FluentPlex

The Dictations

الجزء الثاني

Original text Public domain

Read with the dictionary

قطوفٌ من الحوار الأوانس بالضحى ... متى تمش قيس الباع من بهرها تربو

فلست بناسٍ يوم قالت لأربع ... نواعم غرٍّكلهن لها ترب

ألا ليت شعري فيم كان صدوده ... أعلق أخرى أم على به عتب

وقرأت عليه له أيضاً:

ألا يا من أحب بكل نفسي ... ومن هو من من جميع الناس حسبي

ومن يظلم فأغفره جميعاً ... ومن هو لا يهم بغفر ذنبي

وقرأت عليه أيضاً:

بنفسي من أشتكي حبه ... ومن إن شكا الحب لم يكذب

ومن إن تسخط أعتبته ... وإن يرني ساخطاً يعتب

ومن لا أبالي رضا غيره ... إذا هو سرّ ولم يغضب

ومن لا يطيع بنا أهله ... ومن قد عصيت له أقربي

ومن لو نهاني من حبه ... عن الماء عطشان لم أشرب

ومن لا سلاح له يتقى ... وإن هو نوزل لم يُغلب

قال أبو علي: وقرئ على أبي عمر المطرز وأنا أسمع قال: أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى النحوي:

هل الريح أو برق الغمامة مخبرٌ ... ضمائر حاجٍ لا أطيق لها ذكرا

سليمى سقاها الله حيث تصرفت ... بها غربات الدار عن دارنا القطرا

إذا درجت ريح الصبا وتنسمت ... تعرفت من نجد وساكنه نشرا

فقرّف قرح القلب بعد اندماله ... وهيّج دمعاً لا جموداً ولا نزرا

قال أبو علي: وحدثنا أبو بكر رحمه الله أن أبا عثمان أنشدهم عن التوزي عن أب عبيدة لرجل من بني عبس:

إذا راح ركبٌ مصعدين فقبله ... مع الرائحين المصعدين جنيب

وإن هب علةيّ الرياح رأيتني ... كأني لعلوياتهن نسيب

وإن الكثيب الفرد من جانب الحمى ... إليّ وان لم آته لحبيب

فلاخير في الدنيا إذا أنت لم تزر ... حبيباً ولم يطرب إليك حبيب

وأنشدنا قال أنشدنا عبد الرحمن عن عمه للأقرع بن معاذ القشيري:

يقرّ بعيني أن أرى ضوء مزنة ... يمانية أو أن تهبّ جنوب

لقد شغفتني أم بكر وبغّضت ... إليّ نساء ما لهن ذنوب

أراك من الضرب الذي يجمع الهوى ... ودونك نسوانٌ لهن ضروب

وقد كنت قبل اليوم أحسب أنني ... ذلولٌ بأيام الفراق أديب

ويروى: أديب وأنشدنا قال: أنشدنا عبد الرحمن عن عمه لمرار بن هبّاش الطائي:

سقى الله أطلالاً بأحبلة الحمى ... وإن كن قد أبدين للناس ما بيا

منازل لو مرت بهن جنازتي ... لقال صداي: حاملي انزلانيا

قال أبو علي: وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري قال أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى:

من كان يزعم أن سيكتم حبه ... حتى يشكك فيه فهو كذوب

الحب أغلب للفؤاد بقهره ... من أن يرى للستر فيه نصيب

وإذا بدا سرّ اللبيب فإنه ... لم يبد إلا والفتى مغلوب

إني لأبغض عاشقاً متستراً ... لم تتهمه أعينٌ وقلوب

" حديث الأحنف مع معاوية في مدح الولد ويزيد بين يديه وحدثنا أبو يعقوب ورّاق أبي بكر بن دريد قال أخبرنا أحمد بن عمرو وقال حدّثني أبي عمرو ابن محمد عن أبي عبيدة قال: دخل الأحنف بن قيس على معاوية ويزيد بين يديه، وهو ينظر إليه إعجاباً به، فقال: يا أبا بحر، ما تقول في الولد؟ فعلم ما أراد، فقال: يا أمير المؤمنين، هم عماد ظهورنا، وثمر قلوبنا، وقرة أعيننا، بهم نصول على أعدائنا، وهم الخلف منا لمن بعدنا؛ فكن لهم أضاً ذليلة، وسماءً ظليلة؛ إن سألوك فأعطهم، وإن استعتبوك فأعتبهم، لا تمنعهم رفدك فيملوا قربك، ويكرهوا حياتك؛ ويستبطئوا وفاتك. فقال: لله درك يا أبا بحر! هم كما وصفت.

وقرأت على أبي بكر بن دريد لطفيل الغنوي:

فلو كنت سيفاً كان أثرك جعرةً ... وكنت دداناً لا يغيرك الصقل

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account