FluentPlex

The Dictations

الجزء الثاني

Original text Public domain

Read with the dictionary

الجعرة: أثر الجعار، والجعار: حبل يوثق به في حقر الساقي إلى عمود القامة، فإن انقطع الرشاء لم يهو الماتح في البئر، فيقول: كنت سيفاً كليلاً لا يؤثر إلا كأثر الجعار. والددان والكهام والكهيم: الكليل.

" مطلب ما تتعاقب فيه اللام والنون " قال أبو علي: قال الأصمعي: يقال رأيت في أرض بني فلان نعاعة حسنة، ويقال: لعاعةً، وهو نبت ناعم في أول ما يبدو، رقيق لم يغلظ. يقال: إنما الدنيا لعاعة، قال ابن مقبل:

كاد اللعاع من الحوذان يسحطها ... ورجرجٌ بين لحييها خناطيل

يسحطها: يذبحها. والرجرج: اللعاب يترجرج. وحناظيل: قطع متفرقة.

ويقال: بعيرٌ رفلٌ ورفنٌ إذا كان سابغ الذنب، قال ابن ميادة يصف فحلاً:

يتبعن سدو سبطٍ رفل ... كان حيث تلتقي منه المحل

من قطريه وعلان ووعل

وقال النابغة:

بكل مجرب كالليث يسمو ... إلى أوصال ذيلٍ رفنّ

ويقال: هتنت السماء وهتلت تهتن تهتاناً وتهتل تهتالاً، وهي سحائب هتنٌ وهتلٌ، وهو فوق الهطل، قال:

فسحت دموعي في الرداء كأنها ... كلاً من شعيبٍ ذات سحٍّ وتهتان

وقال العجاج:

عزز منه وهو معطي الإسهال ... ضرب السواري متنه بالتهتال

قال أبو علي: هكذا يرويه البصريون عزز، يريدون: صلّب. والسدول والسدون: ما جلل به الهودج، قال الزفيان:

كأنما علقن بالأسدان ... يانع حمّاض وأقحوان

وقال حميد بن ثور:

فرحن وقد زايلن كل ظعينةٍ ... لهن وباشرن السديل المرقما

يصف نساء. والكتن والكتل: التلزج ولزوق الوسخ بالشيء، وأنشد لابن ميادة:

تشرب منه نهلاتٍ وتعلّ ... وفي مراغٍ جلدها منه كتل

وقال ابن مقبل:

ذعرت به العير مستوزياً ... شكير جحافله قد كتن

مستوزياً: منتصباً مرتفعاً. والشكير: الشعر الضعيف ها هنا، وكتن أي لزقٍ به أثر خضرة العشب. ويقال: طبرزنٌ وطبرزلٌ للسكر. والرهدنة والرهدلة وهي الرهادل وهو طويرٌ يشبه القبرة إلا أنه ليست له قنزعة، وقال الطوسي: الرهدن والرهدل: الضعيف، والرهدن والرهدل: طوير أيضاً. ويقال: لقيته أصيلانا وأصيلاً لا أي عشياً. قال الفراء: جمعوا أصيلاً أصلانا كما يقال: بعير وبعران ثم صغروا الجمع وأبدلوا النون لاماً. وقال أبو عمرو الشيباني: الغربن والغريل مل يبقى من الماء في الحوض والغدير الذي تبقى فيه الدعاميص لا يقدر على شربه. وقال الأصمعي: الغرين إذا جاء السيل فثبت في الأرض فجفّ فترى الطين قد جفّ ورقّ، فهو الغرين. وقال أبو عمرو: الدمال: السرجين، ويقال: الدمان بالنون. وقال الفراء: يقال: هوشثن الأصابع وشثلها. وهو كبن الدلو وكبل الدلو. وقال الأصمعي: الكبن ما ثني من الجلد عند شفة الدلو. قال: وكل كفٍّ كبنٌ، يقال: قد كبنت عنك بعض لساني أي كففت وقد كبنت ثوبي في معنى غبنته ولم يعرفها باللام.

قال أبو علي: غبنت ثوبي وكففته واحد. قال ويقال: رجل كبنّة: إذا كان منقبضاً عن الناس. وقال الفراء: يقال: أتن يأتن وأتل يأتل وهو الأتلان والأتلال، وهو أن يقارب خطوه في غضب، قال وأنشدني أبو ثروان:

أأن حن أجمالٌ وفارق جيرةٌ ... عنيت بنا ما كان نولك تفعل

ومن يسأل الأيام نأي صديقه ... وصرف الليالي يعط ما كان يسأل

أراني لا آتيك إلا كأنما ... أسأت وإلا أنت غضبان تأتل

أردت لكيما لا ترى لي عثرة ... ومن ذا الذي يعطي الكمال فيكمل

وقال الفراء: العرب تجمع ذألان الذئب ذآليل.

قال أبو علي: الذألان من المشي: الخفيف، ومنه سمى الذئب ذؤالة. والدّألان بالدال: مشى الذي كأنه يبغي في مشيته. وقال اللحياني عن الكسائي: يقال: أتاني هذا الأمر وما مأنت مأنه، وما مألت مأله، أي ما تهيأت له. وهو حنك الغراب وحلكه لسواده. قال: وقلت لأعرابي: أتقول: مثل حنك الغراب أو حلكه؟ فقال: لا أقول مثل حلكه. قال أبو زيد: الحلك: اللون والخنك: المنسر.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account