كبدا أفنى الهوى جلها ... من بعد تلذيع وإحراق

حتى إذا نفسى ساعةً ... كرت يد البين على الباقى

قال أبو على: البيتان الأولان رواهما أبو بكر بن الأنبارى خاصةً، وشارك أصحاب أبى العباس فى رواية البيتين الأخرين، وأنشدنى أبو بكر بن دريد لأعرابى:

وإنى لأهواها وأهوى لقاءها ... كما يشتهى الصادى الشراب المبردا

علاقة حب لج فى زمن الصبا ... فأبلى وما يزداد إلا تجددا

وأنشدنا أبو بكر بن دريد لنفسه:

لئن لا بك الوصب المؤلم ... ونفسك من صرفه تسلم

لئن نال جسمك نهك الضنى ... لقد ضنى السودد الأعظم

فحاشاك من سقمٍ عارضٍ ... ولكن أكبادنا تسقم

فأنت السماء التى ظلها ... إذا زال أعقبه الصيلم

وأنت الصباح الذى نوره ... بله يتجلى الحادث المظلم

وأنت الغمام الذى سببه ... ينأل الثراء به المعدم

يخاطب عنك لسان العلا ... إذا ذكر المفضل المنعم

فمن نال من كرمٍ رتبةً ... فيومك من دهره أكرم

إذا ما تخطاك صرف الردى ... فركن المكارم لا يهدم

فبالله أقسم رب الورى ... ولله غاية ما يقسم

لو أن السماء حمت قطرها ... لكن حيا سببه مثجم

قال أبو على: يقال: أنجمت السماء وأغبطت وألثت وألظت إذا دام مطرها ولم ينطقع؛ وفى الحديث: " ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام " أيى ألزموا هذه الدعوة؛ وأغضنت وأدجنت. فإذا أقلعت قيل: أنجمت وأفصت وأفصمت؛ ومنه أقصى الشاعر إذا انقطع عن قول الشعر، وأفصت الداجة إذا انقطع بيضها. ويقال: أصفت الدجاجة وأسفى فى الشعر، وهو من المقلوب.

وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال أخبرنا عبد الرحمن عن عمه عن أبى عمرو بن العلاء قال: رأيت باليمن غلاما من جرمٍ ينشد عنزا، فقلت: صفها يا غلام؛ قال: حسراء مقبلة، شعراء مدبرة، ما بين غثرة الدهسة، وقنوء الدبسة؛ سجحاء الخدين، خطلاء الأذنين، فشقاء الصورين؛ كأن زنمتيها تتوا قلنسية، يا لها أم عيال، وثمال مال.

قول ينشد: يطلب، والناشد: الطالب، يقال: نشدت الضالة، فأنا أنشدنا إذا طلبتها. وأنشدتها: عرفتها، فأنا منشد، وأنشدنى أو بكر بن دريد:

يصيخ للنبأة أسماعه ... إصاخة الناشد للمنشد

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا