FluentPlex

Poetry and Poets

أبو دهبل الجمحي

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

ضَعِيفُ العَصَا بادِي العُرُوقِ تَرَى لَهُ ... عليها إِذا ما أَمْحَلَ الناسُ إِصْبَعَا

ومن غلط أبي النجم قوله في فرس:

كأَنَّها مِيجَنَةُ القَصّارِ

والميجنة لصاحب الأدم، والميجنة التي يدق الأدم عليها، وهو الحجر أو غيره.

دكين الراجز

هو دكين بن رجاء، من بني فقيم قال دكين امتدحت عمر بن عبد العزيز وهو وإلى المدينة، فأمر لي بخمس عشرة ناقةً كرائم صعابٍ، فكرهت أن أرمي بها الفجاج فتنتشر علي، ولم تطب نفسي ببيعها، فقدمت علينا رفقة من مضر، فسألتهم الصحبة، فقالوا إن خرجت في ليلتك، فقلت إني لم أودع الأمير، ولا بد من وداعه، قالوا إنه لا يحتجب عن طارق ليل، فأتيته فاستأذنت عليه، فأذن لي، فدخلت وعنده شيخان لا أعرفهما، فودعته، فقال لي يا دكين، إنَّ لي نفساً تواقةً، فإن أنا صرت إلى أكثر مما أنا فيه فبعينٍ ما أرينك، فقلت أشهد لي عليك بذلك، فقال أشهد لله به، قلت ومن خلقه؟ قال هذين الشيخين، فأقبلت على أحدهما فقلت من أنت أعرفك؟ قال سالم بن عبد الله، قلت لقد استسمنت الشاهد، وقلت للآخر من أنت؟ قال أبو يحي مولى الأمير، فخرجت بهن إلى بلدي، فرمى الله في أذنابهنّ بالبركة حتى اعتقدت منهن الإبل والغلمان، فإني لبصحراء فلج إذا ناعٍ ينعى سليمان بن عبد الملك، قلت فمن القائم بعده؟ قال عمر بن عبد العزيز، فتوجهت نحوه، فلقيني جرير بالطريق جائياً من عنده، فقلت يا أبا حزرة، من أين؟ فقال من عند من يعطي الفقراء ويمنع الشعراء،ولكن عول عليه في مال ابن السبيل، فانطلقت فإذا هو في عرصة داره قد أحاط الناس به، فلم يمكني الرجل إليه فناديت:

يا عُمَرَ الخَيْرَاتِ والمَكَارِمْ ... وعُمَرَ الدَّسَائِعِ العَظَائِمْ

إِنِّي أمْرُؤٌ من قطَنِ بنِ دارِمْ ... أًطْلُبُ دَيْنِي من أًخٍ مُكارِمْ

إِذ نَنْتَجِى واللهُ غَيْرُ نائِمْ ... في ظُلْمَةِ اللَّيْلِ ولَيْلٍ عاتِمْ

عِنْدَ أَبي يَحْيى وعِنْدَ سالِمْ

فقام أبو يحي فقال يا أمير المؤمنين، لهذا البدوي عندي شهادة عليك، قال أعرفها، ادن مني يا دكين، أنا كما ذكرت لك. إن نفسي لم تنل أمراً إلا تاقت إلى ما هو فوقه، وقد نلت غاية الدنيا، فنفسي تتوق إلى الآخرة، والله ما رزأت من أموال الناس شيئاً فأعطيك منه، وما عندي إلا ألفا درهم، أعطيك أحدهما، فأمر لي بألفٍ، فوالله ما رأيت ألفاً كان أعظم بركةٌ منه.

ودكين هو القائل:

إِذا المَرْءُ لم يَدْنَسْ من اللُّؤْمِ عِرْضُهُ ... فكُلُّ رِدَاءٍ يَرْتَدِيهِ جَمِيلُ

وإِنْ هو لم يُضْرِعْ عن اللُّؤْمِ نَفْسَهُ ... فلَيْسَ إِلى حُسْنِ الثَّنَاءِ سبِيلُ

الأغلب الراجز

هو الأغلب بن جشم، من سعد بن عجل، وهو القائل في قومه:

إِنْ سَرّكَ العِزُّ فجَحْجِحْ بجُشَمْ

أي ايت بجحجاح منهم. ويقال بل هذا القول في جشم بن الجزرج.

وعاش تسعين سنة. وكان الأغلب جاهلياً إسلامياً، وقتل بنهاوند.

وهو أول من شبه الرجز بالقصيد وأطاله، وكان الرجز قبله إنما يقول الرجل منه البيتين أو الثلاثة، إذا خاصم أو شاتم أو فاخر. وقد ذكره العجاج فقال:

إِنِّي أَنَا الأَغْلَب أَضْحَى قد نُشِرْ

أبو دهبل الجمحي

هو وهب بن زمعة، من بني جمح. وكان شاعراً محسناً، وأكثر أشعاره في عبد الله بن عبد الرحمن الأزرق وإلى اليمين، وفيه يقول:

تَحْمِلُه الناقَةُ الأَدْماءُ معْتَجِراًبالبُرْدِ كالبَدْرِ جَلَّى لَيْلَةَ الظُّلَمِ

وكيْفَ أَنساكَ! لا أَيْدِيكَ واحِدةٌ ... عِنْدِي، ولا بالذَِّي أَوْلَيْتَ من قِدَمِ

ولما عزله عبد الله بن الزبير عن اليمن قال أبو دهبل في شعرٍ له:

ما زِلْتَ في دَفَعاتِ الخَيْرِ تَفْعَلُها ... لَمَّا اعْتَرَى الناسَ لأَْواءٌ ومَجْهودُ

حَتَّى الَّذِي بَيْنَ عُسْفَانٍ إِلى عَدَنٍلَحْبٌ لِمَنْ يَطْلُب المَعْروفَ أُخْدُودُ

وكانت لأبي دهبل ناقة لم يكن في زمانها أسير منها ولا أحسن وفيها يقول:

خرَجْتُ بها من بَطْنِ مَكَّةَ بعد ما ... أَصاتَ المُنادِي بالصَّلاةِ وأَعْتَمَا

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur