أَغُضّ الجُفونَ إذا ما بَدَتْ ... وأكني إذا قيل لي سمِّها
أُداري العيون وأَخشى الرقيب ... وأَرْصُد غَفْلة قيّمّها
سبتْني بِجيد وَخَدِّ ونحر ... غَداةَ رَمَتْني بأسهمها
تقطيعه
فعولن، فعولن، فعولن، فعل فعولن، فعولن، فعولن، فعل الضرب الأبتر
لاَ تبك لَيْلَى ولا مَيّه ... ولا تَندُبَنْ راكباً نِيّه
وبَكِّ الصّبا إذ طَوى ثَوْبه ... فلا أَحدٌ ناشِرٌ طيّه
ولا القَلب ناس لما قد مَضى ... ولا تاركٌ أبداً غَيّه
ودَع قول باكٍ على أرْسم ... فَليس الرُّسوم بمَبكيّه
خَلِيلي عُوجاً على رَسم دارٍ ... خَلَت من سُليمى ومن مَيّه
تقطيعه
فعولن، فعولن، فعولن، فعولن فعولن، فعولن، فعولن، فع العروض المجزوء المحذوف المعتمد ضربه مثله
أأُحرمْ منْك الرّضا ... وتذكر ما قد مَضى
وتَعرض عن هائم ... أبَى عنكَ أن يُعرضا
قَضىَ الله بالحُبّ لي ... فصبراً على ما قَضىِ
رميتَ فؤادي فمَا ... تركتَ بهِ مَنْهضاً
فقَوْسك شرِيانَة ... ونَبْلك جمر الغَضا
تقطيعه
فعولن، فعولن، فعل فعولن، فعولن، فعل يجوز في المتقارب من الزحاف: القبض. وهو فيه حسن. ويدخله الحزم في الابتداء، على حاسب ما يدخل الطويل.
وقد أكملنا في هذا الجزء مختصر المثال في ثلاث وستّين مُقطعة، وهي عدد ضرُوب العروض، والتزمنا فيها ذكر الزّحاف والعلل التي يقوم ذكرها في الجزء الأول الذي اختصرنا فيه فرش العروض، ليكون هذا الكتاب مكتفياً بنفسه، لمَن قد تأدّى إليه معرفةُ الأسباب والأوتاد ومواضعها من الأجزاء الثمانية التي ذكرناها في مختصر الفرش.
واحتجنا بعد هذا إلى اختلاف الأبيات التي استشهد بها الخليل في كتابه، لتكون حجة لمَن نظر في كتابنا هذا. فاجتلبنا جملة الأبيات السالمة والمعتلة، وما لكل شطر منها.
أبيات الطويل
العروض المقبوض
الضرب السالم
أبا مُنذر أفْنيت فاستَبْق بعضَنا ... حنانَيْك بعضُ الشرّ أهونُ من بَعض
ضرب مقبوض
ستُبدي لك الأيامُ ما كنت جاهلاً ... ويأتيك بالأخبار من لم تُزَوِّد
أثلم مكفوف
شاقَتْك أحداج سلَيمَى بعاقلٍ ... فعيناكَ للبَيْن يَجُودان بالدمع
أثرم
هاجك رَبْع دارِسٌ باللَوى ... لأسماء عفَى المُزنُ والقَطْرُ
محذوف معتمد
وما كُل ذي لُب بمُؤتيك نُصحَه ... وما كُل مؤتٍ نُصحه بلَبيب
أَقيموا بني النُّعمان عنا صُدورَكم ... وإلا تُقيموا صاغرين الرءوسا
أبيات المديد
عروض مجزوء
ضرب مجزوء
يا لبكر انشرُوا لي كُليباً ... يا لبكر أين أين الفِرارُ
ضرب مجزوء
مخبون صدر
ومتى مايَع منك كلاماً ... يتكلَم فيجبك بعَقْل
مكفوف عجز
لن يزال قومنا مخصبين ... صالحين ما اتَقَوا واستقامُوا
مشكول عجز
لمن الدّيارُ غَيّرهنّ ... كلّ جَوْنِ المُزْن داني الرَّبابِ
مشكول طرفاه
ليت شعري هل لنا ذاتَ يومٍ ... بجُنون فارع من تَلاق
العروض المحذوف اللازم الثاني
الضرب المقصور، اللازم الثاني
لا يضرن امرأً عيشُه ... كُل عيش صائر للزوال
الضرب المحذوف، وواللازم الثاني
واعلموا أني لكم حافظٌ ... شاهداً ما كنتُ أو غائبا
الضرب الأبتر، اللازم الثاني
إنما الذلفاء ياقوتة ... أُخرجت من كِيس دِهقان
العروض المحذوف المخبون
الضرب المحذوف المخبون
للفتى عقل يَعيش به ... حيث تَهدي ساقه قدمُه
الضرب الأبتر
ربَّ نارٍ بتُّ أَرمقها ... تَقضم الهنديَّ والغارا
أبيات البسيط
العروض المخبون
الضرب المخبون