FluentPlex

The Unique Necklace

قولهم في النحول

Texto original Public domain

Leer con el diccionario

وخُفِّض فيّ الصوتُ أقبلتُ مِشية ال ... حُبابِ ورُكْني خِيفَة القوم أزور

فحييتُ إذ فاجأتها فتلهّفتْ ... وكادت بمكتَوم التّحيّة تَجهر

وقالت وعضت بالبَنان فضحتَني ... وأنت امرؤ مَيْسورُ أمرك أعْسر

أريتَك إذ هُنّا عليك ألم تَخفْ ... رقيباً وحَولي من عدوّك حضر

فوالله ما أدري أتعجيل حاجةٍ ... سَرتْ بك أم قد نام من كُنتَ تَحذر

فقلتُ لها بل قَادني الشوقُ والهوى ... إليك وما عين من الناس تَنظر

فيالك من ليلٍ تقاصَر طولُه ... وما كان ليلي قبل ذلك يَقْصُر

ويا لك من مَلهىً هُناك ومجلس ... لنا لم يُكدِّره علينا مُكدِّر

يَمج ذكيَّ المسك منها مُفلَّجٌ ... رقيقُ الحَواشي ذو غُروب مؤشر

يَرفّ إذا تَفترُّ عنه كأنه ... حصىَ بَرَد أو أُقْحوان مَنوّر

وتَرْنو بعَيْنيها إليَّ كما رَنا ... إلى رَبْرب وَسْط الخميلة جُؤْذُر

فلمّا تقضىّ الليلُ إلا أقله ... وكادت توالي نَجْمِه تَتغوّر

أشارت بأنّ الحَيّ قد حان منهمُ ... هُبوب ولكنْ موعدٌ لك عَزْور

فما راعني إلا مُنادٍ برحْلة ... وقد لاح مَفْتوق من الصُّبح أشقر

فلما رأتْ مَن قد تنوَّر منهمُ ... وأيقاظهم قالت أشِرْ كيف تأمُر

فقلتُ أباديهم فإمَا أفوتُهم ... وإما يَنالُ السيفُ ثأراً فيثأر

فقالت أتحقيقاً لما قال كاشح ... علينا وتصديقاً لما كان يُؤثر

فإنْ كان ما لا بدَ منه فغيره ... من الأمر أدنى للخفاء وأسْتر

أقص على أخْتَيّ بدْء حَديثنا ... وماليَ من أنْ يَعلما مُتأخّر

لعلهما أن يَبْغِيا لك مَخْرجاً ... وأن يَرحُبا صدراً بما كُنتُ أحْصر

فقالت لأختيها أعِينا على فَتىً ... أتىَ زائراً والأمرُ للأمْرِ يُقْدر

فأقبلتا فارتاعتا ثم قالتا ... أقلي عليكِ اللومَ فالخَطْب أيْسر

يقوم فَيَمشي بيننا مُتنكِّراً ... فلا سِرنا يَفْشو ولا هو يُبصرَ

فكان مِجَنّي دون من كنتُ أتّقي ... ثلاثُ شخوص كاعبان ومُعْصر

فلمَّا أجزنا ساحةَ الحيِّ قُلْن لي ... ألم تَتَّقِ الأعداءَ والليلُ مُقْمِر

وقُلن أهذا دأبُك الدهرَ سادراً ... أما تَستحي أم تَرْعوي أم تُفكِّر

ويُروى أن يزيدَ بن معاوية لما أراد تَوجيه مُسلم بن عُقبة إلى المدينة اعترض الناسَ، فمرّ به رجل من أهل الشام معه تُرس قبيح، فقال له: يا أخا أهل الشام، مجنّ ابن أبي ربيعة كان أحسَنَ من مِجَنك هذا - يريد قولَ عمر ابن أبي ربيعة:

فكان مجنّي دون من كنتُ أتّقي ... ثلاثُ شُخوص كاعبان ومُعْصر

وقال أعرابيُّ في النحول "

ولو أنّ ما أبقيتِ مني مُعلَّقٌ ... بعود ثُمام ما تأوّد عودُها

وقال آخر:

إن تسألوني عن تباريح الهَوى ... فأنا الهَوى وأبو الهَوى وأخُوه

فانظُر إلى رجل أضرّ به الأسىَ ... لولا تقلّب طَرفه دَفَنوه

وقال مجنون بني عامي في النُّحول:

ألا إنما غادرتِ يا أم مالِكٍ ... صَدى أينما تذهب به الريحُ يَذْهبِ

وللحسن بن هانئ:

كما لا يَنقضي الأرَبُ ... كذا لا يَفْتر الطلَبُ

ولم يُبْق الهوى إلاّ ... أقلّي وهو مُحْتَسب

وِسوَى أنَّي إلى الحَيوا ... ن بالحركات أنتسب

وقال آخر، وهو خالدٌ الكاتب:

هذا مُحبّك نِضْو لا حراكَ به ... لم يَبْقَ من جِسْمه إلا توهّمه

ومن قولنا في هذا المعنى:

سبيلُ الحُبِّ أوَّله اغترار ... وآخِره هُمومٌ وادّكارُ

وتَلْقى العاشِقين لهم جسوم ... بَراها الشوق لو نُفِخوا لطارُوا

ومثلُه من قولنا:

Pasa el cursor sobre cualquier palabra de esta página para ver su significado

Con una cuenta gratuita, pasa el cursor sobre cualquier palabra de la biblioteca para ver su significado, escúchala en voz alta, guarda palabras para repasarlas al ritmo de tu memoria y descubre cuánto de cada libro ya conoces.

Crear cuenta gratuita