FluentPlex

Poetry and Poets

امرؤ القيس بن حجر

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

فَلأْياً بلَأْيٍ مّا حَمَلْنا غُلَامَنا ... على ظَهْرِ مَحْبُوكِ السَّرَاة مُحَنَّبِ

فأخذه زهيرٌ فقال:

فَلَأْياً بلأْيٍ مَا حَمَلْنا غُلاَمَنا ... على ظَهْرِ مَحَبْوكٍ ظِمَاءٍ مَفَاصِلُهْ

وقال امرؤ القيس:

وعَنْسٍ كأَلْوَاحِ الإرانِ نَسَأْتُها ... على لاحِبٍ كالبُرْدِ ذِي الحِبَرَاتِ

أخذه طرفة فقال:

أَمُونٍ كأَلْوَاحِ الإرَانِ نَسَأْتُها ... على لاحِبٍ كأَنَّه ظَهْرُ بُرْجُدِ

وقال امرؤ القيس يصف امرأةً:

نَظَرَتْ إِلَيْكَ بعَيْنِ جازِئَةٍ ... حَوْراءَ حانِيَةٍ على طِفْلِ

أخذه المسيب فقال:

نَظَرَتْ إِليْكَ بعَيْنِ جازِئَةٍ ... في ظِلِّ بارِدَةٍ منَ السِّدْر

وقال امرؤ القيس يصف الفرس:

يَجُمُّ على الساقَيْنِ بَعْدَ كَلاَلِهِ ... جُمُومَ عُيُونِ الحِسْى بَعْدَ المْخِيضِ

أخذه زيد الخيل فقال:

يَجُمُّ على الساقَيْنِ بَعْدَ كَلاَلِهِ ... كما جَمَّ جَفْرٌ بالكُلاَبِ نَقِيبُ

قال أبو عبيدة: هو أول من قيد الأوابد، يعني في قوله في وصف الفرس قيد الأوابد فتبعه الناس على ذلك.

وقال غيره: هو أول من شبه الثغر في لونه بشوك السيال فقال:

مَنابتُهُ مثْلُ السُّدُوِس ولَوْنُه ... كَشَوْكِ السَّيَالِ وَهْوَ عَذْبٌ يَفِيصُ

فاتبعه الناس. وأول من قال فعادى عداءً فاتبعه الناس. وأول من شبه الحمار بمقلاءٍ الوليد وهو عود القلة. وبكر الأندري والكر: الحبل. وشبه الطلل بوحي الزبور في العسيب والفرس بتيس الحلب.

ومما انفرد به قوله في العقاب:

كأَنَّ قُلُوبَ الطَّيْرِ رَطْباً ويابِساً ... لَدَى وَكْرها العُنَّابُ والحَشَفُ البَالِي

شبه شيئين بشيئين في بيت واحدٍ، وأحسن التشبيه.

وقوله:

له أَيْطَلاَ ظَبْى وساقَا نَعَامَةٍ ... وإرْخاءُ سِرْحان وتَقْرِيبُ تَنْقُلِ

وقد تبعه الناس في هذا الوصف وأخذوه، ولم يجتمع لهم ما اجتمع له في بيت واحد، وكان أشدهم إخفاءٍ لسرقةٍ القائل وهو المعذل:

له قُصْرَيَا رِئْمٍ وشدْقَا حَمَامَةٍ ... وسالفَتَا هَيْقٍ من الرُّبْدِ أَرْبَدَا

ويستجاد من قوله:

فإِنَّكَ لَمْ يَفْخَرْ عليكَ كفاخِرٍ ... ضَعِيفٍ ولم يغْلِبكَ مِثْلُ مُغَلَّبِ

ويعاب من قوله:

فمثْلِكِ حُبْلَى قَدْ طرَقْتُ ومُرْضِعٍ ... فأَلْهَيْتُها عن ذي تَمَائِمَ مُحْول

إِذَا ما بَكَى مِنْ خَلْفِها انحرَفَتْ له ... بِشِقٍّ وتَحْتِي شِقُّها لم يُحَوَّل

قال أبو محمد: وليس هذا عندي عيباً، لأن المرضع والحبلى لا تريدان الرجال ولا ترغبان في النكاح، فإذا أصباهما وألهاهما كان لغيرهما أشد إصباءً وإلهاءً.

ويعاب من قوله:

أَغَرَّكِ مِنَّي أنَّ حُبَّكِ قاتِلِي ... وأَنَّكِ مَهْمَا تَأْمِري القَلْبَ يَفْعَلِ

وقالوا: إذا كان هذا لا يغر فما الذي يغر؟ إنما هو كأسير قال لآسره: أغرك مني أني في يديك وفي إسارك وأنك ملكت سفك دمي! قال أبو محمد: ولا أرى هذا عيباً، ولا المثل المضروب له شكلاً، لأنه لم يرد بقوله حبك قاتلي القتل بعينه، وإنما أراد به: أنه قد برح بي فكأنه قد قتلني، وهذا كما يقول القائل: قتلتني المرأة بدلها وبعينها، وقتلني فلانٌ بكلامه فأراد: أغرك مني أن حبك قد برح بي وأنك مهما تأمري قلبك به من هجري والسلو عني يطعك، أي فلا تغتري بهذا، فإني أملك نفسي وأصبرها عنك وأصرف هواي.

ويعاب عليه تصريحه بالزنا والدبيب إلى حرم الناس، والشعراء تتوقى ذلك في الشعر وإن فعلته قال:

سَمَوْتُ إِليها بَعْدَ ما نامَ أَهْلُها ... سُمُوَّ حَبَابِ الماءِ حالاً على حالِ

فقالت سَبَاكَ الله إِنَّكَ فاضحِي ... أَلَسْتَ تَرَى السُّمَّارَ والناسَ أَحْوالِي

فقُلْتُ يَمِينَ اللهِ أَبْرَحُ قاعِداً ... ولَوْ قَطَعوا رَأَسِي لَدَيْكِ وأَوْصَالِي

حَلَفْتُ لها باللهِ حَلْفَةَ فاجِرٍ ... لَنامُوا وما إِنْ من حَدِيثٍ ولا صالِي

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur