FluentPlex

The Dictations

الجزء الأول

Original text Public domain

Read with the dictionary

وكيف تجلد الأقوام عنه ... ولم يقتل به الثأر المنيم

وغشومٌ حين يبصر مستقادٌ ... وخير الطالبي الترة الغشوم

وأنشدنا أبو بكر بن أبي الأزهر مستملي أبي العباس محمد بن يزيد قال: أنشدنا الزبير لأبي الهيذام المري في أخيه:

سأبكيك بالبيض الرقاق وبالقنا ... فإن بها ما يدرك الماجد الوترا

ولست كمن يبكي أخاه بعبرة ... يعصرها من جفن مقلته عصرا

وإنا أناسٌ ما تفيض دموعنا ... على هالك منا وإن قصم الظهرا

وأنشدنا ابو بكر بن الأنباري قال أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى:

ولقد رأيت مطيةً معكوسة ... تمشي بكلكلها وتزجيها الصبا

ولقد رأيت سبيئة من أرضها ... تسبي القلوب وما تنيب إلى هوى

ولقد رأيت الخيل أو أشباهها ... تثنى معطّفةً إذا ما تجتلى

ولقد رأيت جواراً بمفازة ... تجري بغير قوائم عند الجرا

ولقد رأيت غضيضةً هركولةً ... رود الشباب غريرةً عادت فتى

ولقد رأيت مكفراً ذا نعمةٍ ... جهدوه بالأعمال حتى قدوني

قال أبو العباس: المطبة المعكوسة: سفينة. والسبيئة من أرضها: خمرٌ. والخيل أو أشباهها عني بها تصاوير في وسائد. وجوارياً بمفازة، عني بهن السراب. والغضيضة الهركولة: امرأة. وعادت، من العيادة. ومكفراً ذا نعمة، عني به السيف.

وأنشدنا أبو بكر بن السراج لعلي بن أبي العباس الرومي:

خجلت خدود الورد من تفضيله ... خجلاً توردها عليه شاهد

لم يخجل الورد المورد لونه ... إلا وناحله الفضيلة عاند

للنرجس الفضل المبين وإن أبى ... آبٍ وحاد عن الطريقة حائد

فصل القضية أن هذا قائد ... زهر الرياض وأن هذا طارد

شتان بين اثنين هذا موعدٌ ... بتسلب الدنيا وهذا واعد

وإذا احتفظت به فأمتع صاحبٍ ... بحياته لو أن حياً خالد

ينهى النديم عن القبيح بلحظه ... وعلى المدامة والسماع مساعد

أطلب بعيشك في الملاح سميّه ... أبداً فإنك لا محالة واجد

والورد إن فتشت فردٌ في اسمه ... ما في الملاح له سميٌّ واحد

هذي النجوم هي التي ربتهما ... بحياً السحاب كما يربي الوالد

فتأمل الأخوين من أدناهما ... شبهاً بوالده فذاك الماجد

أين الخدود من العيون نفاسةً ... ورياسة لولا القياس الفاسد

وأنشدني أبو المياس قال أنشدني الأخيطل لنفسه بواسط:

سقياً لأرضٍ إذا ما شئت نبهني ... بعد الهدوء بها قرع النواقيس

كأن سوسنها في كل شارقة ... على الميادين أذناب الطواويس

وأنشدنا أبو بكر بن أبي الأزهر قال أنشدنا الزبير:

نجوم وأقمارٌ من الزهر طلع ... لذي اللهو في أكنافها متمنع

نشاوى تثنيها الرياح فتنثني ... ويلثم بعضٌ بعضها ثم ترجع

كأن عليها من مجاجة طلها ... لآلئ إلا أنها هي ألمع

ويحدها عنها الصبا فكانها ... دموعٌ مراها البين والبين يفجع

وحدّثنا أبو بكر رحمه الله قال حدّثنا أبو عثمان عن سعيد بن سعدة الأخفش قال: اعتذر رجل من العرب إلى بعض ملوكهم فقال: إن زلتي وإن كانت قد أحاطت بحرمتي، فإن فضلك يحيط بها، وكرمك يوفي عليها، ثم قال:

إني إليك سلمت كانت رحلتي ... أرجو الإله وصفحك المبذولا

إن كان ذنبي قد أحاط بحرمتي ... فأحط بذنبي عفوك المأمولا

وحدّثنا أبو بكر قال حدّثنا أبو عثمان قال خدثنا أبو قلابة الجرمي قال: تخلفت عن حلقة العتبي أياماً، فكتب إليّ: تركتنا ترك رجلٍ أوحده جرمٌ، أو أغناه علم، فإن كان عن جرم فعن غير إرادة بقلب ولا تعمد بلسان، وإن كان عن علم غنيت به فتصدق علينا إن الله يجزي المتصدقين.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account