FluentPlex

The Unique Necklace

وهو يوم ملهم. لبني يربوع على بكر

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

أغار خُزيمة بنِ طارق التغلبي على بني يَرْبوع، وهم يزَرود، فنَذِروا به فالتقَوا فاقتتلوا قتالاً شديداً، ثم انهزِمت بنو تَغلب. وأسر خزٍيمة بن طارق، أسره أنيف بن جبلة الضبيّ، وهو فارس الشَيط، وكان يومئذٍ مُعتلاً في بني يربوع، وأسيدُ بن حِناءة السّليطي، فتنازعا فيه، فحَكما بينهما الحارث بن قُراد، وأم الحارث امرأة من بني سَعد بن ضَبّة، فحكم بناصية خزيمة لأنيف بن جَبله، على أنّ لأسيد على أنيف مائةً من الإبل. قال: ففدا خزيمةَ نفسَه بمائتي بعير وفَرِس. وقال أنيف:

أخذتُك قَسراً يا خُزَيمَ بنَ طارقٍ ... ولاقيت منِّي الموتَ يوم زَرُود

وعانقتُه والخيلُ تَدْمَى نُحُورُها ... فأنزلتُه بالقاع غيرَ حَميد

أيام يربوع على بكر

وهذه أيام كُلها لبني يربوع على بني بكر، من ذلك: يوم ذي طُلوح، وهو يوم أوْد، ويوم الحائِر، ويوم مَلْهَم، ويوم القُحْقُح، وهو يوم مالة، ويوم رأس عَين، ويوم طِخْفة. ويوم الغَبِيط، ويوم مُخطط، ويوم جَدُود، ويوم الْجِبايات ويوم زَرود الثاني.

يوم ذي طلوح

لبني يَربوع على بكر

كان عَمِيرة بن طارق بن خصينة بن أرِيم بن عبيد بن ثَعلبة تَزوَّج مُرية بنت جابر، أخت أبجر بن جابر العِجْليّ، فَخَرج حتى ابتنى بها في بني عِجْل. فأتى أبجرُ أختَه مُرَيّة، امرأة عَميرة يزورها، فقال لها: إني لا أرجو أنْ آتيك ببنت النَطِف امرأة عَميرة التي في قومها. فقال له عَميرة: أترضى أن تُحاربني وتَسْبيني؟ فَندِم أبجر، وقال لعَميرة: ما كنتُ لأغزو قومك. ثم غزا أبجر والحَوْفزان مُتساندين. هذا فيمن تَبعه من بني شَيبان، وهذا فيمن تَبعه من بني اللَّهازم، وساروا بعَميرة. معهم، قد وكّل به أبجرُ أخاه حُرْفصة بن جابر. فقال له عمَيرة: لو رجعْتُ إلى أهلي فاحتملتُهم؟ فقال حُرْفصة: افعل. فكرّ عَميرة على ناقته، ثم نكل عن الجَيش، فسار يومين وليلة حتى أتى بني يربوع فأنذرهم الجيش. فاجتمعوا حتى التقوا بأسفل ذي طُلوح. فأوِّل ما كان فارس طَلع عليهم عَمِيرة، فنادى: يا أبجر، هَلُم. فقال: مَن أنت؟ قال: أنا عَميرة. فكذّبه، فسَفر عن وجهه، فعرفه فأقبل إليه. والتقت الخيلُ بالخيل. فأسر الجيشُ إلا أقلِّهم، وأسر حَنظلةُ بن بشر بنِ عمرو بن عدس بن زَيد بن عبد الله ابن دارمَ. وكان في بني يَربوع الحوفزانَ بنِ شريك، وأخذه معه مُكَبّلا. واخذ ابن طارِق سَوادَةَ بن يزيد بن بجير بن غنْم، عم أبجر وأخذ ابن عَنَمة الضِّبي الشاعر، وكان مع بني شيبان، فافتكه مُتمم بن نوبرة. فقال ابن عَنَمة يَمدح مُتمَم بن نُوبرة:

جَزى الله ربَ الناس عنّي مُتمَماً ... بخَير جزاء ما أعف وأمْجدَا

أجيرتْ به آباؤنا وبنَاتُنا ... وشَاركَ في إطلاقنا وتَفرَّدا

أبا نَهْشل إني لكم غيرُ كافرٍ ... ولا جاعلٌ من دونك المالَ مُؤصدا

وأسر سُويد بن الحَوفزان، وأسر أسود وفَلْحس، وهما من بني سَعد بن هَمّام. فقال جرير في ذلك يذكر يوم ذي طُلوح:

ولمّا لَقِيتا خيلَ أبجرَ يَدّعي ... بدَعْوى لُجيم غير مِيل العوَاتِقِ

صبَرنا وكان الصبر منّا سَجِيّةً ... بأسيافنا تحت الظِّلال الخَوافق

فلما رَأوا أن لا هوادةَ عِنْدنا ... دَعَوْا بعد كَربٍ يا عَمِيرَ بن طارق

يوم الحائر

وهو يوم مَلْهَم. لبني يربوع على بكر

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا