FluentPlex

The Unique Necklace

قولهم في المدح

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

قال: بلى. قال: فما أراك إلا قد سَعيت له. قال: سأنظر في أمري يا أمير المؤمنين، وخَرج عنه، فجعل وجهته إلى المدينة. وكَشف عنه هشام بن عبد الملك، فقيل له: قد توجّه إلى المدينة. فبعَث إليه بألف دينار. فلما قدم عليه بها الرسولُ، قال له أبلغ أميرَ المؤمنين السلام، وقل له: أنا كما قلت، قد سَعيت وعُنيت في طلبه، وقعدتُ عنه فأتاني لا يُعنِّيني.

ومن قول عبد الله بن المبارك، وكان فقيهاً ناسكاً شاعراً رقيقَ النسيب، مُعجب التَّشْبيب، حيث يقول:

زعموها سألتْ جارتَها ... وتعرّت ذات يوم تَبْتَرِدْ

أكما يَنْعتني تُبصرنني ... عَمْرَكن الله لمْ لا يقتصد

فتضاحَكْن وقد قُلن لها ... حَسَنَ في كُل عَين من تود

حسَداً حُمّلنه مِن شأنها ... وقديماً كان في الحُب الحَسد

وقال شريح القاضي، وكان من جملة التابعين، والعلماء المتقدمين، استقضاه عليِّ رحمه الله ومُعاوية، وكان تزوج امرأة من بني تميم تسمى زَينب. فنَقم عليها، فضربها ثم نَدِم، فقال:

رأيتُ رجالاً يضربون نساءَهم ... فشُلّت يميني يومِ أَضرب زَيْنبا

أأضربها في غير ذَنْب أتتْ به ... فما العدل منِّي ضرْب مَن ليس أَذْنبا

فزينبُ شْمس والنساء كواكب ... إذا برزت تُبْدِ منهن كوكبا

قولهم في المدح

قال شَراحيل بن مَعْن بن زائدة: حجّ الرشيد وزميلُه أبو يوسف القاضي وكنت كثيراً ما أسايره: فبينما أنا أسايره إذ عرض له أعرابيّ من بني أسد فأنشده شعراً مدحه فيه وقَرّظه. فقال له الرشيد: ألم أَنْهك عن مثل هذا في شِعْرك يا أخا بني أسد؟ إذا أنت قلت فقل كما قال مَروان بن أبي حَفصة في أبي هذا، وأشار إليّ، يقول:

بنوِ مَطر يوم اللِّقاء كأنهم ... أُسود لها في غِيل خِفَّان أَشْبُلُ

همً يمنعون الجار حتى كأنما ... لجارهمُ بين السِّماكين منزل

بها ليلُ في الإسلام سادُوا ولم يكُن ... كأوِّلهم في الجاهليّة أول

هم القومُ إن قالوا أصابُواو إن دُعوا ... أجابُواو إنْ أَعطوا أَطابوا وأَجْزلوا

وما يَستطيع الفاعلون فَعالَهم ... وإنْ أَحسنوا في النائبات وأَجملوا

وقال عُتبة بن شمَّاس يَمدح عُمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى:

إنّ أولى بالحقّ في كل حَقٍّ ... ثُمّ أحرى بأن يكون حَقِيقَا

مَن أبوه عبدُ العزيز بنُ مَرْوا ... ن ومَن كان جَدُّه الفَاروقا

رَدّ أموالنَا علينا وكانت ... في ذُرَا شاهق تَفوت الأَنوقا

مَدحٍ عبّاس بن مِرْداس رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فكَساه حُلَّة. ومَدحه كَعب بن زهير كَساه بُردا اشتراه منه معاويةُ بعشرين ألف درهم، وإن ذلك البُرد لعند الخلفاء إلى اليوم.

وقال ابنُ عبّاس: قال لي عُمر بن الخطّاب: أنشدني قول زُهير. فأنشدتُه قولَه في هَرِم بن سِنَان بن حارثة حيثُ يقول:

قومٌ أبوهم سِنان حين تَنْسبهم ... طابُوا وطابَ من الأفلاذ ما ولَدوا

لو كان يُعقد فوق الشّمس من كَرم ... قوم بأولهم أو مَجْدهم قَعدوا

جِنّ إذا فَزِعوا إنْس إذا أمنوا ... مُرَزَّءون بهاليل إذا احتَشدوا

مُحسَّدون على ما كان مِن نِعم ... لا يَنزع الله منهم مالَه حُسدوا

فقال له عمر: ما كان أحبَّ إليّ لو كان هذا الشِّعر في أهل بيت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم. انظُر إلى ضنانة عُمر بالشعر، كيف يرَ أحداً يَستحق مثل هذا المدح إلا أهلَ بيت محمد عليه الصلاة والسلام.

وأسمع رجل عبد الله بنِ عمر بيتَ الحُطيئة:

مَتى تَأْتِه تَعْشو إلى ضوْء ناره ... تَجدْ خيرَ نارٍ عندها خيرُ مُوقِد

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur